دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
قصة قصيرة تقرأها في نص ساعة كدا .. هدف القصة ان الشخص ممكن في لحظة ذنب، شهوة او عدم صبر يخسر حاجات كتير في حياته لكن اللغة بالعامية ..والحبكة في جريمة القتل سيئة
بعد قرأتى ل " تحت سقف واحد" ذات اللون الرومانسى للكاتبة تحمست جداً لقراءة باقى أعمالها , لكن آخر ما كنت أتوقعه أنها تكون رواية عن جريمة قتل هذا بالأضافة إلى إسم الكتاب الذى لا يوحى بكونها جريمة ! ... تعجبت من قدرة الكاتبة على إتقانها للكتابة في أكثر من نوع أبهرتنى فى الرومانسى ولمست شىء بداخلى , كذلك في الجريمة والتشويق أبدعت ^_^ ... تذكرت طابع روايات "أجاثا كريستى" وهو شخصيات كثيرة وأحداثها متشعبة وأكثر من شخص وأكثر من دافع للقتل وفي النهاية تفاجىء بالجانى شخص لم تكن تتوقعه على الأطلاق , أعتقد أن هذا ما وجدته فى هذه الرواية :) ... كالعادة أسلوبها سلس وسهل وممتع , وتجعلك فى أحداث متلاحقة تجبرك على أنهاء الكتاب دفعة واحدة :) البعض إعترض على عدم رجوع "هاجر" لـ "وليد" أراها منطقية فربما كانت تسامحه إن كان بالفعل قتل ولكن لن تسامحه ابداً على خيانته , هكذا هم النساء :D ...
ليلة حمرا - دينا عماد تدور الاحداث حول وليد الذى تعرف على فتاة ليل عن طريق النت واخد منها ميعاد ليذهب الى بيتها ليجدها مقتوله ويصبح هو المشتبه الوحيد فى القضية التى يحقق فيها الظابط مراد الذى كان مقتنع ببراته ولكن كل الادله ضده فهل ينجح فى اثبات براته ام يعدم الاحداث بسيطه وسريعه والقصه مسلية الاسلوب سهل وجميل النهاية حلو وبها مفاجئة
ممكن أقول إن بعد ما قرأت " ليلة حمرا " غيرت رأيي فـ كتابات دينا عماد ؟ - أه .. عجبني أسلوب الكاتبة فيها .. و عجبني إن كان ليها فكرة فعلاً .. و كذا حاجة هتتعلمها لما تقراها .. كان في أحداث و مفاجأت و مفيش حاجة توقعتها و حصلت :3 بالعامية بس كانت مختلفة جدااً عنْ كذا حاجة قرأتها قبلها و كانت بالعامية برضُه .. و كمان كان ليها رسالة .. و وصلتها بشكل قريب أوى مـ الشباب
مشكله روايات دينا عماد انها بالعاميه زياده عن اللزوم و مفيهاش اسلوب ادبي و Quotes روايتها تحسسك ان خالتك قاعده بتحكيلك و لو جينا نكلم علي الروايه دي بالتحديد ف مفيهاش فكره جديده و طريقه الكتابه عاديه او اقل من العاديه كمان اسلوبها حلو اوي بنسبه للمراهقين و الاطفال..
الرواية بتتكلم عن شاب اسمه وليد، حب بنت شغالة في مكتب صاحبه اسمها هاجر، وكان المفروض يتقدملها، ووالدها كان رافض؛ لإنه كان عايز يسأل عنه، المهم إن وليد رفض الأمل، فعلى اسم الرواية حب يقضي ليلة مع فتاة ليل، وأول لما وصل بيتها لقاها ميتة.. لغز مُحير في جريمتها.. بياخدنا الرائد مراد وماجد في التحقيق مع عدد لا بأس به من المُشتبهين، والنهاية كانت مفاجأة.
ليه قولت الصاحب ساحب؟ علشان صديق وليد اللي جرجره لحاجة زي دي، وفجأة كان بيحاول بكافة الطرق إن اسمه ميتربطش بالجريمة دي.
اسم الرواية أعتقد إنه مش لايق عليها خالص؛ لإنها مكنتش ليلة حمرا، لكنها إتقلبت سودا طبعا.
غلاف الرواية مُعبر جدا عن حالة وليد.
