المشتري أكبر الكواكب يستشري في مسيرته دون انكسار ، ولأنه جالب للحظ أطلق الرومان عليه جوبيتر ، ولأنه سريع الدوران ، مغير للأقدار ، متحكم ونشيط ، أطلق الفرس عليه هرمز ، وكذلك ملكهم ليعظموا شأنه شأن الإله ..
لعلي أول هرمزي من خصب يشتري هذه الرواية ، إذ أنني ما أن سمعت بها حتى اتجهت في شوق إلى دبي ، لأبحث عنها في كل المكتبات ، ولم أجدها بسبب أنها إصدار جديد لم ينتشر بعد ، ولولا الصدفة التي جعلتني في ذلك اليوم ألتقي بالكاتب الإماراتي الفكاهي أحمد أميري في (أبتاون) ، والذي نبهني إلى وجود مكتبة (كتاب كافيه) قريبا منا ؛ ربما كنت عدت إلى خصب دون أن أشتري الرواية
وبالفعل ، اشتريت الرواية من يد الأستاذ الناشر جمال الشحي نفسه
وبعد عودتي إلى خصب ، كان مصير هذه الرواية أن تكون هي النسخة التي اعتمدتها المحاورة في محاورتها للكاتبة شخصيا ، في تلك الأمسية الجميلة في خصب .. دون أن أتمكن أنا من قراءتها في حينها
ذهبت من جديد إلى دبي ، واشتريت لنفسي نسخة جديدة ، ثم عدت إلى خصب وأضفت الكتاب إلى موقع (جودريدز) هنا
قرأت ربع الرواية تماماً في يوم واحد ، بسبب جمالها وروعتها ، لكن مشاغلي ، وحالة والدي الصحية ، والتهائي بإصدار روايتي الجديدة ؛ حالت بيني وبين إتمام قراءة بقية الرواية ، حتى صباح هذا اليوم
الحقيقة أن الرواية فخر لنا ، خاصة وأن الكاتبة تطرقت إلى مواضيع كانت غائبة عنا ، وأحيت روحاً من ماضي حضارتنا ، كاد يندثر لولا هذه الرواية التاريخية الرائعة
ويزيدنا فخرا أن الكاتبة ابنة هذه البلدة الطيبة : خصب!
إن قدرة الكاتبة في وصف المشاعر والمواقف بسطور طويلة لا تثير الملل ، لهي قدرة عجيبة تثير الإعجاب ، ففي ظل أحداث تاريخية ، كنت أتوقع شيئا من الملل بين الحروف ، ولكن الكاتبة كانت أكبر من أن تزرع في نفسية القارئ هذا الشعور
هي فيلسوفة كذلك ، أجادت حبك الحوارات بين شخوص الرواية بطريقة سلسلة جذابة ، خاصة في حوارها بين بدرة وأنطونيو ، سواء في السرداب ، أو في طريقهما نحو قدى ، حيث النقوش التاريخية
لكن لدي بعض الملاحظات على الرواية:
استخدام الكاتبة ، بمعية الناشر ، لمصطلح (سلطنة) بدلا من مملكة ، ألا يعد هذا تزويراً للحقائق وللتاريخ؟
حتى وإن كان هناك اختلاف تاريخي بين المختصين أنفسهم في المسمى ، كان من الواجب على الكاتبة التنبيه إلى هذه النقطة وهذا الاختلاف .. نحن لسنا نقرأ لكاتب هاوٍ أو حتى أديب ؛ كي نعذره على هذه التورية ، بل لكاتبة مهتمة بالآثار ، وخريجة تاريخ ، كلامها محسوب ومراقب
تنويه في مقدمة الكتاب ، أو في الغلاف الخارجي كان سيكفي!
كذلك عنوان الفصل الأول «عائلة أبراق» ، مع أن الأصح «عائلة الحجازي» ، ونسبة «بدرة» إلى أمها أكثر من أبيها .. فـ «أبراق» ــ وإن كانت ابنة خصب ــ فلم يكن لها دور في الرواية كمثل دور الحجازي ، الذي بُنيت القصة كلها على أساسه .. من هي «أبراق» في الرواية كي يتم التنويه إليها وتسليط الضوء عليها ، أكثر من حجازي نفسه ؟
أيضاً أستغرب هدف عبد الرحمن الحجازي في تركه كل بقاع الدنيا التي مر عليها ، واستقراره أخيرا في خصب ليسعى في بناء مدرسة!
غريب جدا ، فخصب بتشكيلها الجغرافي لا تصلح أبدا لمثل هذه المدرسة ، فهي محاصرة بالجبال والبحار ، والناس تسعى في دراستها للأماكن المفتوحة وليست المغلقة .. وخصب كذلك تحوي شعبا بسيطا ، بالكاد نجد فيهم من يجيد القراءة والكتابة .. فهي ليست محلاً ثقافيا يمكن الاعتماد عليه في بناء مدرسة!
