Jump to ratings and reviews
Rate this book

بتروفوبيا

Rate this book

255 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2009

4 people are currently reading
101 people want to read

About the author

هشام آدم

7 books75 followers
روائي سوداني، ولد بالقاهرة في 19 آيار 1974، صدرت له خمس روايات هي "أرتكاتا" و"السيدة الأولى" و"بتروفوبيا" و"قونقليز" و"أرض الميت". وهي روايات لا تُخفي سعي كاتبها إلى الخروج عن عمود السرد السوداني من حيث التجديد في الحكي لغة وفضاءات وأحداثا وشخوصا.

ينتمي هشام آدم إلى الجيل الشاب من الكتاب السودانيين، إلا أن تجربته الروائية سارت في مسار خرج عن المألوف بالنسبة إلى كُتاب جيله،

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (31%)
4 stars
5 (22%)
3 stars
2 (9%)
2 stars
2 (9%)
1 star
6 (27%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for حنين خطاب.
128 reviews8 followers
August 16, 2014
بعض الكتب تتمنى لو لم تقتربها، بل تمني نفسك أن تنساها وكأنك ما أقترنت بها ذات وعي، إلا أن كل هذا هراء، لأنك لن تعود أبدا كما كنت، سيبقى أسمها لافتة عريضة تشير إلى كهوف نفسك المظلمة.
ربما لأني أود شخصيا أن أبقى محتفظة بأن ومضات الإدراك مشكوك فيها، لأني لا أود أن أرى ما أفكر به متداول فلا يبقى لي غير الاعتراف بواقعيته، ليس تفردا...إنما جل الأمر وخلاصته هو درب الهروب الذي يؤيني مني...إلا أنه لا يعد كذلك

المفارقة في الأمر أن كل ما استوقفني و لي عنق وعيي إلى حائط اللا وعي هي المقدمة...نعم المقدمة لأن فيها كانت نهايتي..أقصد تحديدا فيها خلاصتي...وخلاصة كل من قد ينتمي لهذا الجنس البشري بأي شكل كان.
,
حنين

***مقتبسات من المقدمة***


ولكن؛ إن لم تكن الإرادة الإلهية هي التي رمت بالمصادفات المتسلسلة في طريقي، فما عساها أن تكون؟
ــــ
. إنه لمن المدهش حقاً أن يكتشف الإنسان أنه لا يعرف نفسه، وأنه لا يعرف حتى أقرب الناس إليه؛ في حين أنه لم يصادقهم إلاّ لظنّه أنه يعرفهم جيداً، ويفهم ما يُثيرهم وما يُقلقهم وما يُفرحهم وما يفكرون به. "لا أحد يعرف أحد" هذه هي النتيجة الأولى التي خرجت بها أول الأمر.
ـــــ
تُدهشنا الحقيقة عندما نبحث عنها، ثم نكتشف أنها هي من تبحث عنا، وهي من تجدنا دائماً. نفهم أن الكون يسير وفق خطة متقنة، دون أن تكترث بعشوائيتنا وتخبّطنا، وكل تصوّراتنا البلهاء. لأنك حين تعتاد الضجيج؛ يُؤرقك الهدوء! أفهم الآن سر بعض ما خفيّ عني، وأتقن حرفة التصنّت على الحواس. أعرف أنه لن يُفيد كثيراً، ولكن ذلك خير من القول بعبثية الحياة وهيلمان الحظ. كل الأشياء –في هذه الدنيا- متزنة وفي مكانها الصحيح، حتى تلك الفواجع والمضرّات، والمصادفات مرتبة أبجدياً ومُخطط لها من قبل!