أما عن اللغة والسرد أنا محبتهمش علشان كانوا عامية، والسرد مكنش دقيق ويشد.. تحس كدا إنه المُختصر المُفيد.
مش هنكر إن الرواية فيها نصايح كتير زي إننا.. 1. منصاحبش ناس سوء زي علاقة وليد وهاني. 2. مننجرفش ورا عالم الإباحية والتعارف اللي بيحصل على الانترنت. 3. الأهم من كل دا نسمع كلام أهالينا لما يكونوا مقلقين من شخص ما زي والد هاجر.
حبيت جدا موقف هاجر النهائي من وليد.. لإن للأسف في بنات وستات لما بيلاقوا اللي بيحبوهم بيغلطوا وبعد كدا بيرجعوا بيعتذروا نادمين بيسامحوهم، لكن هاجر اختارت عقلها.
قريت للكاتبة رواية ليست عذراء، تحت سقف واحد، قلوب مغلقة، القصر الهادي، والحب الملعون، وأكتر رواية حبيتها كانت قلوب مغلقة.
رواية خفيفة ممتعة وكفكرة قد أقول أنني احببتها ولكن ما جعلني امنحها النجمتين هو توظيف اللغة العامية دائما ما اقول واكرر ان استخدام العامية ينتقص من الرواية الكثير رغم قوة حبكتها واسلوبها ....على اي الرواية ذكرتني بروايات اغاثا البوليسية ولو حاولت الكاتبة تحسين اسلوبها حبكة ولغة قد تصل الى مرتبة تضاهي فيها اغاثا كريستس
لو في وقت غير دلوقتي اعتقد كنت هقيم "الرواية " بأقل من 3 نجوم بس بما إني كنت زهقانة ومستلفة موبايل جوزي اقرا فيه ونفسيتي زفت وقريت "الرواية " في أقل من ساعة اتشديت للرواية بصراحة :D ف دا يخليني اتغاضى عن أي سلبيات وأديلها 3 نجوم من 5 :)
القصة حلوة وخفيفة قريت قبل كده للكاتبة الرواية الرائعة اللى بحبها جدآ(رزق) وكمان(تحت سقف واحد)طبعا قصة عن قتل جديدة ومكنتش متوقعه عنصر التشويق مكنش قوى السؤال اللى شغلنى ازاى مكتوب فى بطاقة ساندى عنوان عّم على وهو لما عمل لها البطاقة مكنش لسه سكن فى المكان ده!
..اول عمل اقراءه لدينا عماد.. روايه فيها عبره لكل انسان تسول له نفسه ويتحيز الي شيطانه لكي يشبع غراءزه. وشهواته.. ولكن دعني اقول ان لا يوجد عداله في مجتمعنا بهذا الشكل الذي وصفته المؤلفة دينا عماد.. لا يوجد قانون يطبق في مجتمعنا بعدل ومساواة.. اصرار ضابط المباحث علي تحقيق العداله وان المتهم بريء حتي تسبت ادانته..
ازاى تعمل رواية فى مضمونها وفكرتها حلوة ولكن ينقصها بعض اللمسات المهمة ومنها اولا لو كان تم تسليط الضوء على تقرير الطب الشرعي وتحليل الادلة الجنائية كان من السهل انهم يتوصلوا ان وليد مالوش اى علاقة بالجريمة ثانيا والاغرب انهم حبسوه بس لمجرد ان الست شهدت وقالت هو ده رغم انها فى الاول قالت انها ماشافتش ملامحه كويس بس هو اسمر شوية وطويل بس زى مايكون المقصود فى الرواية هو تلبيس البطل لحد اخر لحظة ههههههههههههههههههه ثالثا وده الاهم ان الرواية كلها انا معاكى يا دينا انها صغيرة ولكن ازاى تكون نهاية الرواية اللي فيها القبض على اخو القتيلة وزوجها واعترافهم بالقتل وخروج وليد من السجن وذهابه لخطيبته وحبيبته وتقوله انها فسخت الخطوبة وينزل مكسور الجناح كل النهاية دى اللى المفروض فيها تفصايل كتير اتعملت بس في 3 صفحات عملتيها ازاى دى يا دينا :D :D :D
بصي انا حبيت رواية تحت سقف واحد وحبيت جدا جدا بلاتوه بس عاتب عليكي بسبب القصة دى جداااااا ودي اول مرة فى حياتى اكتب ريفيو في ملاحظات كتير كده
