An Israeli journalist and author. A long-term writer for Maariv, he also wrote for the Canadian Winnipeg Free Press, and was a visiting professor at Hofstra University.
الكتاب عبارة عن وجهة نظر اسرائيلية لقصة حياة اخطر جاسوس لإسرائيل اثناء الصراع العربي الإسرائيلي وقبل نكسة ١٩٦٥. كامل ثابت أمين أو إيلي كوهين الجاسوس الذي استطاع ان يكون مصدرا للمعلومات للكيان اليهودي والذي كانت لمعلوماته اثرا كبيرا على نتيجة حرب ١٩٦٥. طبعًا الكتاب مؤلفه يهودي وبالتالي هناك الكثير من المبالغات لشخصيته وتصويره انه بطل خارق، ولكن في ذلك الزمن كان الوصول إلى المعلومات ليس بذلك الأمر الصعب في ظل عقيدة من كانوا يتحكمون في مصائر الأوطان والشك في الشعب المقهور بدلا من البحث والتقصي لأعداء الأوطان الحقيقيين. كتاب يشعرك بالقرف من كل من يلبس البدلة العسكرية في اوطاننا العربية وكل همهم الكأس والنساء والاستقواء على المدنيين العزل. ليبقوا في مراكز السلطة.
! قرأته في ال2010 ما زلتُ إلى الآن أذكر أنني خلال مروري ببعض السطور.. شعرت برأفة، ذات بعد إنساني ليس إلا... لم تلبث إلا أن تبددت عندما عقدت مقارنة وتذكرتُ بأن ذاك الوحيد.. ترك آلاف الوحيدين حول العالم !!
إيلي كوهين من مواليد الاسكندرية، متزوج من يهودية ذات أصول عراقية ! (wow!)
في دمشق..كان اسمه كامل أمين ثابت ! القصة التي لُفقت أنه مسلم هاجر من سوريا إلى الاسكندرية ومنها إلى الأرجنيتن..ثم عاد فيما بعد لوطنه الأم !!!
يا الهي كيف استطاع التغلغل في سوريا والنظام السوري حتى وصل الرئيس..! وفي نفس الوقت، يا الهي ما أعظم المخابراتا لسورية آنذاك.. ما أشد جبروتها، كانت لا تستسلم ولا تفاوض.. الجاسوس الإسرائيلي الأكبر والأخطر والاعظم ومن القلائل الذين تم اعدامهم ! (كمان واو )
يُذكر أنه قد أحسّ بأن هنالك أمراً سيحدث وبآخر زيارة له لإسرائيل قال أنه سيعود هذه المرة ليترك الجاسوسية.. فذهب ولم يعد..! حتى الآن لم يُعرف مكان دفنه.. لم تستطع إسرائيل حتى اللحظة بجلب رفاته حتى! ومن الجدير بالذكر أن زوجته.. قد أكدت أنباء عن تجنيد عناصر من الجيش الحر (الآن) بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية للبحث عن رفات زوجها في سوريا !!
هذا تسجيل من إذاعة دمشق مع كامل أمين ثابت (إيلي كوهين) على أساس أنه ذاك المواطن السوري المغوار اللامع..! " والصوت يا دوب واضح!"
الكتاب رائع. تعمق الكاتب في حياة إيلي الشخصية وحياته في دمشق وعلاقته مع مسؤوليه في إسرائيل، فبين حياة جواسيس إسرائيل بالتفصيل. إيلي كان مصِّراً على الرجوع إلى دمشق لإكمال مهمته على الرغم من رجاء زوجته وعائلته بالبقاء. كان مصِّراً على الرجوع، وكان مخلصاً في عمله، لكنه قبل إعدامه عبَّر عن ندمه الشديد، وطلب من عائلته أن يغادروا إسرائيل ليشعروا بلذة الحياة وروعة الحرية، وكأن إسرائيل سجناً. لا شك في مهارات إسرائيل في إعداد الجواسيس، فقد استطاع إيلي نقل معلومات سرية في غاية الأهمية عن سوريا إلى إسرائيل لمدة ثلاث سنوات، واستطاع مرافقة كبار ضباط الجيش السوري، ومشى على الحدود السورية-الإسرائيلية ناقلاً لإسرائيل أعمال الجيش السوري واستعداداته هناك، حتى أنه أصبح الصديق الشخصي للرئيس أمين الحافظ.
