Jump to ratings and reviews
Rate this book

زهرة

Rate this book

Paperback

2 people are currently reading
16 people want to read

About the author

ميسلون فاخر

4 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Randa ElSayed.
33 reviews13 followers
September 29, 2025
زهرة | ميسلون فاخر
دار النشر: دار سطور للنشر والتوزيع.
عدد الصفحات: ١٧٥ صفحة.
التقييم: ٥/٥ نجوم.

" قد يبدو سؤال "مَن أنتِ؟" بسيطًا ولكنه في بعض الأحيان صعبًا ومعقّدًا. "

عَزيزي قارئ المُراجعة،
إن قمت بكتابة رقمُ ستة بالإنجليزية على ورقة، ووضعتها في منتصف جلسة شخصان. فإن أحدهما سيراها رقم ستة كما هي، والآخر سيراها رقم تسعة.
سيتجادل الإثنان، ويحضران الأدلة، والبراهين، ليثبت كلٍ منهما أن الرقم الذي رآه هو الصحيح.

ولكن ماذا لو كان هما الاثنان سويًا، على غير خطأ؟
كلاهما رآيا الرقم مِن زاويتهما، لذا هما مُحقان.. لو فقط أدركا ذلك، لتوقف الجِدال بَاكرًا.. أو رُبما لما كان هناك جِدال.

هذا هو مَا يحدُث تمامًا مَع البشر جميعًا، مهما كان لونِهم، هويتِهم.. هُم فقط ينظرون لِما يحدث مِن زاوية واحدة، زاويتهِم فحسب.

حياة اللاجئين العراقيين في أوروبا.. كيف هي؟
دونَ وطن، دون هوية، وبدون لون.. لكن مع ذلك تأتي محاولة لهم للتعايش مع الغرب.

حينما بدأت العراق تنهار، بدأ شعبها يُهاجر، ويتركها. باحثين عن مكانٍ جديد، يدعونه وطن.. لكن مهما بحثوا، فلا وطن يشبهُ وطنهم. ولا لون مثل لونهِم..
وبينَ الهُجران، والهجرة.. ضاعت أرواحهِم.

بصوتٍ واحد، زاويةٍ واحدة، هُنا سترى الحياة من وجهةِ نظر "البطلة" في رواية 'زهرة'.
عن فتاةً سويدية، ذات جذور عراقية، تعمل معلمة موسيقى، وتحلم بالبحثِ عن ذاتها.. عنها. لكن بماذا تَبحث، وأين تبدأ..؟

هي لا تعرفُ الكثير.. فـ ذكريات حياتها السابقة، أنّها خُطفت مِن عائلتها، على يد نظامٍ يرى أنّ عائلتها لا تصلُح لها.
عائلتها التي لونها يُشبههم لا تصلُح لها، بينما عائلةً أخرى، مضادة للونِها.. تصلُح.

أيُها النظام، أتدرك ما فعلت؟
أتدرك أن أيًا ما حدث لها مِن تنمر، وعنصرية، كنت أنت السبب في حدوثه!
أم أنكم لازلتم تتجاهلون هذهِ الحقيقة.

إن أهمّ ما في العمل، ليس أزمة اللاجئين، بل قانون حرمان الأسر من أطفالهم، ومنحهم لأسر أخرى بحجة عدم توفر الجو الملائم لتنشئة الطفل بشكلٍ صحيح..

تخيّل معي شخصٌ ما، وقعت لهُ حادثة، وفقد كل ذكرياتِه عن حياته على أثرها.. فقرر المُضي قدمًا، ومحاولة عيشُ الحياةِ من جديد. ثم بعد مُدة.. عادت ذكرياتِهُ فجأة!
والآن هو لم يعد يعرف مَن يكون؟
هذا الضرر الذي حدث، سيؤثر على جميع من حولِه.. ماذا لو كان تزوج مرتين؟ أيُ الشخصان مُلام هنا؟

ماذا.. أيشعُر النظام بالاضطراب؟
ولكنك تفعلُ هذا يوميًا.

حينما تَقبل دولةٍ ما "اللاجئين"، أيُ دولة بشكلٍ عام. فما الذي تنتظرهُ منه؟ أن ينسى من يكون، ويبدأ بأن يُصبح كيفما شعبها..؟
والماضي.. يمحوه كما لو لم يُوجد قط.