رواية فيها عِبرة لعل كل واحد يأخذ عظة منها إنّ النفس لـ أمارة بالسوء برأيي الابتلاء الى اتحط فيه وليد كان احسن بكتير من الجريمة الى كان ناوى يعملها فى حق نفسه وحق هاجر الحقيقة استغربت من مراد انه بيجرى ورا احساسه وبيحاول يدور تانى ورا القضية بالرغم انها اتقفلت بالنسبة لأى حد فى المباحث كنت اتمنى يكون النموذج دا موجود فى الواقع النهاية برأيى منطقية برفض هاجر الرجوع لـ وليد بالرغم انى لو كنت مكانها وبحبه فعلا كنت حسامحه ومش عارفة دا قرار صح ولا لأ بس الحب اعمى :D وأعتقد اى حد مر بظروف وليـد مش حايبص لواحده معديه فى الشارع بعد كدا :D :))
ان النفس لامارة بالسوء و الشيطان ممكن يزبن لك فعل خطا و لو بسيط تلاقى نفسك واقع فى جريمة قتل و تفقد احلامك و مستقبلك و تفقد حبك اللى قعدت تحلم بيه ... رواية بوليسية عن جريمة قتل فتاة ليل و كل الاتهامات بتشير لمتهم واحد و هو بريئ الى ان يظهر الحق و تظهر برائته و لكن بعد فوات الاوان.... اسلوب سلس كعادتها دينا عماد فى معظم رواياتها ...القصة افضل بكثير من روايات اخرى لها كالدائرة و ليست عذراء...رواية ممكن تخلصها فى 3 ساعات لانها 120 صفحة فقط ....اعجبتنى و لكن اعطيها فقط 3نجمات...
بجد قمة فالروعة يا دينا .,. خلتينا نشك فى مراد نفسه الظابط انه قتل ساندى ,, انتى كاتبة فوق الممتازة فى كل مجالات كتابة القصص رومانسى رعب او حتى جريمة وتشويق بجد حبيت القضة جداا وتعايشت مع كل حاجة فيها بس زعلتينى أوى فالاخر ليييييييييييه هاجر مسامحتش وليد انا عارفة ان عندها حق بس لحظة شيطان وراحت لحالها :(
استمتعت كثيرا برواية ليلة حمرا وتابعت بشغف حلقاتها على مدونتك الجميلة اسلوبك الروائى فى الكتابة سهل وبسيط والقصة كانت ذات حبكة شيقة نجحتى فى الحفاظ والابقاء على لغز القاتل حتى الحلقة الاخيرةوشخصيات مختارة بدقة و مرسومة بحرفية بتمنى لحضرتك المزيد من النجاح والتوفيق ليست عذراء هى محطتى القادمة اتمنى اشوف اعمالك فى كتاب فى القريب العاجل باذن الله تحياتى ودومتى مبدعة وليدعبدالمنعم
أستغربت أسم القصة في البداية بس كنت عارفة إن دينا عماد مش هتكتب حاجة مستفزة ومع القراءة عرفت إن ده بيتهيألي أنسب أسم للقصة الجزاء من جنس العمل ده اللي طلعت بيه من القصة حبيت شخصية الظابط المحترم اللي كتير من الناس بقوا يشكوا في وجوده أصلًا النهاية مقنعة جدًا وكان هيجيلي أحباط لو كانت بمبي زي العادة
العنوان كان مفروض يبقي اسمه (بالصدفة).. انا في حاجات كتير مقتنعتش بيها علشان كدة محبتهاش. يعني بالصدفة راح بيتها رن الجرس مفتحتش راح دخل من الشباك لقاها مقتولة! ، والصدفة الاغرب لما تروح خطيبته عند والدته يروح البوليس في نفس الوقت علشان يدور عليه .. فتعرف خطيبته الي حصل . بصراحة لايق عليها اسم بالصدفة قوي.
اسمتعت بها لبساطتها وكأنني كنت اتابع مسلسلا معبرة لأننا كبشر ننساق وراء الممنوع ونعتبره مغامرة وندفع ثمن ذلك بأقسى الأشكال....الندم وحده كافي لأن يعود بنا ألف خطوة للوراء،فكيف يكون الحال مع نظرة المجتمع!