أعجبني الكتاب بكل ما فيه، حين سأل إيلي مسؤوليه عن سبب حاجتهم إليه إن كانوا يملكون كل هذه المعلومات عن سوريا والدول العربية، حين كتب إيلي الرسائل إلى عائلته، تصرفه كتاجر عربي ثري...
لست أدري مُراد هذا الكتاب، فإنه يُبين عظمة إسرائيل ومهارات كوهين، ومدى إخلاص كوهين لإسرائيل، وإخلاصها له بأن حاولت إنقاذه بشتى الوسائل، لكن في الجزء الأخير، لم يكمل إيلي مهمته فلم يخلص لإسرائيل عند وفاته، بل قال أن جزاء الإعدام هو جزاء كل متعدٍٍ، وعبر عن محبة أهل دمشق بأن رحبوا به، وطلب من عائلته مغادرة إسرائيل...
This entire review has been hidden because of spoilers.
"إيلي كوهين "المحارب 88" أكبر جواسيس الموساد في التاريخ، تم إعدامه بساحة المرجة وسط دمشق في 1965، تركت جثته معلقة في الساحة لساعات عدة ، وكانت نهايته بعدما ألقت المخابرات السورية القبض على "كامل أمين ثابت" وهو الاسم الذي استخدمه كوهين في سوريا، وحدث ذلك بعد إرساله برقية عبر جهاز "موريس" إلى المخابرات الإسرائيلية. كان خرقه لقواعد استخدام جهاز "موريس" لإرسال المعلومات المشفرة إلى المخابرات الإسرائيلية، حيث كانت نقطة الضعف الأكبر عند كوهين الإصرار على استخدام جهاز البث بشكل مفرط، فجعل نفسه مكشوفًا ببساطة من خلال البث لفترة أطول بكثير مما ينبغي، منتهكًا قوانين عمله.
نُسجت روايات أسطورية كثيرة حول الدور الذي لعبه كوهين في التجسس داخل سوريا لمدة ثلاثة أعوام ، فتراوحت الأساطير بين التهويل والاستخفاف بطبيعة مهمته
الكتاب يتناول وجهة النظر الصهيونية ويتحدث عن بطل عمل لصالح مخابراتهم داخل الأراضي السورية وأعدم فيها.
إلياهو كوهين أو كامل أمين ثابت ؛ الرجل الذي إعتقد أنه محمي من الفشل فقد أوضح علماء النفس الذين إختبروه قبل تجنيده أنه يتمتع بذكاء خارق لكنه يفتقد القدره علي إدراك المخاطر المحدقه به نظراً لثقتُه الزائده بنفسُه والإستخفاف بقدره الخصم
بالطبع يرسم الكتاب لوحه أسطورية للجاسوس "إلياهو كوهين" مُتبنياً وجهة النظر البطوليه والتي تراه عضوا مهما في حزب البعث أو رجل علي بعد خطوات من منصب نائب وزير الدفاع السوري أو مستشار شخصى للرئيس السوري "أمين الحافظ" أو حتى مرشحاً للوصول إلي كرسي الرئاسَه وهي بالمناسبه وجهة النظر التي يصدقها الأغلبيه من إسرائيلين أو حتىَ عرب ... بينما علي الجانب المقابل يتغاضى الكتاب عن وجهة النظر الأخرى والتي تراه جاسوساً عادياً لم يقدم أي معلومات ذات أهمية للإستخبارات الإسرائيليه بل أنه تم كشفه في غضون 3 سنوات فقط كان قد قضى أغلبها في بناء غطائه الإجتماعي دون تعمق في محاولات الحصول علي أية معلومات !!
