قرأت الأزهر جامعا وجامعة - الجزء الثاني وحسيت إني بقرا تقرير أمن دولة عن حياتنا اليومية، عبد العزيز محمد الشناوي لمس الجرح اللي إحنا بنحاول نغطيه بالمسكنات كل يوم، وفضح إزاي المجتمع نفسه بيبقى جهاز قمع صغير لما الناس بتفقد إنسانيتها.
الكتاب بجزئيه يفتقر الي نبذة بيوجرافية عن المؤلف و تاريخه أسهب المؤلف في سرد الاحداث التاريخية يحسب للمؤلف اجتهاده الكبير في التنقيب بين المصادر الانجليزية و الفرنسية ركز الجزء الثاني من كتاب الازهر جامعا و جامعة علي دور الازهر السياسي و أغفل دور الازهر التعليمي و العلمي خرج المؤلف عن حياده في نهاية الكتاب عندما انبري في الدفاع عن علماء الازهر و تفنيد اراء من وصفوهم بالجمود الفكري