طالعت في المصنف مجلده الأخير الذي هو كتاب الفتن، في إطار أبحاثي عن التاريخ، ففي هذا المجلد حديث عن عصر الخلافة الراشدة وعصر الفتنة، ثم فتن آخر الزمان.
ومن موقع الباحث في التاريخ - لا المحقق- أرى أن هذا الكتاب هو أفضل طبعات المصنف.. فقد راجعت أربع طبعات للمصنف، طبعة كمال الحوت، ثم طبعة الشيخ عوامة، ثم هذه الطبعة، ثم طبعة الشثري.. وهذا هو ترتيب صدور هذه الطبعات.
والباحث في التاريخ يحتاج الحكم على الحادثة بالصحة والضعف، وهو ما لم يوجد في طبعة كمال الحوت، ووجد نادرا في طبعة الشيخ عوامة، ثم وجد في طبعتي الشيخ أسامة التي نحن بصددها، وفي طبعة الشثري.. وبالمقارنة بين الطبعتين فهذه الطبعة -أي طبعة الشيخ أسامة بن إبراهيم- أدق في التصحيح والتضعيف من طبعة الشثري، فضلا عن أنها مضبوطة الشكل أيضا.
والطبعات الأربعة جميعا متاحة على الانترنت والحمد لله كثيرا، ثم الشكر كثيرا لفرق العمل التي تصور الكتب وتتيحها، فلولا ذلك لفاتنا علم كثير كثير كثير.. ولا يوفيهم أجرهم إلا الله.
ثم أعود فأؤكد أن هذا التقييم هو تقييم باحث في التاريخ، وليس محققا للمخطوطات
موسوعة عامة جامعة شاملة لأحاديث نبوية عديدة مرتبة علي أبواب و أسانيد و آثار و فتاوي لجمهرة من علماء الصحابة و التابعين و تابعيهم من خير القرون لا يستغني عنها محدث و لا فَقِيه و لا دارس لعلوم الاسلام نفع الله بها الاسلام و المسلمين
{ ( 282 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال : مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة ، فقال له عمر : أمن القوم هو ؟ قال : نعم ، فقال له عمر : بالله منهم أنا ؟ قال : لا ، ولن أخبر به أحدا بعدك } . سلم يارب عمر يقول ذلك فما بالنا نحن اللهم أحسن خاتمتنا