Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان أبي علي البصير

Rate this book

72 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1999

5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
October 17, 2013

كان أعمى!، ولكن العمى كما يبدو لا يصلح الشخصية أو يفسدها، وإنما يتكيّف معها!، فسيرته خلال هذا الديوان القصير تحكي قصة رجل من العصر العباسي المترف كان رقيقَ الحال ويحب حياة اللهو ومجالس السمر والطرب والنبيذ، وكان يمدح أولياء الأمور ويطوف على مجالس القوم ويستأذن الحجّاب في الدخول عليهم، وله قصائد كثيرة في هذه الناحية فقط!، أي الاستئذان في الدخول أو الشكوى من سوء معاملة البواب أو الحاجب له ومطاله إياهم في الدخول أو حتى في تغيّر هذا الصديق القديم وعدم ترحيبه بقدومهم عنده، فله في هذا الجانب مقطوعات كثيرة بشكل لافت للنظر!

وعاش أبو علي البصير حتى الثمانين عامًا، وقيل إنه كان يكثر من الشعر ويجيد فيه، رغم أن ديوانه الذي وصل إلينا قصير قصير!، فما هو إلا جهد من المحقق لتجميع قصائده القصيرة المعدودة التي عثر عليها من المصادر الأدبية القديمة، وهي على قصرها توضح حبّه للهو والطرب، فحتى القصة الوحيدة التي وصلت إلينا للدلالة على بصيرته رغم عماه، تقول إن أصدقاءه تعودوا وهم جلوس معه في مجلس الشرب على قيامه لقضاء حاجته دون معين من أحد، وتجاوزه بمفرده آلات الطرب وأكواب الخمر الزجاجية ذهابًا وإيابًا دون أن يحطم آلة أو يكسر كأسًا!، إذن فاستنادًا هذه القصة ظهر رأيٌ بأن ذلك هو السبب في تسميته بأبي بصير!

ورأى أبو علي البصير أن البدعة التي أحدثها الناس بتقبيل بعضهم البعض عند اللقاء بدلا من الاكتفاء بالمصافحة، رآها من الظرف (أي المجون، بلغة ذلك العصر) فقال سعيدًا بهذه البدعة التي مكنت الخبثاء من نيل ما يشتهون عن طريق التخفي:

قد أحدثَ الناسُ ظرفًا
يزهو على كل ظرفِ

كانوا إذا ما تلاقوْا
تصافحوا بالأكفِّ

فأظهروا اليومَ رشفَ
الخدودِ، والرشفُ يَشفي

فصرتُ تلثمُ مَن شئتَ
من طريقِ التخفّي



ولأنني قضيت العيد على تويتر، فكان من اليسر ملاحظة هذه التغريدة التي تكررت بمختلف الأشكال بين الفتيات صباحَ يوم العيد، فكلهنّ اتفقنّ على إن هذه البدعة بين أفراد الجنس الواحد تؤدي إلى الوقوع في الحرام:

description


وكل بدعة ضلالة
:D



ما يهم!، له أبيات جميلة قالها في العتاب:

إنّ ودّي للودِّ لا تقدحُ الأيامُ فيه، والدهرُ ذو تغييرِ
رُبِّ عذرٍ بسطتهُ لكَ فيما لستَ فيه لديَّ بالمعذورِ
وخبيرٍ بالحالِ عندكَ: لبّستُ عليه فعادَ غيرَ خبيرِ
ليتُ شعري أبالحقيقةِ علّقتُ حبالَ الرجاءِ، أم بالغرورِ



وهو صاحب البيت الذي صار شطره الثاني مثلاً شرودًا:

يزدحمُ الناسُ على بابهِ
والمَشْرَعُ العذبُ كثيرُ الزحامْ


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.