كيف لي أن أقود مظاهرةً من خطاي القديمةِ، نحو الصبيِّ الذي شاخ في داخلي، أن أناديه من عتْمةِ الأقبيهْ، هل أنا أنت، أم نحن وجهانِ لا يجريان، إلى غايةٍ او هدفْ؟، وَمَنْ نحن؟، مَنْ يصرخُ الآن فينا، الظِّلالُ أم الأصل؟، أم أننا نقطة المنتصفْ، بين ما لا يجيءُ وما لا يعودْ؟.
حين تشرقُ شمسُ الملوك تذوب الشموعُ التي تشبه الناس والأرضُ تُرفَعُ نحو الطغاة على طبقٍ من دموع ليقتسمَ الخلقُ أحزانهم في صكوك وإذ تغربُ الشمس يحدث في الأرض ما يشبه الإنقلاب: تصيرُ الشموعُ ملوكاً لها نفسُ أشكال أسلافها ... ويذوب الملوك