عبدالكريم معتوق يجول في قصائده الثلاثة بين ظلال الفقد ووحشة الحنين المُرّ للحاضر الغائب الذي لايعودُ أبداً. في القصائد رثاء وعزاء للنفس الغارقة في ألم اليأس. وألخص ديوان عبدالكريم معتوق ببيت شعري أنيق للشاعر النبيل محمود درويش " الرثاء مديحٌ تأخر عن موعدهِ حياةً كاملة !" .
سوانح كتاب شعر للشاعر كريم معتوق ( هكذا اسم الكاتب الذي نشر الكتاب بإسمة في مجلة دبي وليس عبد الكريم معتوق) الكتاب يحتوي علي مجموعة من الأشعار لم ترق لي كثيرا ولكن كان منها ما أعجبني منها مثلا 1 أغار عليك فاعتادي علي ما تزرع الغيره أغار عليك نم حرفي ومن شعري من الجيره من التفكير إن فكرت فيك , أغير السيرة وأيضًا 2 فتحت بحبك التاريخ صرت سجلة المكتوب وأوصيت الرواة به بأني كالشموع أذوب فكم قامت علي الدنيا فدي للعاشقين حروب وأيضًا 3 لأكذب كذبة كبري بأنك لست تعنيني وأن غيابك الأحلي وقربك بات يؤذيني فإن صدقت يا عمري فإنك قد (قتلتيني) ا هذا وأعتقد أن هناك أفضل من هذا أو أن الشاعر يمكنه أن يكتب بشكل أفضل وتصويرات أفضل وأساليب أبرع من هذا
سوانح للشاعر كريم معتوق/ ديوان شعرى جيد .. عدد صفحاته حوالى (150) صفحة، ومن بين أبياته: مساء الأمس لا أدري، لماذا هاج بي شعري، كأني غيمة حبلى، بكل فصاحة تغري، تأخر رعدها والبرقُ، لمّا طال بي هجرى
وكانت مجلة "دبى الثقافية" قد وزعته كهدية مجانية مع عددها الصادر فى اكتوبر 2013