وهذا يقودني إلى استغراب آخر:
أنا من خصب نفسها ، وأعلم أن ماضينا كان موسوماً بالجهل ، فكيف بدت خصب في الرواية بهذه الثقافة العالية في شخوصها ، حيث الأغلبية مثقفون ، يجيدون القراءة والكتابة ، ويبحثون عن المعرفة ، ويتعلمون اللغات ؟ بدءا بـ عبد الرحمن الحجازي وعائلته ، مروراً بعبيده ، وليس انتهاء بـ أنطونيو دي كامبو؟
إذن ما بال أجدادنا نحن كان يكتنفهم الجهل والأمية؟!
الشيء الآخر الذي لا أراه منطقيا كدراما روائية ، هو كيف لـ بدرة أن تتقبل استقبال أنطونيو في بيتها ، ومباشرة بعد المجزرة التي فعلوها (بلحظات فقط) ، بل وتدعه يدخل السرداب ، حيث كنزها من الكتب الذي ورثته من والدها؟ وفوق كل ذلك تذهب معه وحيدة فوق الجبل حيث الآثار التاريخية في قدى .. هذا غير منطقي أبدا!
رغم أن هروبها الأخير بدا لي منطقيا ، بل ومتوقعا ، ولا أرى فيه غضاضة .. فقد تعرفت على عقلية أنطونيو ، وفهمته ، وكان لها دافعا لسلوكها ، مهما بدا لنا تصرفها أحمق أو غير أخلاقي .. لكنه يظل سلوكاً له منطقه الخاص
كل هذه الأمور مجرد تساؤلات واستغرابات مني ، لا يهضم الرواية حقها أبدا ، ولا ينقص من قيمتها كثيرا
ولكن ما ورد في ص٥٠ لم أستوعبه ، ولم أستسغه ، وأراه تشويها كبيرا في حق المنطقة .. فأنا أعيش في خصب ، ولم أعرف أن نساءنا يرتدين ثيابا شفافة ، ونهودهن بارزة ، ولولا السراويل ما كانت لثيابهن معنى ؛ على حد تعبير الكاتبة!
لو افترضنا أن هذه التهمة حقيقية ، فذكرها يحتاج إلى إثبات ومصدر قوي .. وإلا فذكرها بهذه الطريقة تشويه لحقيقة يعلمها جميع قاطني المنطقة ، وهي أن لباس نسائنا محتشم ، كان ولا يزال
أتوقع أن هذه المعلومة أخذتها الكاتبة من الكتب البرتغالية ، ربما لتشويه سمعة المنطقة ، وربما هي حالة فردية لاقاها أحد البرتغاليين مثلا ، كتبها في كتابه
وهذا لا يتيح للكاتبة ذكره ، إلا أن تنوه إلى مصدره ، أو تؤكده بطريقة ما
عموما ، الرواية قمة في المتعة والإتقان ، وجهد الكاتبة الرائعة لا يخفى على قارئ .. ولولا جزئية وصفها لملابس نساء المنطقة ، كانت ستكون أهلا أن تحصل في التقييم على خمس نجوم في تقديري
لا اذكر أنني كنت أغلي من الداخل وأشعر بالغضب والرغبة في تحطيم أي شيء كما شعرت بذلك بعد انتهائي من رواية (سلطنة هرمز) قد أشعر بذات الغضب بعد نشرة اخبار .. أما بعد رواية فأحسب أنها كانت المرة الأولى ..
لأن توصيف القاصة لما فعله البرتغاليون في قرى الإمارات كان مستفزاً للعواطف بشدة .. نجحت الراوية في وصف المأساة بطريقة تجعلك تفكر جدياً بالذهاب للبرتغال وتفجير نفسك في حافلة ممتلئة بالركاب ...
قرأت كثيراً عن جرائم البوكيرك ولكن احداً من المؤرخين لم يملك جراة التوصيف المباشر المؤلمة في الرواية التي تتناقل من يدي راوي لآخر بطريقة جميلة وسلسة ..
نهاية على غير ما يشتهي القارئ .. كنت أتمنى أن تقوم البطلة بقتل الربان البرتغالي .. ولكن عوضاً عن هذا فقط سقطت في حبه !! وهكذا نحن العرب دائماً !!
