Jump to ratings and reviews
Rate this book

البربر الأمازيغ عرب عاربة

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
يتناول الكتاب مسألة البربر وأصلهم ليؤكد المؤلف عروبة الأمازيغ (البربر) وذلك بالعودة إلى أكثر من ستين مرجعاً غربية وعربية ويرد من خلالها على البربريين الذين يطالبون بتأسيس الدولة البربرية مؤكداً بعد ذلك أنه لا وجود للغة الأمازيغية وانما هي لهجات كلها منحدرة من العربية القديمة (السامية).

294 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1998

9 people are currently reading
209 people want to read

About the author

عثمان سعدي

4 books9 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (37%)
4 stars
6 (22%)
3 stars
4 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
7 (25%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Abderrahmane Abdelli.
44 reviews13 followers
March 7, 2020
هذا الكتاب هو طبعة مزيد للدكتور عثمان سعدي على كتابه "عروبة الجزائر عبر التاريخ" والدكتور عثمان سعدي هو رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية ومؤسسها وحامل قضيتها. كرس مؤلفاته للدفاع عن عروبة الوطن الجزائري ضد المكائد الفرنسية المتسترة بستار الهوية الأمازيغية.
يأتي كتابه هذا في خمسة فصول وستة عشر ملحقا.
بدأ الدكتور كتابه بمقدمة ساخنة بين فيها المكر الفرنسي وراء الحملة البربرية المكثفة على الجزائر وفند فيها مزاعم أنصار القضية الأمازيغية حول شرعية قضية وانتشارها وسط مختلف الأطياف الأمازيغية.
في الفصل الأول يحاول الدكتور سعدي اعطاء تعريف تاريخي للبربر والأمازيغ متوسلا به إلى تعريف للنزعة البربرية ثم ينهيه بهجوم على رواد القضية البربرية الذين يعملون بإيعاز فرنسي. "المغتربون نشروا النزعة البربرية، لا من أجل خدمة الأمازيغية وإنما من أجل الإبقاء على هيمنة اللغة الفرنسية على حساب الوضع الطبيعي للغة العربية" ص 48
يستعرض سعدي في الفصل الثاني دراسة أنثروبولوجية لأصل الأمازيغ واستند إلى عدة أطروحات تاريخية وحفرية تربط سكان شمال إفريقيا بهجرات ضاربة في القدم من الجزيرة العربية. يحط بنا المؤلف في هذا الفصل في مرحلة الفتح الإسلامي للبلاد وكيف انسجم الأمازيغ بسرعة هائلة مع الفاتحين العرب لينهي الفصل بدراسة لسانية تكشف درجة الارتباط الهائل بين اللسانين العربي والأمازيغي ليخلص إلى نتيجة مفادها أن اللسان الأمازيغي إنما هو مرحلة من مراحل تطور الألسنة السامية السابق للغة العربية.
في الفصل الثالث الذي عنونه المؤلف ب: البعدان الوطني والقومي للثقافة الجزائرية حاول المؤلف السفر تاريخيا لإعادة تشكيل تصور حول الثقافة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي منطلقا من فرضية عروبة الجزائر وانتمائها التاريخي للأمة العربية الاسلامية متجاوزا لإشكالية القضية الأمازيغية من خلال فكرة وجود المكون الأمازيغي عبر عشرة قرون في إطار الأمة العربية الإسلامية وهو شيء طبيعي جدا في ظل وجود أمثلة عديدة للأمم الأروبية المتكونة حديثا رغم التنوع العرقي واللغوي فيها، ثم يختم د. سعدي هذا الفصل بتقديم تصوره لإعادة بناء الشخصية الجزائرية العروبية الإسلامية بعد قرن ونصف من التمسيخ الممنهج الذي مارسته الإدارة الفرنسية.
