هذا الكتاب يعرف بمقام إبراهيم عليه السلام، ويذكر الخلاف في المراد به، مرجحاً أنه الحجر الذي كان يقوم عليه إبراهيم -عليه السلام- لبناء الكعبة المشرفة لما ارتفع جدارها كما بيين صفة المقام من خلال اطلاع المؤلف مباشرة عليه بنفسه سنه 1367هـ، كما يتحدث عن موضعه في الجاهلية والإسلام، ونقل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- له مخافة التضييق على الطائفين، كما يتناول تطويق المقام بالذهب والفضة خشية عليه من التفتت والتلف نتيجة ازدحام الطائفين. وإلى ذلك يتناول الكتاب موضوعات ذات صلة بالمقام، مثل بناء الكعبة المشرفة، وصفة بنانها وأشهر بناتها على التاريخ، ويذكر الحوادث الواقعة في الكعبة والمطاف ويبين حدود الحرم وفضائله، والزيادات الحاصلة في المسجد الحرام، وغير ذلك من الموضوعات المتصلة بتاريخ المسجد الحرام.