في كل دولة، حينما يتكاثر عدد من نفسِ الهوية في مكانٍ واحد، يطلقون على الحي إسمهم.. وهكذا وجدت سارة حي العراقيون.. مع أناسٌ يعيشون جنبًا إلى جنب بإرثٍ ثقيل مِن المآسي، جاءوا بهِ من الوطن.

تُصبح لا مُبالي.. الأكثرية منهم -اللاجئين- إن لم يكُن جميعُهم، يميلونَ إلى إدعاءِ اللا المُبالاة.. وهكذا عَاشت "سارة" أو "زهرة".. على أنقاضِ الإدعاء أنّها بخير، عمِلت على أن تتناسى، حتى وجدت نفسِها فجأة أمام إنعكاسِها.

أهي 'زهرة' أم 'سارة' إذن؟

أطفالٌ يتمّ أخذهم من أحضانِ والدتهم، فقط لأنّ النظام -مرة أخرى- يراها لا تصلُح.
التاريخ يكرر نفسه، والنظام لا يفهم، ولا يتعلّم.. فتجدُ في مواجهة مَا حدث لها، في الحاضر.. فأيُ الاختيارات ستقرُر..؟

عاشت في السويد ثلاثون عامًا تقريبًا، ولا تزال مغتربة. وحينما عاشت في حي العراقيون عدة أشهر فقط، لم تعُد كذلك.

جاءت لغة السرد، من كلماتٍ، واسترسال جمل، بشكلٍ بسيط، وواضح دون أي تعقيدات لمثلِ هذهِ الحبكات. فَـ خرج النص بشكلٍ جميل.
تداخل السرد، مع الراوي الواحد، كان ملائمًا جدًا، حتى أنّك في بعضِ الأحيان، ستجدُ وابلًا من الأسئلة، ستراها تحدث ذاتها.. وتتساءل. فكان مزيجًا مثاليًا على إظهارها، وإستكشافِها.

تناقضات.. الكثيرُ منها. هذا طبيعيّ لفتاة فقدت هويتِها، وأجبرت على إرتداء هويةٍ أخرى لا تُلائمها.
فظهرتَ سارة التائهة بينَ الحقيقة، والسّراب..

رواية "زهرة" هي عمل أدبي مميز، يستحق أن يُقرأ.

#ترشيحات_سلحفاة_قراءة 🐢📚
Profile Image for zahraa esmaile.
1,212 reviews229 followers
July 12, 2023
#قراءات2023
#زهرة
في قراءة ثانية للكاتبة ميسلون فاخر كانت الرحلة إلى عالم مختلف عن عالمنا العربي، القارة الأوربية وتحديداً السويد، إحدى أغنى وأرقى الدول واكثرهن تغنياً بحقوق الإنسان والمواطنة..إلى أخره

نتعرف على "سارة" فتاة سويدية من أصول عراقية، تعاني سارة من أزمة هوية نتيجة إنتزاعها قسراً من أبويها وعرضها للتبني لأسرة سويدية وتشتت شمل عائلتها البيولوجية إلى الأبد، تتعرض سارة للتنمر المستمر والمتواصل من دائرتها المحيطة بسبب إختلاف لون بشرتها وشعرها عن الغالبية العظمى، حتى تلتقي ب"أندش" وتستقر الأمور إلى حين، حتى كان الإنفجار الكبير بتوافد أعداد كبيرة من المهاجرين العرب للسويد وبدايات تغير في عادات المجتمع المنغلق للغاية على نفسه، فكانت المواجهة وكان الفراق

نخطو مع سارة خطواتها للتحرر من إرث بيولوجي لا حيلة لها فيه، ومحاولات حثيثة للعودة لجذور لا تعرفها ولكنها تشعر بدونها أنها في مهب الريح، تتعرف سارة بطريق الصدفة على مجموعة من المهاجرين العراقيين وهنا تبدأ رحلة جديدة ومختلفة تماماً من حياتها