بداية موفقة جداً للكتاب كرواية الكاتبة الأولى .. وفيه رائحة تمرد ديني غير مختمرة بعد .. وأتمنى ألا تكون
حسناً منذ فترة طويلة و الرواية قابعة في رف الكتب في انتظار قرائتها ، الحقيقة ولسبب ما اميل للروايات التاريخية بشكل كبير ، ولأن خصب جزء من بلادي و الفضول يأخذه دوره في معرفة ماذا كتبت الكاتبة عن هذه البلدة الهادئة في احضان الجبال . شدتني بداية الرواية والأحداث التي بها غير و لسبب ما لم أكن مقتنع ببعض المعلومات التي تذكرها في الروية مثل لبس النساء في خصب و الرجال الذين يعلقون الاقراط في اذانهم من باب دليل الرجولة واشياء اخري لم تكن متناسقة مع طبيعة اهل المنطقة عموماً شدني لغة الرواية و التفاصيل و الاحداث
مذهل جداً ان كان هذا العمل الأدبي الأول للكتابة فنحن أمام كاتبة واعدة بلا شك، استخدمت فيها الكاتبة تقنية تعدد الأصوات ونجد أن كل شخصية من شخصياتها تبحث عن مجدها الخاص، تحكي الرواية عن فترة الإحتلال البرتغالي لبلدة (خصب) تحديدا، تلك القرية الصغيرة بين الجبال، كل شخصيات الرواية أحبوا (خصب) ابداءاً من أهل البلد أنفسهم نهاية بالفونسو المحتل ..
أكثر ما أعجبني علاوة على الأسلوب هو تطرق الكاتبة لمواضيع لم يسبق لأحد الكتابة عنها بطريقة روائية خصوصاً لكونها أحداث تاريخية ..
منذ الصفحات الأولى وجدت نفسي متفاجأة من اُسلوب الكاتبة إذ لم أتوقع أن تعجبني الرواية وهي المرة الأولى التي أشتري فيه كتاباً دون أن أعرف عنه شيئاً وأوفق في اختياري .. لأتسائل بعدها لم أجلت قراءة هذه الرواية كل هذا الوقت .. منذ وقت قريب كتبت الكاتبة رواية أخرى بعنوان (تمثال دلما) ودلما جزيرة إماراتية لمن لا يعرف.. متحمسة جداً لاقتنائها .. ولا شك أنه بعد عدة سنوات من الأصدار الأول ستكون الرواية التالية أكثر اتقاناً ..
الأمر الغريب الذي تفاجأت منه ولا أدري إن كان صحيحاً بالفعل ام لا هو الشخصية التي ابتكرت القطاعة التي استخدمها البرتغاليين في قطع انوف وآذان أهل البلد .. إذ تذكر الرواية أن من ابتكرها هو سالم الخورفكاني ما يعني أنه من أهل البلد أنفسهم!
اعجبني اسلوب وصفها، لكنها افتقدت كثيرا لمعنى الرواية! لم تترابط الاحداث رغم ترابط الشخصيات.. اعجبت كثيرا بالمقدمة وكذلك الخاتمة رغم نقصها. اما باقي الرواية فكانت، حسب رأيي الشخصي، مجرد خواطر لمجموعة من الشخصيات في القصة.
"لكن عيني سقطتا على فتاة هبطت كالريح، تخطو مع عبيدها، لباسها الواسع الشفاف يشف عن صدرها وسواعده�� ككل الهرمزيات اللاتي يلبسن الغلالة الرقيقة التي تُظهر أثدائهن وظهورهن، فلم يكن يبالين بإخفائهما، ولولا سروالها الساتر لنصفها الأسفل من جسدها تحت الثوب الشفاف لكانت كسوتها بلا فائدة. ذلك السروال المطرز في الأسفل بسيام الفضة المعدينة ليمسك أعلى القدم بشدة.. شعرها المزيّن والمرفه، عيناها المكحلتان، أنفها القائم وكأنه سيد الموقف.. جمالها المتوحش أسرني أورعبني. لم أِ رؤيتي لهذا القدر من ملامح متوحشة لافته للنظر، تستقر في الذاكرة..."
الرواية مختلفة بشكل مُلفِت، فقد عَمِدت الكاتبة لسرد الأحداث على لسان كل الشخصيات ومن منظورهم المختلف مرة بعد مرة في فصل يخص كل واحدٍ منهم باسمه، كان هذا رائعاً، وكفيلاً بعيش الأحداث تماماً من جميع الجهات، بجميع النظرات..
جميع الشخصيات كانت تهدف لمجدٍ ما، مجدٍ يخصها يخلَّد به اسمها في التاريخ.
بدرة، كم لفتتني تلك الفتاة، وكم أعجبني الوصف الذي لاقته من جميع الشخصيات تقريباً، الفتاة متوحشة الجمال.