الحقيقه هي أن بداية ونهاية "كوهين" غير واضحه فهناك روايتان دائماً ففي بدايته يُروىَ أنه أراد الإنضمام للعمل المخابراتي بكامل إرادتُه وكان يتم رفضُه وعلي الجانب الأخر يُروىَ أنه تم التضييق عليه من قبل الموساد وتم فصله من عمله بأحد المتاجر الكبرى ليقبل بالعمل السري .. أما في نهايتُه فبعض الروايات تتبنى أن فشله كان بسبب كثرة مراسلاته للموساد في غير الأوقات التي تم إبلاغه بها مما سهل إلتقاط إشاراته فتم القبض عليه بينما بعض الروايات الأخرى تذكُر أن "رأفت الهجان" تعرف علي صورتُه حين رأى له صوره مع القاده السوريون ومذكور أنه القيادي "كامل أمين ثابت" بينما يدرك رأفت الهجان أنه ليس إلا "إلياهو كوهين" الذي كان قد إلتقاه في مصر حين إختلط بيهودها قبل الذهاب لإسرائيل !
في الواقع إن كنت قارئاً شغوفاً صاحب ميول بحثيه فلن تكتفى بما ستجده في هذا الكتاب لأنه يتناول رؤيه أحاديه لذا سيدفعك الفضول وستتقاطع بك طرق البحث لتهتدي إلي مسلسل "الجاسوس" الذي يروى قصتُه وستجد عدة مقالات وفي النهايه سُتدرك أن حقيقة "إلياهو كوهين" لا يعرف تفاصيلها سوىَ المخابرات السورية حتى أن الموساد الإسرائيلي ليس لديه يقين كامل إلى اليوم كيف تم إكتشافه وإن كانوا قد تبنوا نسْبياً رواية إلتقاط إشارات البث .. ويشير عدم اليقين الإسرائيلي هذا إلي أن سوريا إكتشفته عن طريق لا تود الكشف عنه ربما لأن هناك طرف أخر شاركها المعلومه ؛ ويشير التكتم عن تفاصيل حكايتُه وفترتُه في سوريا إلى أنه فعلاً قد تعمق كثيراً في علاقاتُه السياسيه مع شخصيات بارزه
"إيلي كوهين "المحارب 88" أكبر جواسيس الموساد في التاريخ، تم إعدامه بساحة المرجة وسط دمشق في 1965، تركت جثته معلقة في الساحة لساعات عدة ، وكانت نهايته بعدما ألقت المخابرات السورية القبض على "كامل أمين ثابت" وهو الاسم الذي استخدمه كوهين في سوريا، وحدث ذلك بعد إرساله برقية عبر جهاز "موريس" إلى المخابرات الإسرائيلية. كان خرقه لقواعد استخدام جهاز "موريس" لإرسال المعلومات المشفرة إلى المخابرات الإسرائيلية، حيث كانت نقطة الضعف الأكبر عند كوهين الإصرار على استخدام جهاز البث بشكل مفرط، فجعل نفسه مكشوفًا ببساطة من خلال البث لفترة أطول بكثير مما ينبغي، منتهكًا قوانين عمله.
نُسجت روايات أسطورية كثيرة حول الدور الذي لعبه كوهين في التجسس داخل سوريا لمدة ثلاثة أعوام ، فتراوحت الأساطير بين التهويل والاستخفاف بطبيعة مهمته
الكتاب يتناول وجهة النظر الصهيونية ويتحدث عن بطل عمل لصالح مخابراتهم داخل الأراضي السورية وأعدم فيها.
نفس قصة المسلسل على نتفلكس .. رو��ية الاحداث بموضوعية اكثر من اللازم .. لا شك انه كان محظوظا في البداية عندما تسلل لسوريا وخلال فترة الانقلابات الا ان الحظ تخلى في النهاية.
الكتاب قديم نوعا ما .. لان النظام في سوريا سلم الجثة منذ فترة بسيطة.
يصلح هذا الكتاب أكثر كرواية بوليسية فالكتاب مبني على قصة حقيقة حذثت في ستينيات القرن الماضي ليستخدمها الكتاب مع الكثير من المغالطات التاريخية و الأكاذيب بهذف التشويق و امتاع القارئ ، لا يوجد معلومة جديدة في هذا الكتاب ( قد تكون موجودة في وقت طباعته ) عموما كتاب لا يستحق إضاعة الوقت
This entire review has been hidden because of spoilers.
I enjoyed reading it and was surprised how superficial the officials were, who took him to sensitive military areas on the borders for no reasonable cause. I enjoyed this book.