تجميع جميل لألف ومائتي حديث منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم مقسمة على 17 بابًا بترتيب مخدوم جميل يقرب المعاني من بعضها حسب تصور معاني كل حديث
يُسمي الحديث "كلمة" وخلف هذا تصور رقيق عن معنى الكلام في اللغة والإسلام
لا يهتم بطرق الحكم على الأحاديث كما في علم الحديث، فالجامع بينهم عنده كما يسمي في عنوانه: ما جرا من الأحاديث المنسوبة مجرى الأمثال والمواعظ والحكم والأدب. وفقًا لذلك مجهود جميل وتجميع مناسب للقارئ المحب حتى يقرأ صورة عامة عن النبي من لسانه.
مؤكد أن عدد غير قليل من الأحاديث بين ضعيفة وضعيفة جدًا وموضوعة في حكم المحدثين خاصة المتأخرين والمعاصرين (مع التحفظ على كثير من طرق الحكم) ومؤكد أن هناك أعمال عنيت بالمسند خصيصًا لتخريج أحاديثه كما فُعل مع أغلب عيون الثقافة الإسلامية.
من المدهش انتشار روح حب النبي الحقيقية في العناية بالنص، التي تجعل حتى بعض الأحاديث الواضح أنا ليست للنبي لا تترك غضبًا ولا شكًا في نية صاحب المسند.
رحم الله القاضي القضاعي المصري، وصلى الله على محمد وآله وسلم استمتعت بالقراءة والبحث والرقة التي أصابتني على طول القراءة.