الرواية تاريخية دسمة، وبها من المعلومات الكثير، فلم أكن أعلم الكثير عن مملكة أو سلطنة هرمز من قبل، استفدت واستمتعت معها، حيث لغتها بديعة وسهله، ووصفها سائغ، وطريقة السرد دون إغفال التفاصيل الدقيقة مدهشة.
إضافة:
فعلاً، كيف يكون للأشخاص وجهات نظر مختلفة ومتباعدة جداً تجاه موضوع واحد، بعد قراءة تعليقي وقراءة تعليقات بقيّة القُرّاء، والذين ربما كانوا من ذات المنطقة التي دارت أحداث الرواية على أرضها ستجد أن الحقائق تغيّر الكثير من وجهات النظر، فجهلي بتاريخ هرمز الذي لم أجد من يتحدث كثيراً وبإسهاب عنه، جعلني أقع أسيرة لجمال ذلك التاريخ الذي كتبته ريم الكمالي في روايتها هذه، وهذا ليس خطأً برأيي لكنه حتماً كفيل بإظهار أن آراءنا تعتمد على مانعيشه حولنا، وعلى تلك الحقائق التي نراها وقد لا يراها بعضنا.
وعموماً، وبعد قرائتي لتلك التعليقات المستنكرة، والتي هي من ذات الأرض التي دارت الرواية فيها، سأعتمد الرواية؛ كرواية وليس كتاريخ يؤخذ به. لكني لن أتنازل عن رأيي بروعة الرواية من جهتي، ولن أسقط النجوم التي منحتها لها ()
روايه ممتعه جداً فيها لغة و اُسلوب جميل. تنقسم الروايه الى فصول في كل فصل نسمع صوت احد الشخصيات، و مع ان الأسلوب واحد لكن نتعرف على الشخصيات و افكارها و تميزها و نعيش معها ظروفها، و نشعر بها سواء كان تعاطف او رفض.
شخصيات الروايه الكثيره تميزت بحيث انني وجدت نفسي ارغب بقرأة المزيد عنها، فصل جاكوب الطاهي كان مميز، لكن بالنسبه لي سلطان بن بحرالزين كان افضل شخصيه و أتمنى ان تزوره المؤلفه في روايه اخرى.
الروايه من حقبه زمنيه لم يكتب عنها الكثير و في مكان قريب الي، و نجحت الكاتبه في إحياء الزمن و المكان و الأحداث حتى جعلتنا نشعر بمشاعر الوطنيه و الغضب على الاحتلال الي صار من خمسمائة سنه تقريبا.
استمتعت بها جداً و كانت ستكون خمس نجوم لولا فصل انطونيو دي كامبو القبطان البرتغالي، سرق هذا الفصل نجمه لانه في رأيي جعل الروايه تنحرف عن الواقعيه. رفضت تقبل بدره السريع له، و كان في احداث حسيت متسارعة، مثال: انطونيو لحق ببدره بعد حادثة حرق المسجد، لكنها تدخله المنزل مشيره الى أمها المريضه بسبب نفس الحادثة، متى وصل الخبر الام و متى عرفت بدره اذا كانت دخلت المنزل في نفس الوقت مع انطونيو؟
للأسف نصف النجمة الرابعه ذهبت مع النهايه التي وجدت نفسي ارفضها، مع شعور الوطنيه الي حسيته اثناء قرأة الروايه احسست ان النهايه خذلتني. بدره المطلعه و التي اثبتت انها ليست ساذجه و لديها قوه و معرفه ولديها طموح و رغبة بالمجد، تتخذ قرار جبان في النهايه. ربما لو الروايه عن مجتمع اخر كان ممكن ان أتقبل النهايه ولكن ليس السرعه التي حدثت بها.
كان ممكن تكون النهايه مختلفه مع سلطان. مجرد رأي شخصي.
انتقاد اخير، في الفصل الاول من الروايه تتحدث بدره عن طقوس صلاة الجمعه و كانهم لا يصلون غيرها. وكأنه لا يوجد خمس صلوات يوميه.
وايضاً لم استسغ وصف ملابس النساء، حسيت فيه بالإساءة لنساء المنطقة.
وفي النهايه انا اهنئ الكاتبه ريم الكمالي على اسلوبها و لغتها الجميله و المميزة و التي تجعلني اترقب أعمالها الثانيه بفارغ الصبر.
تمنيت لو ان الروايه أعطتنا اسماء مراجع حتى نقرأ المزيد عن تلك الحقبه الزمنية.
