الكتاب بجزئيه يفتقر الي نبذة بيوجرافية عن المؤلف و تاريخه أسهب المؤلف في سرد الاحداث التاريخية يحسب للمؤلف اجتهاده الكبير في التنقيب بين المصادر الانجليزية و الفرنسية ركز الجزء الثاني من كتاب الازهر جامعا و جامعة علي دور الازهر السياسي و أغفل دور الازهر التعليمي و العلمي خرج المؤلف عن حياده في نهاية الكتاب عندما انبري في الدفاع عن علماء الازهر و تفنيد اراء من وصفوهم بالجمود الفكري