Maurice Polydore Marie Bernard Maeterlinck (also called Count Maeterlinck from 1932) was a Belgian playwright, poet, and essayist who was a Fleming, but wrote in French.
He was awarded the Nobel Prize in Literature in 1911 "in appreciation of his many-sided literary activities, and especially of his dramatic works, which are distinguished by a wealth of imagination and by a poetic fancy, which reveals, sometimes in the guise of a fairy tale, a deep inspiration, while in a mysterious way they appeal to the readers' own feelings and stimulate their imaginations".
The main themes in his work are death and the meaning of life. His plays form an important part of the Symbolist movement.
في "العميان" يطرح موريس ميترلنك، حالة رمزية للغاية، وعبثية بنفس القدر، عن 13 شخصا منهم 12 فاقدي البصر، نصفهم رجال والنصف الآخر من النساء، ومع طفل رضيع، ينتظرون الكاهن الذي أخذهم إلى منتصف الغابة كي يروحوا عن أنفسهم، وذهب ولكنه غاب طويلا جدا، وهم يتعاملون بحاستي السمع واللمس فقط ، فنجد كلمات معبرة مثل من يقول أنه لم ير النجوم لكنه سمعها، وأثناء انتظارهم يسردون ذكرياتهم، وبين الأمل واليأس يظهرون خوفهم ثم يبتسمون ثم يخافون وهكذا، يدور أغلب حديثهم عن مرور الوقت، هل الوقت صباحا أو عصرًا أم هبط المساء. وبالنهاية يكتشفون أن الكاهن بجوارهم ولكنه ميت، وهنا يسيطر الخوف.. الذي تتعدد أشكاله فهو خوفا من الحياة ومن الموت، خوفا من أي حركة تحدث بالغابة وخوفا من بقائهم في الغابة. جزء مهم من حلاوة الحكاية أنها تترك أسئلة معلقة في رأسي.. تشغل ذهني وترسب جزء من حلاوتها في روحي
مسرحية للكاتب البلجيكي الكبير مترلينك تدور في أجواء كئيبة للغاية غاية موحشة في جزيرة نائية مجموعة من العميان تتكون من ست رجال وأخرى من النساء تتكون من ستة نساء بينهن امرأة مجنونة وطفل يخرجوم للغاية بصحبة كاهن عجوز لكنهم يفتقدونه ويطول الوقت يتبادلون الحديث في إنتظاره ابدا للوحشة ولكنه لا يعود وتنتهي المسرحية نهاية كئيبة مقبضة بالطبع يرمز مترلينك للإنسان الحديث الموجود في قلب المجهول والخوف الذي يسيطر عليه ويشمل تفكيره ومدى عبثية وجود الإنسان وبالطبع يرمز للدين بالكاهن الذي مات في نهاية المسرحية ولايوجد من يبصر سوى الطفل الصغير الذي يمثل الأمل في المستقبل ولكن يبقى الموضوع في النهاية بلا حل وبلا أمل مسرحية جميلة للغاية بالفعل
موريس ميترلنك يعرض لنا خصائص المدارسة الرمزية سابقا بطرحه مسرحية العميان وحبكتها التي تجعل القارئ في حالة ذهول
اثني عشر شخص فاقدي البصر في غابة بعيدة عن مسكنهم ماذا يفعلون وكيف سيعودون للدير الذي يسكنوه هذا ما يتم طرحه علي مدار الاحداث عمل متقن يناقش فكرة الموت والبعد عن الدين ويوضح لنا موريس كيف يناقض قضية مثل هذه بطريقة غير مباشرة عن طريق الالتزام بالاسلوب والتيار الرمزي
This entire review has been hidden because of spoilers.