بدايه موفقه..اسلوب الكاتبه السردي جميل و ممتع...و نهايه اعجبني اسلوب الكاتبه المتميز السردي جدا توصيفها للمكان و الاشخاص و اللغه حتما متمكنه...ربما ما يؤخذ عليها فرد ابواب للاشخاص لا ادري ان كان يخدم الروايه...و هل الاشخاص حقيقين حيث الاسماء مفرده و طويله لرابع جد...تحتاج البحث و التقصى هل هيه روايه فقط ام اشخاصها حقيقين و اين تتقاطع الحقيقه مع الخيال...خصب الجميله اسما و حقيقه لقد احببت المكان و تمنيت زيارته و استشعرت خصوبه المكان و وفره المياه و جمال الانفس...كتاب يفرد للشعور مساحات غنيه تستشعر حركه المياه و دفقها من عل و روائح المكان و عبق العطور و الدهن ...توصيف لدخول المستعمر البرتغالي بعد اكتشافه المكان و الدمار الذي سحبه على اهل البلد المنطويه الهادئه الحالمه كقطعه من جنه على الارض...توصيف لنظره اصحاب الدين الاخر لنظره المستعمر الفاتح الذي يقوم بما يقوم به لاجل الرب الذي يمجده ف السماء...فالناس هم القرابين المغمسه ارواحهم بدماء الخلاص...ادب الرحلات و الاستكشافات و الفتوحات ...حب العلم ..حب السفر...البحث عن الذات و المجد
رواية جميلة غزيرة بالتاريخ. اخترت قراءتها في هذا التوقيت بعد قراءة الشراع المقدّس لأنهما تؤرخان لنفس الفترة. اختارت الكاتبة أن تجعل فصول روايتها كشخصيات تتحدث عن نفسها لتُشكل في النهاية حكاية متناسقة الأحداث تُحكى على عدة ألسنة.
ما أزعجني هو ترتيب الشخصيات، فبعد أن كانت الشخصيات الأولى تقود القارئ لأحداث كثيرة ومشوقة فجأة تتجمد الأحداث عند نهاية فصل القبطان أنطونيو، لندخل في ملل فصول عدة بعدها بلا أحداث بل ثرثرة طويلة هدفها إيصال معلومات تاريخية وفلكية وغذائية! فصل الفلكي البرتغالي كان إنشائياً للغاية وحتى الحوار بينه وبين ألفونسو دلبوكيرك (البوكيرك كما جاء في الشراع المقدس) كان أقرب لسرد معلومات بشكل متناوب منه لحوار عادي.
في العموم الرواية جميلة ومشوقة وإضافة مهمة لأدب الرواية الإماراتي فهي تؤرخ لحقبة مفصلية في تاريخ الساحل العربي وهي فترة الاحتلال البرتغالي. نحن متعطشين لروايات أكثر تستقي أحداثها من تاريخ هذه المنطقة الغزير والخصب بالحكايا التي تحتاج لمن يعيد حبكها لنا.
رواية مؤطرة من كل الجوانب لهرمز سابقاً حيث ان الكاتبة لم تغفل عن أي جانب و أهم تلك الجوانب هي العادات و التقاليد السائدة آنذاك ، و أكثر ما اعجبني هو اتصال الفصل الأول في النهاية لتوضح من وجهة نظري ان اهتمام الرجال بالعشق كان بابً لهزيمتهم بالحرب و غيرها من ملذات الدنيا الفانية ..
و قد اعجبتني لانها مليئة بالمعلومات بطريقة رواية بسيطة.
في عام (1509) فترة احتلال مملكة البرتغال للولايات التابعة لمملكة هرمز، والسيطرة على المضيق والتجارة، نرحل بين صفحات هذه الرواية مع "بدرة بنت عبدالرحمن الحجازي" وهي الشخصية المحورية في القصة، الفتاة الشغوفة بالعلم والقراءة، الباحثة عن المجد وراء حدود بلدتها "خصب". . تتكون الرواية الواقعة في 272 صفحة والصادرة عن دار كتّاب للنشر والتوزيع من ثلاثة فصول مقسمة بدورها على عدد شخصيات الرواية، كل شخصية تروي قصتها وطموحاتها. نتعرّف من خلال الرواية على الثراء المعرفي في مختلف المجالات مع التركيز على مجال الملاحة والفلك والأرجوزات في تلك الفترة التاريخية. قراءة الرواية كانت رحلة بحرية ممتعة، لكني استغربت اصطحاب بدرة لأنطونيو إلى السرداب لقراءة المخطوطات بعد دقائق من المحرقة الجماعية، وعدم ذكر الكاتبة للمصادر التاريخية التي استعانت بها لكتابة الرواية. . ريم الكمالي: كاتبة إماراتية مهتمة بالأدب والتاريخ والآثار، وإعلامية ومحررة في صحيفة البيان الإماراتية.