تواجه سارة حادث يغير حياتها تماماً، يعرضها لمواجهة صعبة جداً مع نفسها وصعوبات الطفولة كلها، فهل تستلم سارة لمجريات الأمور؟؟ أم يكون لها رأي آخر وقرار مختلف تماماً؟؟وهل يؤثر قرارها على حياتها وحدها أم حياة المحيطين كذلك؟؟ وكيف يؤثر ذلك في نظرة سارة لنفسها ونظرة المجتمع لها؟؟

تناقش الرواية العديد من القضايا الهامة، ف تعرفنا على الوجه القبيح للعالم المتحضر الذي لا يجد أدنى غضاضة في تشتيت شمل أسرة بدعوى الحفاظ على الأبناء وبقوة القانون، نتعرف على أزمة الأطفال بالتبني، تصف الرواية على لسان"سارة" المشاعر الدقيقة لطفلة تم إنتزاعها من حضن أبويها والأثر النفسي المستمر حتى النضوج، ف سارة عانت ويلات لا حصر لها حتى استعادت توازنها بصدفة تعرفها على اصدقاء من نفس الجذور

كما ألقت الرواية الضوء على أزمة المهاجرين العرب في كل مكان، صعوبات الحصول على مسكن وعمل مستقر، أبرز طرق العمل والأجور المتدينة، صعوبات الحصول على الإقامة الدائمة وحق المواطنة وقوائم الإنتظار التي تصل لسنوات طويلة كما حدث مع"زياد"

كما ناقشت الرواية ببراعة مفهوم التكاتف والصداقة الحقة، ففي حين لا يعترف العالم الغربي سوى بلغة الأرقام، نجد مجموعة من الأصدقاء قرروا في لحظة واحدة مساندة صديقتهم في أكبر أزماتها ولو كان الثمن حريتهم جميعاً

أجادت الكاتبة التعبير عن كل القضايا الشائكة في الرواية عن طريق تعدد الأصوات والرواة، جاء السرد محكماً على طول الرواية ب فلاش باك بسيط وموظف في مكانه الصحيح جداً

لغة الكاتبة والوصف كان رائعاً بتشبيهات لا تنسى منها
*الحب ينتهك كل حصوننا ويصنع حكاياته البديعة دون أم يكترث لخرائطنا الزمانبة والمكانية، وهو الذي يجعلنا نفكر بشكل مختلف للفصل بين القلب والعقل، ويمنح العقل أجازة ليوفر الدعم للقلب ويقت*ل المستحيل، يفعل بنا ما لا نقوى على رفضه لنتحول بين يديه لدمى صغيرة.
حين تستشعرين مدى جسامة الفقد وتدركين أن الأوان قد فات انظري حولك، ابحث عن زوايا تأثيرك في الآخرين مهما كانت مساحتها ضئيلة...ستكون الصوت الذي يدفعك للصمود أمام خيباتك

جاء الوصف سينمائياً ببراعة شديدة، ف ضحكت من كل قلبي على حيلة "محمد" على "سارة"، دمعت عيناي مع أول كلمات الطفلان، أحسست بشموخ "فاتن" في قاعة المحكمة وقلبها الموجوع في حديثها عن وليدها، بكيت من قلبي مع كلمات"سارة" الأخيرة في قاعة المحكمة، مشهد النهاية مبهر بكل المقاييس
في المجمل رواية واقعية...كتبت ببراعة...تقرأ على مهل
شكرا أ.ميسلون على رواية لا تنسى، في انتظار الجديد
#الكتاب_رقم38
38/70
7-يونيو
Profile Image for Verina Sameh.
72 reviews163 followers
July 27, 2023
"وجـدت نفسي وحيـدة بلا عائلـة، بعيـدة عـن حضـن أمي ً ورائحتهـا، لم أكـن أعـي أسـباباً واضحـة لذلـك الانتـزاع"

في وطننا تأتي البلدية لمصادرة بعض الكراسي و طاولات القهوة المتكدسة في الشوارع أو ربما بعض عربات الباعة، لكن حين ترحل عن وطنك و تصبح لاجئ.. أعتذر و توسم بأنك لاجئ و بخط عريض خفي يكتب تحتها تحذير" إرهابي محتمل، لكن الأكيد شخص غير أدمي لا يصلح لشيء" قد تستيقظ يوماً على البلدية و هي تصادر أبنائك.

