أولا: لا أعرف ما علاقة عنوان الكتاب نبي الله هود بمحتوى الكتاب الذي يتحدث عن سيدنا موسى ثانيا: كمسلمة لم أجد تعارض فيما كتب الكاتب او رؤى ولكن لم يوضح هو المصادر الداعمة لكلامه في حين طلب منه إثبات ما يقول في المنتصف أحسست بكثير من السرد الغير مبرر ووضع آيات كثيرة في غير موضعها في النهاية وجدت انه يعيد الكلام كثيرا بدل من وضع أحداث اضافية للكتاب حيث أن قصة سيدنا موسى طويلة بما يكفي لملأ الكتاب كما استرشد بحديث ضعيف ولم يقل انه ضعيف وهذا حقيقة لا أحبه مطلقا