يحاور المؤلف في الفصل الرابع شخصية وطنية هي الدكتور أحمد طالب الإبراهي مجيبا على التساءلات التي طرحها هذا الأخير على صفحات إحدى الجرائد سنة 1981 حول مقومات الشخصية الجزائرية ركز من خلالها الدكتور سعدي على فكرة تطور الشخصية الجزائرية عبر التاريخ لتشكل جزءا من الأمة العربية الإسلامية.
" الجزائر عربية الهوية، عربية اللسان، إسلامية العقيدة أما أن يقال بأنها مزيج من الأمازيغية والإسلام والعروبة فهو أسلوب لا يؤدي إلى نتيجة ولا يؤدي في اعتقادي إلا لطريق مسدود "
الفصل الخامس هو نص محاضرة ألقاها المؤلف في مركز دراسات الوحدة العربية حول دور الشعر الجزائري في القرن العشرين في بث الوعي القومي وكيف تظافر شعراء الحركة الوطنية على الهتاف بعروبة الوطن الجزائري.
يختم المؤلف كتابه بعدة ملاحق بين رسائل وبيانات ومقالات يجمع بينها التأكيد على عروبة الجزائر ومكافحة الفرنسة وربيبتها القضية الأمازيغية.
لا أنكر أن المؤلف ينطلق أساسا من فكر قومي فرضه سياق زمني معين لكن أفكاره وأطروحاته تعضدها الأدلة التاريخية والوقائع الحالية التي تفرض على الجزائري اتخاذ موقف حازم من الحركة الأمازيغية التي تحاول فصل الجزائري عن هويته العربية.
Profile Image for Moufid.
12 reviews6 followers
Read
September 22, 2017
أعطيكم مثالا ( و مثله الكثير) و لتحكموا بأنفسكم
قال : ثامطوث = المرأة ، و أصلها من الطمث
يعني البربر استعملوا الطمث لوصف المرآة ، بل جعلوا ذلك اسما لها فقالوا ( ثامطوث )
أقول:
في النحو البربري ، الاسم المؤنث يبتدئ بثاء و ينتهي بثاء ، و الميم زائدة ( للاشتقاق) ..يعني
ثامطوث = ثـ + امطو+ث = ث+ ام+ طو+ث
يبقى لنا جذا واحدا و هو حرف الطاء . فهل ط = طمث ؟
_______________
نستنتج من هذا أشياء :
أولا : الرجل جاهل حتى بقواعد لغة أمه ( التي يدعي أن البربرية لغته الأم) ، و
ثانيا : الرجل ضعيف جدا في التحليل المنطقي و بالتالي هو ليس مؤهل لدراسة اللغات ، ناهيك من مقارنتها و الكلام على جذورها
ثالثا : المسألة توقف فيها علماء لسانيات و هو يخوض فيها برأس خاوِِ ... و يتكلم بالعجائب
رابعا : احتقاره للغته الأم ( البربرية ) جعله يتكبر عن دراستها كما ينبغي ، فوقع في أخطاء عجيبة
خامسا ( حتى هذا الاجتهاد منه في تفسير و تحليل كلمة ثامطوث ليس له ، بل هو لعالم جزائري آخر و هو بن سديرة ، الذي كلفته الآله الاستعمارية قديما بوضع دراسة للغة القبائلية و قد ذكر هذا في مقدمة كتابه ... و يا ليت شيخنا هنا نسب الاجتهاد لصاحبه ... لكن لنفترض أنه لم يطلع عليه ، مع أن بن سديرة لم ينسب الأمازيغية الى العربية لكنه تمادى في نسب الكثير من الكلمات اليها -وذلك مبلغ اجتهاده- و هو لم يكن قبائليا و ذلك عذره فقد بذل جهدا في تعلمها.
سادسا : لقد ردَّ علي هذا المؤلف محمد مرداسي بما لا مزيد عليه
_______
باختصار هذا الكتاب تكمن قيمته في قيمة الورق الذي أهدره عليه ، بمعنى ورق الكتاب كان أغلى من الهراء المكتوب فيه
Profile Image for Yasser Otmani.
71 reviews9 followers
June 30, 2021
لم أقرأ الكتاب لكن أعطيه نجمة واحدة للتفاهة الواضحة
Profile Image for Radia Radia.
6 reviews2 followers
Read
November 15, 2025
الكتاب بعيد كل البعد عن الطرح العلمي الأكاديمي الرصين فهو مجرد أطروحة قومية تهدف إلى تأكيد عروبة الأمازيغ (البربر) ونفي وجود اللغة الأمازيغية المستقلة، متهمًا الحركات الأمازيغية بأنها نتاج "مكر فرنسي". وها هو الرد المفصل على هذه النقاط والمبني على المعرفة التاريخية والعلمية الحديثة:

