يفند الكتاب، في جزئه الأول، شبه بعض المستشرقين وأذنابهم من المستغربين حول تأثر الشريعة الاسلامية بالقانون الروماني من خلال بيان استقلالية نشأة الشريعة الاسلامية فيبين جهل الفقهاء المسلمين بالقانون الروماني، إذ رغم حركة الترجمة الواسعة التي قام بها المسلمون، إلا أنهم لم يقوموا بترجمة كتب قانونية كما يبين عدم تأثير الثقافة الرومانية السائدة في البلاد التي فتحها المسلمون بأحكام الشريعة الاسلامية أسلوب المؤلف سلس، وطريقة عرضه ونقده للأفكار منطقية ومترابطة، كما يظهر سعة اطلاعه على موضوع الكتاب، سواء أبحاث المستشرقين أو المستغربين