لا أعرف ماذا أقول عن هذه الرواية المقسمة الي فصول كل منها معنون باسم شخصية من شخصيات الكتاب حتى وان لم تظهر الا في فصلها الخاص. يبدو لي أن فكرة الرواية طرأت للكاتبة عقب دراسة تاريخية للمنطقة و هي تتحدث بالأساس عن الغزو البرتغالي لمنطقة هرمز. ولكن الرواية كانت متعجلة و انتهت نهاية غريبة و غير مقنعة. أحببت اسلوب الكتابة و لم اهتم للأشخاص و انتابني شعور بأنها رواية للمراهقين كتبت بأسلوب للناضجين. كرهت البرتغاليين في فصل الهجوم و التعذيب و القتل او بمعنى أدق كرهت المستعمرين و اساليبهم البشعة.
اول كتاب صدر للإماراتية ريم الكمالي كاتبة رواية تمثال دلما
صراحه الكتاب ممتع ولكن ما اقدر اقول عنه رواية لان اسلوب السرد كان عبارة عن وصف لهرمز و الاحداث أثناء الاحتلال البرتغالي من وجهة نظر شخصيات مختلفه... شخصيات من سكان هرمز الاصليين والخدم الافريقيين والبرتغاليين المحتلين عجبني تنوع الشخصيات و اللغة الموزونه و المعلومات الثرية عن هذي المنطقة..
.الرواية عاصرت وقت جديد بالنسبة لي ، اول مرة اقرأ لهذا الزمن واتوقع مافي كتاب كثير كتبوا عنه الجديد فيها انها تتمحور حول حادثة وحدة اثرت على مجتمعهم الي هي غزو البرتغاليين واتوخذت من وجهة نظر كل الشخصيات. عجبتني شخصية بدرة كيف كانت مختلفة واكبر همها العلم والمعرفة والمجد بنفس الوقت قهرتني النهاية.
احتراماً لوعي القارئ كان من المفروض ألا يطلق على الكتاب مسمى رواية لأنه بعيد تماماً عن مفهوم الرواية، مجرد مذكرات تاريخية سُردت على لسان أصحابها لكن لا أنكر جمال اللغة والأسلوب وقيمة المعلومة، الرواية تحتاج إلى تشابك الشخصيات مع التصاعد الدرامي الذي كان مفقودا تماما هنا، أتمنى لها الأفضل مستقبلاً.
فكرة الكتاب جميلة خصوصا انها تاريخية عيبها انها مسرودة كشخصيات كل شخصية تحكي جزئها من القصه على حده وهذا شوي ممل لو ان الكاتبه اعتمدت شكل الرواية التقليدي اتوقع كان افضل
كم أعشق الروايات التاريخية! فالرواية التاريخية تستمتع بقراءتها وتشدك حبكتها وتدخل منها إلى أحداث التاريخ فتقرؤه وتتعلم من أحداثه، وروايتنا هذه عن تاريخ منطقتنا بل وبلدنا.. ولذلك كانت التوقعات عالية...وليتها لم تكن ~~~ فالموضوع كان عن سلطنة هرمز المعروفة والتي حكمت الساحلين في فترة من الزمن، حتى جاء البرتغاليون الذين عاثوا في الأرض فساداً... وهذا معروف ... وأن تكتب بلسان الضحية فهذا مقبول... ولكن أن تكتب بلسان الهمجي المحتل، لا وبل تجري على لسانه فلسفات وحكم وكأنهم من صناع الحضارة لا مدمريها، فمثلاً عندما يتحدث البوكيرك عن نفسه فهذه قوية وغير مناسبة بتاتاً لأنه مجرم سفاح، وطريقة الكتابة تجعله إنساناً وهو بلا إنسانية، لا وتقول إنه يحترم القوانين مع ضحاياه!! شيء غير مفهوم ولكنها، الكاتبة أقصد، درست التاريخ فربما لم يكن سفاحاً؟؟ لا أدري ~~~ أضف إلى ذلك أن الكتابة جاءت محايدة دينياً وهذا صعب عليّ شخصياً تقبله من كاتب مسلم وإماراتي فما هكذا نصل للنجاح أم أن النجاح حسب تعريف الغرب هو النجاح. ربما كان ذلك بسبب تأثير باولو كوليو على الكُتّاب في إدخال الفلسفة في الرواية وهذا قد يثريها أحياناً ولكن ليس هنا... من الجمل الغريبة "أنت خاشع لما تفعل" و "إنني أتطهر بالقول معك" تبدو لي كأنها طلاسم و الأحداث تاريخية لا نعلم الحقيقي من الخيالي فيها، وللأسف لم أجد ترابطاً بين الأحداث وبالتالي لم أفهم الكثير. وهذا قد يكون بسبب اللغة العربية القوية التي صيغت بها الرواية فجاءت صعبة الفهم وإن كانت سليمة لغوياً. وتبدو كأنها لغة مترجمين وليست أدبية بتاتاً ولذا فقد تعبت وأنا أقرأ فلا المعلومة مفيدة واللغة تطرب ولا شيء يجذب سوى الرغبة في الإنتهاء لأرى ماذا بعد..ولكني بعد قراءة حوالي الثلثين بدأت أقفز ~~~ فكرة كل فصل باسم شخص من شخصيات الرواية يتحدث عن نفسه فكرة مميزة بلا شك، ولكن أتوقع أنها في نفس الوقت صعبة على الكاتب