طفلة صغيرة يتم أخذها قسراً من أهلها بعمر الثالثة بعد هروبهم من الحرب و الموت في العراق ليرحلوا إلي السويد، فتطرق دقات الفراق منازلهم في ليلة باردة و يجبر أهلها علي تسليمها للبلدية ليتم عرضها للتنبي بسبب بعض الجهات الحكومية هي و أخواتها.

"أخـذوني مثـل كتلـة مـن اللحـم، لم يشـعر أحـد بما كنـت أحسـه مـن توجـس وهلـع وأنـا أُرمـى مثـل لعبـة لدنـة يتـم التعامل معها لنقـل ملكيتها لشـخص يمتلك رفاهية
أكثـر"

أقف مكاني و أراها، صورة سعيدة لعائلة لازلت تحاول أن ترسم البسمة علي وجوه أبنائها، أنفاس بطيئة هادئة لشخص قد وجد حريته للتو و رأى السماء بعد أعوام قضاها بين حوائط مظلمة لم ترى النور يوماً. و في لحظة يأتي أحدهم و يمزق هذه الصورة دون أي فرصة الدفاع عن حقك في رؤية السماء، عن حقك في بضعة لحظات من الراحة و بسمة راضية. أحاول ان أتخيل بمَ كانت تشعر به. طفلة صغيرة تصرخ فراق أهلها و عجزهم، هل شعرت سارة بيأسهم، هل ظنت أنهم لم يحاربوا كفاية من أجلها، هل علمت بعجزهم و قلة حيلتهم أم تعالت أصوات عقلها و رأت علامات الصمت المفزعة علي وجههم بأنه كان من السهل عليهم تركها؟
كيف تؤخذ طفلة من بين أحضان أمها لمجرد أن شخصاً ما في هذا العالم رأى أنهم غير صالحين لتربيتها؟؟؟

"وهـل مزاحـي معـك بكونك مـن أصـول عربيـة هـو مـن أصـل فكـرة الانتماء إلى ذلـك العـالم، أو هـو إحسـاس متـوارث داخـل جيناتك لم تسـتطيعي الفـرار منه على
الرغـم مـن كل هـذا الانت��زاع والتغريـب؟"

"لم أعـد أشـعر معـه بالانتماء إليـه، وكانـت دوامـة غربتـي تكبر كل يـوم، حتـى تقاطيـع وجهـه تحولـت فجـأة إلى وديـان مـن الجليـد، تكدسـت رمـال مـن الغربـة في شـوارع قلوبنـا."

هل ننتمي للبلد الذي نولد فيه أم الذي قضينا به طفولتنا و شبابنا أم نتحول لأشخاص بلا جذور؟ كيف يصبح الإنسان بلا وطن، كيف يشعر عندما لا يجد مكان يتسع لقلبه الصغير، عندما يعلق بين طبيعة الغرب الباردة و بين حميمية العرب الشديدة، بين كل التناقضات و بين شعوره بأنه وحيد في غربته؟ كيف تخبر شخصاً بأنك تشعر بأنك عربي، بأنك أنت أيضاً منهم حتى و أنك عشت عمرك بأكمله في أحضان دولة غريبة عن وطنك و كيف تشرح لآخر بأنك تشعر معه بأنك وجدت منزلك أخيراً، لكنك أيضاً لسه مثله لا تعلم عن شيئاً عن عاداته أو تقاليده و أنك مختلف عنه بقدر تشابهكم.
__________________________________________________

الرواية بجد تحفة أعتقد إن أكثر حاجة حقيقي عجبتني هو زياد كان أكثر شخصية علقت معايا، يمكن علشان كان فيه كل تناقضتنا كعرب، علشان أنا مش بس مكنتش طايقاه في الأول أنا كنت عايزة أقوم أضربه و فجأة لقتني بعدها خايفة عليه. مناقشة سارة و كاسيا لما قعدوا و اتكلمو أخيراً كانت من أحلي الحاجات إللي حصلت. نهاية عظيمة و أسلوب سرد و لغة بجد كنت مستمتعة بيهم بطريقة مش طبيعية لدرجة إني كنت هتأخر علي حفلة تخرجي علشان مكنتش قادرة أسيب الرواية

تقييمي المتواضع: 5/5
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.