Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأزهر جامعا وجامعة #1

الأزهر جامعا وجامعة - الجزء الأول

Rate this book

300 pages, Paperback

Published January 1, 2013

1 person is currently reading
80 people want to read

About the author

أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر
ورئيس قسم التاريخ بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر - فرع البنات بالقاهرة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (20%)
4 stars
7 (35%)
3 stars
7 (35%)
2 stars
2 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for منى علام.
11 reviews21 followers
December 1, 2013
يتناول الكتاب بجزئيه تاريخ الأزهر منذ إنشائه حتى يوليو 52 .
في هذا الجزء (الجزء الأول) يتناول المؤلف تاريخ الأزهر جامعا وجامعة منذ بنائه في العصر الفاطمي ، ثم العصر الأيوبي ، ثم عصر دولتي المماليك البحرية والشراكسة ، ثم العصر العثماني الذي يتوقف هذا الجزء عند نهايته ، وقد توسع المؤلف في الجزء الخاص بالعصر العثماني ، وذلك بسبب "التحامل على الدولة العثمانية ومحاولة النيل من مكانة الأزهر جامعةً إبان الحكم العثماني" على حد تعبير المؤلف .
بدأ العمل في بناء الجامع الأزهر في أعقاب دخول الفاطميين مصر حيث "كانت الدولة الإسلامية تعتبر إنشاء العاصمة أو المدينة الجديدة رمزا لسيادة الإسلام السياسية كما كانت تعتبر تشييد المسجد الجامع رمزا لسيادة الإسلام الروحية" ، وبعد عامين ، اكتمل بناء أول مسجد جامع يقام في المدينة الجديدة التي بناها جوهر الصقلي ، لتكون عاصمة للدولة الفاطمية ، وأطلق عليها المعز لدين الله اسم القاهرة ، وأقيمت صلاة الجمعة فيه رسميا لأول مرة في السابع من رمضان سنة 361 هـ (23 يونيو عام 972 م) .
وما لبث أن أصبح الأزهر ، إلى جانب كونه جامعا ، مركزا علميا تعقد في رحابه الحلقات الدراسية ، كما هو الحال في جوامع أخرى ، مثل جامع عمرو الذي كانت حلقاته دورية ومنتظمة تعقد كل يوم تقريبا ، وجامع ابن طولون ، وكان نظام الحلق هو السائد أيضا في معاهد الأندلس في قرطبة وأشبيلية وبلنسية وغيرها من المراكز والقواعد الثقافية الإسلامية العديدة كما يقول المؤلف .
ويذكر المؤلف أبرز أسماء العلماء الذين اتصلوا بالأزهر على مدار العصور المختلفة التي مرت عليه ، سواء كانوا مصريين أو وافدين ، أذكر منهم العلامة ابن خلدون الذي قدم إلى مصر من بلاد المغرب أواخر عام 1382 م (على عهد أول سلاطين دولة المماليك الشراكسة) وقام بالتدريس في الأزهر حيث لقيت دروسه إقبالا شديدا .
من الفصول التي أعجبتني الفصل الذي خصصه المؤلف للحديث عن نظام الأروقة في الأزهر وهو الفصل الثاني عشر بعنوان "أروقة الأزهر : قطعة من تاريخه ومظهر لانفتاحه على العالم الإسلامي عبر تاريخ العلمي الحافل"
ويتحدث في فصل آخر عن "تزعم الأزهر للانتفاضات الشعبية في أواخر الحكم العثماني" .
هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها عن تاريخ الأزهر ، ولكن شعرت ب "تحامل" المؤلف على العصر الأيوبي .
بشكل عام يتميز الكتاب بالأسلوب السلس السهل الذي يفهمه أي قاريء وإن لم يكن متخصصا في التاريخ ، وقد قسّم المؤلف كل فصل من فصول دراسته إلى عناوين فرعية كثيرة مما يسهل مهمة القاريء ولا يشعره بالملل أثناء القراءة .
Profile Image for Ahmad Mohee.
4 reviews1 follower
March 7, 2014
الكتاب بجزئيه يفتقر الي نبذة بيوجرافية عن المؤلف و تاريخه
أسهب المؤلف في سرد الاحداث التاريخية
يحسب للمؤلف اجتهاده الكبير في التنقيب بين المصادر الانجليزية و الفرنسية
ركز الجزء الثاني من كتاب الازهر جامعا و جامعة علي دور الازهر السياسي و أغفل دور الازهر التعليمي و العلمي
خرج المؤلف عن حياده في نهاية الكتاب عندما انبري في الدفاع عن علماء الازهر و تفنيد اراء من وصفوهم بالجمود الفكري

رأيي كاملا
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.