وهو عبارة عن دراسه مفصله لمجرد الاسم فى نطقه ، وفى اصوله اللغويه الاولى وفى مدلولاته الجغرافيه عبر الزمان ، ولهذا كان عنوانه الذى اختير له (هذا الاسم فى جذورة التاريخيه )
.بحث صغير عن جذور اسم ليبيا، وأصل التسمية في النصوص التاريخية وارتباط الاسم بالأساطير وكانت الدراسة بعد جدل محلي لبعض الناس بعد الاستقلال رفضَا لتسمية.."ليبيا" بـ ليبيا، لأن أول من قام بتسمية الأقاليم الثلاث (فزان، برقة، طرابلس) بعد وحدتهم تحت الاستعمار كانوا الطليان، وبعد رحيل الطليان عن الأراضي الليبية طلب البعض بحذف اسم ليبيا لأنه من لمسات الاستعمار، هُنا محاولة تحليلية للمؤرخ بازامة يوضح تاريخ اسم ليبيا على مر العصور، من عهد الفراعنة والفنيقيين إلى العرب..
فما بين لوبيا في معبد الكرنك وليبيا عند البونيقيين، ولتس عند اليونان "اللوتوفاجي" وإلخ…يبقى اسم ليبيا حاليًا مرادفًا للجحيم..
قرأت الطبعة الثانية من هذا الكتاب التي تحتوي على 105صفحة . الكتاب يعتبر جيد إلى حد كبير لكن فيه بعض الأخطاء الإملائية وأيضا لا اعرف لماذا الهوامش لا تكون في كل صفحة بدلاً من ان تكون في نهاية الفصل ، أيضاً الكاتب لم يجب على ماهو أصل كلمة ليبيا اعطى الكثير من الأصول ولكن لم يؤكد على اي منه. على العموم مجهود رائع لتاريخ وطن عظيم.