اسم الكتاب : سَلْطَنَة هرْمِز . . نوعه: رواية تاريخية . . اسم الكاتبة: ريم الكمالي @ralkamali . . عدد الصفحات : 269صفحة . . دار الطابعة والنشر : دار كُتّاب للنشر والتوزيع @kuttab_publishing . . ملخص الكتاب: تدور أحداث هذه الرواية عن سلطة هرمز ، عائلة أبراق في قرية خصب جنوب المضيق الهرمزي سلطنة هرمز (١٤٩٠-١٥٠٧م) و عن الأسطول البرتغالي في سلطنة هرمز ( أكتوبر ١٥٠٧- مارس ١٥٠٨م) و أخيراً بين الأسطول والساحل.. . . اقتباس: " أسعدني قرارها رغم جهلي بما يدور، لكن لمعرفة المجهول، لا سبيل إلا للمضي نحو الاستسلام." صفحة 136 . . " الآثار مهمة يا بدرة لأنها تحكي قصص شعوب مندثرة بأحلامها وخططها، لربما اكتشفنا سراً مهماً من أفكارهم نفكه ليجعلنا في حال أفضل." صفحة 166 . تقييمي: كيف إسلوب الكاتب يجعلك تعشق التاريخ؟؟ أنا التي أكره قراءة التاريخ لقد استمتعتُ جداً في قراءة هذا الكتاب المميز لكاتبة أفتخر بأنها إماراتية ومهتمة بالتاريخ والآثار ماشاءالله ، إسلوبها جداً رائع طريقتها في إيصال المعلومات بشكل رواية مشوقة،، ستتحمس وأنت تقرأ .. أحببت الوصف للأماكن والشخصيات جعلتني الكاتبة اعيش مع الشخصيات، والدمار الذي حدث بسبب المستعمر البرتغالي.. مبددعة الكاتبة وهذا اول كتاب أقرأه لها ولن يكون الأخير😍👏🏻.. . بنظري يستحق 5/5🌊🛥 #كتب_فرفوشه #سلطنة_هرمز #ريم_الكمالي #كتّاب ----------------------------------- وللتذكير : تقييمي الشخصي لا يدل على فشل الكاتب أو فشل الكتااب فلكل شخص وجهة نظر وكل شخص يحب نوعية معينة من الكتب👌🏻😊.
كانت راحلة مؤلمة و ممتعة في ثنايا هذه الرواية التي تصف دخول البرتغال الى المنطقة الخليج العربي في القرن الخامس عشر الميلادي. و قد ذكرتني برواية ثلاثية غرناطة الكاتبه رضوى عاشور التي تصور فيها سقوط الأندلس متمثلة بسقوط اخر ممالكها (غرناطة) في سنة ١٤٩٢. يكمن التشابه بين الروايتين في تصوير الجانب الاجتماعي و النفسي للمنطقة في ثلاث مراحل؛ قبل الأزمة، خلال الأزمة، و بعد الأزمة. و يتم ذكر هذه الجوانب من خلال شخوص الرواية المختلفين و هم اهل المنطقة و المعتدين عليها. و المجال لا يستدعي ذكر الاختلاف بين الروايتين.
مما اعجبني في رواية سلطنة هرمز قوة السبك في لغة الكاتبة و اسلوبها الشيق و ربطها للأحداث في الفصول الثلاثة مع بعضها البعض رغم إستقلالية كل فضل عن الاخر. علاوة على ذلك تطرقها للعديد من القيم و الأفكار بأسلوب ادبي رائع.
تعجبني الروايات التي تعتمد طريقة طرح الشخصيات في أبواب منفصلة .. هذه الطريقة صعبة جدا على الكاتب بسبب أهمية تحري الدقة في ربط الأحداث و الشخصيات مع بعضها لكني أرى أن ريم الكمالي اجادت و بقوة في هذا الجانب فالرواية متسلسلة و الأحداث فيها متصاعدة بشكل عقلاني .. كما أن لغة الرواية جميلة جدا و مصاغة بشكل ممتع للقراءة ..
بعض الشخصيات كان يمكن أن تحذف من الرواية دون أن تؤثر فيها مثل شخصية ابن الجارية (نسيت اسمه) ..
