La Logeuse : (Jacques Audiberti) Une logeuse a une emprise considérable sur tous les hommes qui passent... Démasquée par un nouveau locataire, elle est emprisonnée. La maison revit. Mais à son retour tout reprend comme avant... (durée : 2 heures - 9 hommes / 2 femmes) Les Papiers : (Roger Avermaet) Un homme pris de remords se présente devant la porte de la prison où quelqu’un a été enfermé à sa place. Il se heurte aux formalités et difficultés administratives. (durée : 15 minutes - 3 hommes)
. مضيفة النزلاء في هذا العمل هي (مدام سيركيه)، وهي امرأة متزوجة، جميلة، في الخامسة والأربعين، متسلّطة على زوجها (على غير العادة) فهو رجلٌ مخلص، يملك طموحاً في مجال السياسة، لا يستغني عن زوجته . تحبّ هذه المرأة أن تسيطر على الرجال، فهي تشترط أن يكون المؤجّر لديها رجلاً : "مع الرجال، أنا على وفاق دائماً" . .
لا تكتفي بالتسلط، بل تسعى لما فيه ضرراً عليهم، وهذا ما يستغربه القارئ لأول وهلة، لكنه ما إن يسمع منها تلك الكلمات التي تعبّر فيها عن رغباتها الدفينة حتى يبدأ في فهمها، كقولها لأحد ضحاياها : "وددتُ أن أجِدَ من يضغط عليّ مثلما رحتُ أضغط أنا عليك، لم أحسّ أنا بثقل أحد، كان مخيفاً ذلك الفراغ، ذلك الصّمت، تلك الصحراء، ما من شيء كان يصدّ ذلك الفراغ عنّي، كان بإمكانكم أن تثوروا، أن ترفضوا، ولكن لم يحدث ذلك قط" . . ابنتها كانت الوحيدة الثائرة عليها والتي لم تخضع لها، لكن ذلك لم يكن المطلوب، وفيها تقول : "كانت ابنتي الوحيدة التي تعارضني، وبعبارة أخرى (تفهمني) ولكنها ابنتي، وهي امرأة، والمرأة زائدة عن الحاجة على الدوام، لم لي أصدقاء سوى الأشياء، الجمادات، فالأشياء تعصي في بعض الأحيان وتقول لا !". . مسرحية جيدة، لا تصلح لمن لا يستسيغ مسرح العبث مثل كتابات صموئيل بيكيت و يونسكو، مع أن العبثية أقل هنا .