ــــ
ورغم كل ما ندعيه من معرفة وحكمة؛ إلاّ أنّ الوهم يظل هو الحقيقة الوحيدة الكاملة والمطلقة. أدهشتني التفاصيل أوّل الأمر، ثم أدهشتني الكليّات! لم أكن أعلم أن هذا الشيء أعمق مما كنتُ أتصوّر. اكتشفت آخر الأمر أننا لا نعرف إلاّ قشور الأشياء، بينما تحتفظ الأشياء بأسرارها طازجة ومغرية وأصيلة. فقط عندما تتوّحد الأشياء نعلم مدى بلاهتنا وغبائنا.
ــــ

للكون سرّه الخاص، والأشياء تفصح عن قداستها، وتزخر بالتلميحات وكلمات السر المخبأة بغير إحكام في كل ما نراه؛ ولكننا لا نرى ولا نفهم. ربما أضرّتنا إنسانيتنا، ولم نستطع أن نكون كما يُريد الكون لنا أن نكون. أن نرى في كل هفوة إشارة للملكوت الخاص. آه! كم أننا أغبياء حين ندعي الفطنة والمعرفة! نحن لا نعرف شيئاً عن ذواتنا، ولا نعرف عن الحياة إلاّ ما نريد أن نوهم أنفسنا بأننا نعرفه. نتشاجر مع الحقيقة كأنها عدو أبدي، وشيطان يحمل جميع التناقضات. كم أننا ساذجون حين نسأل دائماً عن الحياة، وعن سرّها؛ كأننا لم نخلق إلاّ لنحلّ الألغاز! الآن فقط أعرف أن الحياة سهلة ومعقّدة كسحّاب بنطال.
______________

أقول: "إنه كلما كبر الإنسان كلما ابتعد عن الحقيقة، وكلما تعلّم شيئاً جديداُ كلما قلّ رصيده المعرفي. وكلما نضج كلما كان أكثر بلاهة وسذاجة!"
.

مقدمة بتروفبيا


Profile Image for Max.
191 reviews153 followers
January 6, 2014
لو لم يعيرها لي صديقي لما فكرت أبداً في شراء هذه الرواية. فأنا لا أعرف الكاتب والعنوان لا يشجع على المحاولة. ورغم أنك ستجد في مقدمة الرواية توقيع "روائية خائنة" ولن تعرف ما معنى أن تكون خائنة إلا عندما تنتهي من الرواية فإني أعتبرها صادقة ولكن الكثير منا لا يحب الصدق المفرط الذي يظهر عُريّنا وعيوبنا.

الرواية تتحدث عن قصة حب قد يصنفها البعض أنها عادية ولكنها عظيمة وأعظم من أي شيء آخر بالنسبة لصاحبيها. فتصنيف وتقييم الشيء أولى به صاحبه فكل إنسان هو مركز الكون والخير والشر هو خيره وشره. ولكن دعنا لا نتعمق في هذه المسألة هنا.

بعد أن تقرأ الرواية وتستفزك الأحداث لا تستعجل بالحكم لأن استعجالك هذا يثبت فقط فكرة الكاتب حول التعصب والسطحية. ولكن للأسف نحن سنقع في دائرة مركز الكون مرة ثانية فمن حق كل إنسان أن يتعصب لما يحب فهو حر أن يكره من يريد ولو كان هذا الكره موجّه لعرق إثني كامل أو دين ما بكل منتسبيه. الكاتب ربما أراد أن يعرض هشاشة الكائن البشري وتحيزه في إطلاق أحكامه وأراد أن يتحدّى هذا المفهوم عن طريق تجربة شخصية لكل قارئ يقوم بقراءة الرواية.
Profile Image for Sarah Basuni.
5 reviews
April 4, 2014
اسمها لفت نظري حاولت اعرف المعنى فقررت اقراها عشان اعرفه .. اولها حلو جدا,, بعد كده معرفش قلبت عك ليه.. هشام ادم اقحم السياسه بطريقه مقرفه خلتني عايزه ارمي الروايه .. ليه الروايه العربيه مابتشتهرش الا اذا احتوت على الكثير من الهراء والكلام اللي مالوش لازمه سواء كان هراء فكري او ابتذال .. في اخر الروايه اول ما جت سيرة 11 سبتمبر عرفت الروايه رايحه على فين . النجمه عشان الكلام اللي عجبني في اول الروايه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.