Salman Natour (Arabic: سلمان ناطور , 1949-2016) was a Druze-Palestinian writer and novelist of Israeli citizenship. Born in Daliyat al-Karmel south of Haifa in 1949. He graduated from high school in his hometown, and then went on to attain his higher education in Jerusalem and later in Haifa.
Natour published numerous books and plays, writing in both Hebrew and Arabic.
He died on the morning of February 15, 2016 after a severe heart attack.
" ام السناسل ، بير النصري ، خلة الكوانة ، دير الهوا ... ربما ان الكثيرين لم يسمعوا بهذه الأسماء .. طبعا لم يتعلموا عنها .. لكن في مخيم جنين يعرفها الكثيرون" هل تعلمون ان اغلب المهجرين من أراضيهم اعتادوا ان يزوروا بيارتهم و يراقبوها من بعيد ، او يتسللون لها ليلا مخاطرين بحياتهم فقط من اجل ان يلمسوا ترابهم مرة واحدة بعد ؟ في كل مرة اقرأ عن فلسطين كيف كانت قبل الاحتلال و عن بياراتها و بيوتها الحجرية اشعر بما لا يوصف، شعور بالغصة و الحنين يستعصي على الفهم وانا التي لم ارها قط ! فكيفَ يشعر هؤلاء اذن !! بيت جبرين ، دير غسانة ، الطيرة ، قلنسوة... " من وين انت ؟ فأجاب : من البويشات .. قلب صفحات بطاقة الهوية لم يعثر على هذا الاسم ، أعاد السؤال . سمع الجواب نفسه ، و لم يتركه الشيخ الا بعد ان رفع يده صارخا : هدمتوها . كيف ممكن تسجلوها في الهوية ؟ " ربما هذه الصرخة هي أفضل ما يعبر عنه هذا الكتاب المقسم الى ثلاثة اجزاء هي في الحقيقة تقسيمة الفلسطينين ذاتهم ( من عاصر النكبة ، و الجيل المهجر الذي لا يعرف عن فلسطين سوى ما رواه له اهله ، و الصامدون الذين لا يزالون هناك ..) و ربما هذا القسم الأخير من الكتاب هو اهم قسم و هو ما تفتقر له مكتبنا العربية ، فهو يسلط الضوء على حال عرب ال ٤٨ ، و اهل الضفة و القطاع الآن ، كلنا نعرف ما حدث لهم اول ايّام الاحتلال لكن كم منا يعرف حالهم الان ، اهل القدس ،وما يتعرضون له من ضغط يومي قد يسبب انهيارهم في اي لحظة ، عرب ال ٤٨ المعرضون للعنصرية من العرب و اليهود سواء ، اهل الضفة الذين يعملون في البيارات التي انتزعت من اجدادهم ، يعملون بأجور زهيدة و ظروف عمل لا إنسانية ، دولة حاجز قلنديا المستقلة ( كما اسماها الكاتب ) بما تختصره حالها من ممانعة و صبر هذا الشعب العظيم ، بعد ان تقرا هذا الكتاب سوف تتوقف عن التنظير و إصدار الأحكام على هذا الشعب المسحوق من كل النواحي ، اقتصاديا و نفسيا و اجتماعيا ، شعب وحيد بكل ما تحمله الكلمة من معنى
الجزء الثاني من الثلاثية كان الأجمل أدبيا وهو الاروع بالنسبة لي , الجزء الاول كان جميلا ك فكرة لكنه ممل وغير مترابط ادبيا , الجزء الثالث جميل ولكنه لا يرقى لمستوى الجزء الثاني
الكتاب بإختصار يروي معاناة الفلسطينيين في تعامل الآخرين معهم خاصاً المحتل والعالم الغربي، ومدى الظلم الذين يتعرضون له، وفي سياق أدبي يتوسع بشرح هذا الظلم الواقع، إلا أنني شعرت بملل اثناء قراءة الرواية بسبب سياقه المبعثر.