نهايتها غير متوقعة و لم تعجبني .. فكيف لبدرة أن تدعو القبطان البرتغالي الى بيتها بعد دخولهم خصب بفترة وجيزة؟ و كيف لأخيها أن يقبل بدخوله الى بيته؟ و كيف لها أن ترحل عن بيتها تاركة امها المريضة؟ و لو كان بداعي الاكتشاف و التعلم ...
يبدو أن الكاتبة ترمز لبدرة بالفتاة المتحررة الراغبة في الخروج من وصاية الأهل و التحليق بعيدا دون حسيب أو رقيب .. مجرد اعتقاد !
الرواية أثارت فضولي لزيارة خصب، رغم قربها مني إلا انها بم تخطر ببالي بتاتاً. لم أعرف عن هرمز سوى مضيقها، لم يخطر ببالي يوماً أنها كانت سلطنة ومملكة. رواية هادئة جميلة.
لا أعلم ما هو لكن أشعر أن الرواية تنقصها شيئاً ما، هناك شيء مفقود لكن لم أستطع وضع يدي عليه.
- الفصل الأول (عائلة أبراق) يقدم ويستعرض شخصيات الرواية ونبذة عن قصتهم وماضيهم وحاضرهم، ورغباتهم وما بين اضلعهم مما يعكس الأحوال في أزمانهم ويوضح خطوط وتفاصيل واقعهم الحالي. - الفصل الثاني (الأسطول البرتغالي في سلطنة هرمز)، احداث دخول واحتلال الأسطول لخصب. النصف الأول للفصل يغطي الأحداث الرئيسية ثم يبدأ بسرد زوايا ورغبات بعض أفراد الطاقم لكنها تخدم تفاصيل الرواية بشكلٍ أو بآخر. - الفصل الثالث ( بين الأسطول والساحل). ختامية الرواية، تبدأ المشاهد بالاكتمال والأسباب بالظهور.
أشكر للكتابة المحترمة على هذا الكتاب. في الحقيقة الكتاب قد بذل فيه مجهود كبير. كنت مستمتعا وعازما على تقييمي للرواية بخمس نجوم. وذلك حتى انتهائي من رواية أنطونيو دي كامبو أصغر قبطان. متسائلا عما دفع بدرة لدعوة رجل غريب محتل غاصب من كبار الأسطول إلى بيتها، ومناداته باسمه كأنه صديق حميم وخوض رحلة الجبل معه. ولكنني وجدت "خواطر" لشخوص لا وزن لهم في أحداث الرواية. وأتساءل عن المائة صفحة، ثلث الرواية، هل دفع هؤلاء الشخوص بالرواية قدر أنملة؟ هل أرونا (من خلال أحداث جديدة) ما لم نره؟ هل فاجؤونا؟ الإجابة للأسف: لا. في الفهرس قرأت أن بدرة سترجع في النهاية، ولما رجعت وجدت نهاية غير منطقية لا تدل على شخصية بدرة ولا على معقولية تصرفها. في النهاية أشكر للسيدة المرموقة ريم الكمالي. وأتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
محيرة، وجدت بعض الفصول مملة. أحببت النهاية و وصف الكاتبة للتفاصيل.
"أصوات السيدات لا تكل من الصراخ، والرضع يدندنون بضيق، فالجثث بدأت تطفو على الساحل بعد المعركة.. هنا شعرت بلذة "الأنا" لإحساسي بالعنف والخوف من المشاهد المرعبة. التعذيب الجسدي جعلني أتحدث معترضاً معلناً هذا إلاعتراض، لتبعد غربتي، فأظهر أمام الملأ إنساناً أموت وأتألم لكن لست وحيداً. كل تلك الدموع وضعت حداً للشهوة عند الإنسان، هذه الأديان لم تنه الحروب، بل جعلتها رسالة مصورة ومصوغة في جمل مقدسة، لتزيد الدموع، ويضيع الأطفال، حيث يرسلونهم إلى حتفهم."
جهد واضح من الكاتبة وبحثها في التاريخ العماني والإماراتي أحترم مثل هؤلاء الكتّاب الذين يحملون رسالة ثقافية فعلًا في رواياتهم / استمتعت في سفري إلى خصب القديمة واستشعرت البؤس الذي أصاب أهل خصب الطيبين حين كانوا تحت الإحتلال البرتغالي | تصورتُ جمال ( بدرة ) بملامح بدوية وحادة الجمال .. رواية رائعة جدًا تؤشر إلى عقلك بأن تبحث أكثر عن تاريخ احتلال البرتغاليين في شبه الجزيرة العربية وخاصة في سلطنة عمان .