Jump to ratings and reviews
Rate this book

في انتظار جودو لبيكت ــ الرحلة الجانبية لفالسر

Rate this book

304 pages, Paperback

Published December 1, 1993

41 people want to read

About the author

Samuel Beckett

915 books6,549 followers
Novels of Samuel Barclay Beckett, Irish writer, include Murphy in 1938 and Malone Dies in 1951; a wider audience know his absurdist plays, such as Waiting for Godot in 1952 and Krapp's Last Tape in 1959, and he won the Nobel Prize of 1969 for literature.

Samuel Barclay Beckett, an avant-garde theater director and poet, lived in France for most of his adult life. He used English and French. His work offers a bleak, tragicomic outlook on human nature, often coupled with black gallows humor.

People regard most influence of Samuel Barclay Beckett of the 20th century. James Augustine Aloysius Joyce strongly influenced him, whom people consider as one modernist. People sometimes consider him as an inspiration to many later first postmodernists. He is one of the key in what Martin Esslin called the "theater of the absurd". His later career worked with increasing minimalism.

People awarded Samuel Barclay Beckett "for his writing, which—in new forms for the novel and drama—in the destitution of modern man acquires its elevation".

In 1984, people elected Samuel Barclay Bennett as Saoi of Aosdána.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (14%)
4 stars
5 (17%)
3 stars
10 (35%)
2 stars
6 (21%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Wided Nems.
27 reviews82 followers
August 30, 2015
في انتظار جودو : مسرحية تقول الكثير دون أن تقول شيئًا ! حيث لا حدود مكانية ولا زمانية , حيث لا حدث ولا شخصيات تخلق وجودها على خشبة المسرح , حيث لا صوت يتردد غير صدى العدم , عدمية كل الاشياء التي تجسّد العبث الصارخ في الحياة
لعل ما يجعل من مسرحية في انتظار جودو عملًا فريدًا يشحذ اهتمام وتساؤل القراء والنقاد هي في كونها تكشف في لا معناها ولا فحواها عن عدة اعتبارات ميتافيزيقة ! إذ كيف يمكن للّامعنى الذي تزخر به الأحداث أن يكشف النقاب عن أشياء وأشياء ؟ هذه المشاهد المتتابعة في تكرار وسلاسة والتي يمكن القول عنها بأنها محض أحداث عابرة ... مجرّد حوار سخيف لا ينطلق من بداية ولا يفضي إلى نهاية , يقول المترجم في مطلع الكتاب " مسرح صموئيل هو مسرح النهايات , حيث البداية نهاية وحيث النهاية بداية " حيث الأحاديث العقيمة الّتي لا تأتي إلّا ليمرّ الزمن بوطأة أخفّ وحزن أيسر ! أليست هذه السخافات في نهاية الأمر إنسانية ؟ مجرّد مرآة أخرى لملامح البؤس الإنساني في دوّامة اللّامعنى التي تنضح بها الأشياء والأقدار والشخوص ؟ صورة صارخة عن العجز اللامتناهي أمام مسرح عدمي للوجود والحياة ؟ أو بالأحرى المجهول ؟ حتّى الانتظار والذي يبقي فجوة للأمل , وذريعة أخيرة تقف حاجزًا أمام الرحيل الأخير والانتفاء , هو انتظار لمجهول , والشيء الوحيد والثابت في كيان هذا المجهول مواعيده المؤجّلة والتي ستبقى مؤجّلة , منذ الأزل وإلى الأبد
جودو الغائب الذي يختفي بعيدًا خلف الستار , حاضر في كل مشهد , وكل لحظة , حاضر خلف لغتهم الجامدة , وصمتهم الناطق , وخلف الأحداث التي لا تومض إلا لتغيب , خلف الأقدار العابثة والمبهمة , خلف عجز استرجون , وصرخة فلاديمير , ودموع لاكي , وقسوة بوزو , خلف قهقهاتهم المؤقتة وحزنهم الأبدي , خلف تفاهة الكلمات وسخافتها , هنالك تعثر على وجه جودو ...جودو الذي لا .. ولم .. ولن يأتي , إلا أنه حاضر ..البارحة واليوم وغدًا .
Profile Image for احمد عبد الفضيل.
814 reviews127 followers
November 12, 2015