1. حول الأصل المشترك للأمازيغ ومزاعم عروبتهم

مزاعم المؤلف: يؤكد المؤلف عروبة الأمازيغ بالاستناد إلى أطروحات تربط سكان شمال إفريقيا بـ "هجرات ضاربة في القدم من الجزيرة العربية".

الرد التاريخي والآركيولوجي والعلمي:

الأصل المحلي والآركيولوجيا الجينية:

الأبحاث الجينية الحديثة (مثل دراسات Y-DNA و mtDNA) تؤكد أن غالبية التركيبة السكانية لشمال إفريقيا هي أصلية للمنطقة. هناك استمرارية جينية تعود إلى العصر الحجري الحديث (Neolithic) وما قبله، أي منذ آلاف السنين. الأنماط الجينية الأمازيغية الأساسية (مثل النمط E-M81) هي سمة مميزة وشمال إفريقية بامتياز وتؤكد هذا الأساس المحلي الراسخ.

تأثير الهجرات القديمة:

بينما كانت هناك هجرات من مختلف المناطق عبر التاريخ، بما في ذلك من مناطق الشرق الأدنى وشبه الجزيرة العربية، فإن تأثيرها الجيني على السكان الأساسيين كان ثانويًا ومحدودًا قبل الفتح الإسلامي. لا تدعم الأدلة العلمية الحديثة فكرة أن السكان الأمازيغ "منحدرون" من هجرات قديمة من الجزيرة العربية.

2. حول اللغة الأمازيغية وعلاقتها باللغة العربية (السامية)

مزاعم المؤلف: يؤكد المؤلف "أنه لا وجود للغة الأمازيغية وانما هي لهجات كلها منحدرة من العربية القديمة (السامية)"، وأن اللسان الأمازيغي "مرحلة من مراحل تطور الألسنة السامية السابق للغة العربية".

الرد اللساني التاريخي الموثوق:

الاستقلالية اللغوية: علم اللسانيات التاريخي يصنف الأمازيغية (تمازيغت) كفرع مستقل وراسخ ضمن العائلة اللغوية الأفروآسيوية، وهي نفس العائلة التي ينتمي إليها الفرع السامي (الذي يضم العربية).

الأمازيغية ليست منحدرة من العربية:

الأمازيغية ليست منبثقة من العربية أو من السامية بشكل مباشر، بل هي فرع شقيق وموازٍ للفرع السامي، وقد تفرعت الألسنة عنها في زمن سحيق (منذ آلاف السنين). التشابهات الموجودة هي نتيجة الانتماء لنفس العائلة الأم، بالإضافة إلى آلاف السنين من الاحتكاك اللغوي والاقتراض المتبادل، وليس دليلاً على التبعية أو الانحدار القريب.

الاقتراض لا يعني الأصل:

الارتباط الظاهري في المعجم بعد الفتح الإسلامي يعود إلى الاقتراض اللغوي الكبير من العربية إلى الأمازيغية، خاصة في المصطلحات الدينية والحضارية. لكن الهيكل النحوي والأصوات الأساسية للغة الأمازيغية (صرف الأفعال، بناء الجملة، نظام الأسماء) يظل مختلفًا بشكل جوهري ويؤكد استقلاليتها.

3. حول انسجام الأمازيغ مع الفاتحين ومسألة الهوية الجزائرية

مزاعم المؤلف: يذكر أن الأمازيغ "انسجموا بسرعة هائلة مع الفاتحين العرب"، ويدعو إلى تبني تصور للهوية الجزائرية قائم على "عروبة الجزائر" رافضًا فكرة أنها "مزيج من الأمازيغية والإسلام والعروبة".

الرد التاريخي والواقعي:

مقاومة الفتح: التاريخ يوثق مقاومة أمازيغية عنيفة ومطولة للفتح الإسلامي، أشهرها مقاومة كسيلة والكاهنة ديهيا. لم يكن الانسجام فوريًا، بل تطلب الأمر عقودًا من المعارك المتواصلة. الإخضاع الكامل والتحول الثقافي استغرق قرونًا، ثم أصبح الأمازيغ ركيزة أساسية في نشر الإسلام وقيادة دول كبرى لاحقًا (كالدولة الرستمية والمرابطية والموحدية).

الهوية الوطنية المركبة: الهوية الجزائرية، شأنها شأن دول المغرب الكبير، هي نتاج تاريخي معقد. هي أمازيغية الأصل، وإسلامية وعربية الثقافة واللسان. الوعي التاريخي الحديث، والذي تكلل بالاعتراف الدستوري، يقر بأن الأمازيغية مكون أساسي وأصيل للهوية الوطنية إلى جانب الإسلام والعروبة. لا يمكن فصل هذه المكونات، والواقع الاجتماعي والتاريخي يؤكد أنها هوية مزيج ومتعددة الأبعاد.

أصول الحركة الأمازيغية: على الرغم من أن الاستعمار الفرنسي حاول استغلال الانقسامات العرقية (سياسة "فرق تسد")، إلا أن الحركة الأمازيغية الحديثة هي في جوهرها حركة ثقافية مطالبة بالاعتراف بالهوية واللغة الأصلية بعد عقود من سياسات التعريب الشاملة التي همشت هذا المكون عقب الاستقلال. جذور هذا الوعي عميقة وتسبق فترة الاستعمار.

الخلاصة هي أن الأطروحات التي يقدمها المؤلف لا تتوافق مع النتائج المستخلصة من الأبحاث الآركيولوجية، الجينية، واللسانية الحديثة، والتي تؤكد على أصالة الأمازيغ في شمال إفريقيا والاستقلالية اللغوية للأمازيغية، وتعتبر الهوية الشمال أفريقية هوية مركبة أساسها الأمازيغي مع هيمنة ثقافية ولغوية عربية إسلامية.

Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.