المرء لم يعد يثق فى أى شىء .
..........................................
من إصدارات المجلس الأعلى للثقافة والفنون بالكويت
مسرحية الرحلة الجانبية
للألمانى مارتن فالسر
ترجمة أنيس فهمى أقلاديوس
مراجعة سيد محمد عمر .
..............................................
نسخة المسرحية التى تحصلت عليها تضم إلى جانبها رواية فى انتظار جودو لبيكيت
حبيب سابق يذهب الى حبيبته المتزوجة ليفاجىء بدخول زوجها ويبدأ صراع ذهنى ونفسى للمسرحية اتجاهين :
اقتصادى كان سائدا فى تلك الفترة قام بتسليط الضو عليه بطريقة غير مباشرة
إجتماعى وهو محور الأحداث فى العلاقة بين الرجل والمراة
على مر التاريخ وقعت حواء فى الأغلب فريسة لنوعين من آدم
- جبيب مخادع
- زوج خائن
مابين رغبتها فى التحرر من زواج يقيدها او التخلص من خيبة أمل حب ضائع كانت أغلب صراعاتها النفسية وفى اغلب الأحوال تخرج محطمة لا يوجد منها إلا بقايا روح
المسرحية على ثلاثة لوحات الثانية فيها هى الأبرز .
اسم المسرحية " رحلة جانبية ربما يوضح الكثير .
............................................................
فكرة المسرحية تقليدية لكن تناولها كان قوياً
وفى النهاية أنقل عن الكاتب :
" ببساطة أنت محتاج إلى ضمير حى ، وإلا لن تستطيع أن تعيش ".
Profile Image for Salma.
27 reviews6 followers
November 18, 2015
الثلاث نجوم بقسمة الحق كالآتى :
نجمتين للفكرة
ونجمة لصمويل بيكيت صاحب الفكرة واللى مكنش عارف اصلا وهو بيكتب المسرحية ان فيها العمق ده ومكنش اصلا يقصده ^-^ ؟!
*اما عن الفكرة فما اعمقها واروعها ، انتظار اللا شىء ، انتظار المجهول انتظار العدم الانتظار فقط للانتظار لانك لاتجد بديلا اخر عنه ؟! كثير منا يعش هذه المحنة جزءا من حياته قليلا او كثيرا وربما من يعشه طيلة حياته !!!!
جودو رمز للغيب المنتظر
المسرحية لمن لم يقرا عنها قبل ان يقرأها لاتعدو كونها مجرد حبر عل ورق أو كلمات سقطت من يد كاتبها سهوا فتجمع بعضها وتبعثر أكثرها ^-^ لذا لا تعبأ بالمحتوى فقط ركز ف الفكرة واقرأ عن المسرحية أهم من ان تقرأها ^-^
36 reviews2 followers
January 19, 2016
I tried to understand what was the meaning of the dialogues. but it is really very hard to see any thing except the meaningless of life. even when they are discussing theology, they gave me the feeling that it is also meaningless.
Profile Image for 3ubada.
18 reviews5 followers
September 30, 2014
مع أن الرواية ليس فيها أي شيء لا أدري مالذي أعطاها كل هذه الشهرة
Profile Image for Mostafa Kadry.
66 reviews4 followers
February 19, 2015
غريبة ، الاسلوب والاحداث والمكان والزمان ، كل حاجه تحس فيها بالغرابة ، توهان
Profile Image for Sarah M.  Adly.
185 reviews
December 13, 2015
معلش, بس علي قد ما كنت متحمسة ليها و سامعة عليها من الناس, و خلصت في قاعدة بس كانت محبطة و مؤلمة لي و جابت لي إحباط و حسيت إن حياة ملهاش لازمة

Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.