دفعت أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 ظاهرة "الأفغان العرب" لتتصدَّر واجهة القوى المؤثرة والفاعلة في المشهد السياسي الأفغاني. +++ يضيء هذا الكتاب على مرحلة هامة من تاريخ أفغانستان، شهدت ولادة "الأفغان العرب".+++ وهو "شهادة حية" من أحد اللذين ساهموا في هذه الولادة، وكان لهم دور فعّال في ظاهرة "الأفغان العرب". فعبد الله أنس، يكشف النقابَ عن كثير من أسرار الصراع الأفغاني-الأفغاني، وقبله الأفغاني-السوفياتي، ويفكك ألغازه، ويستعرض دور "الأفغان العرب" في جميع مراحل هذا الصراع، مستفيداً من أنه شغل، طوال وجوده في أفغانستان، منصب "سفير" متجوّل بين مؤسس "الأفغان العرب" الشيخ عبد الله عزام، وبين القادة الأفغان، فاطّلع على كثير من خلفيات صراع الأقطاب الأفغان في ما بينهم، ورأي "الأفغان العرب" في هذا الصراع. كما ضمّن كتابه كثيراً من منعطفات ما قبل تحرير أفغانستان، وما بعده، بأشخاصها العرب والأفغان، بدءاً بالشيخ عبد الله عزام، مروراً بالقائد أحمد شاه مسعود، وليس انتهاءً بأسامة بن لادن.
عرض سريع مختصر لفكرة المجاهدين العرب فى افغانستان وقت مقاومة الروس ...معلومات بسيطه لكن مهمه تعتبر عرض سريع لرموز القوى الافغانية ربانى وحكمتيار وشاه مسعود ..كتاب خفيف مفيد
انتهيت من قراءته اليوم، وهو كتاب قصير جدًا يقع في 164 صفحة، تكلم فيه عبد الله أنس باختصار عن قصة جهاده في أفغانستان أثناء الاحتلال السوفيتي، ولو أردنا امتداح الكتاب بالمنظور العام، فأفضل مافيه أنه لم يحاول أن يمط الكلام حتى يستكثر من عدد الصفحات، والأمر الثاني أنه كتب عن القضية من منظورهِ الخاص أو من خلال ما شاهده هو بنفسه، فلم يتسور للكلام عن مالم يشهده أو لم يسترسل في التحليلات والترجيحات. الأمر الثالث الجيد في الكتاب هو وضعهِ لرسالة حصرية في ملحق الكتاب للشيخ عبد الله عزام الى أحمد شاه مسعود.
وأما مثالب الكتاب في نظري الشخصي هو تلميع بعض الشخصيات وعدم تناولها تناول موضوعي مثل أحمد شاه مسعود، فهنالك دروشة تحصل عند الكثير من الشخصيات التي إن أحبت عُميت، وأصبحت لا ترى إلا الجميل! فأحمد شاه مسعود لا يختلف عن بقية رؤس الأحزاب الذين كل طرف أراد أن يبني المجد لنفسه على حساب تضحيات الآخرين! هنالك قادة لديهم صفات فطرية تتمثل في إظهار التمسكن أمام البيضة التي تبيض لهم ذهبا (العرب أو المندوبين العرب) بينما في الجانب الآخر يمارسون دورهم بكل خبث (وارجع إن شئت الى مقدمة كتاب: حروب الأشباح لستيف كول) حتى ترى الجانب الآخر لأحمد شاه مسعود. ومن نافلة القول أن أقول أن شهادة الخصوم على خصومهم لا تقبل، خصوصاً إن كان هؤلاء الخصوم عليهم علامات استفهام، وهذا الأمر ينطبق على عبد الله أنس، فلابد تكون حذراً في كلامه عن خصومه (وهو غير موجود في هذا الكتاب تقريباً وإنما في سلسلة بثت على التلفزون الحكومي المغربي عن تجربته الشخصية).
كتاب قديم صدر بعد أحداث سبتمبر بشهور قليلة. يتحدث الكتاب عن قصة الجزائري عبد الله بو جمعة (على ما أذكر) الذي صارفيما بعد صهرا للشيخ عبد الله عزام،وسمى نفسه باسم حركي هو عبد الله أنس
لا يوجد في الكتاب كثير أسرار عن قصة عبد الله أنس، فهو سافر إلى أفغانستان،وانضم إلى أحمد شاه مسعود، القائد الطاجيكي الذي لقب بأسد بانتشير،بسبب صموده في ذاك الجبل مع قلة من أتباعه في وجه الجيش الروسي بطيرانه وقصفه المستمر.
الجديد في الكتاب لما قرأته،هو ثناؤه على أحمد شاه مسعود،ورد الاعتبار له. كان أسامة بن لادن قد اغتاله قبل يومين من أحداث سبتمبر، وكأن أسامة يدرك أهمية وقيمة مسعود في أي قتال محتمل،لذا قرر أن يقتله كي يقضي على أحد أركان المعارضة لطالبان التي احتضنته.
قلت بأن الجديد هو رد الاعتبار لمسعود،لأن الشائعات قد طاردته حتى بعد انتهاء الجهاد الأفغاني، بعلاقته بالفرنسيين. الملفت للنظر هو ما حكاه أبو حفص الموريتاني القيادي في تنظيم القاعدة سابقا، هو أن طالبان التي قاتلت أحمد شاه مسعود طويلا، لم تعتبر خصمها كافرا، في حين أن ابن لادن كان يعتبره كافرا موال للفرنسيين،لذا كان قرار الاغتيال مبني على موقف عَقَدي حياله.
مع الأسف لم يؤرخ باحث عربي للجهاد الأفغاني،وما فعلته الزعامات الأفغانية في تلك الحقبة،وهذا الكتاب على قلة ما فيه من معلومات، يكمل جزءا من الصورة الكاملة للمشهد الأفغاني.
أفغانستان أبان الأشتياح الأحمر الشيوعي في مطلع الثمانينات مقسمة إلى قبائل و عشائر و إلى قوتين رئيسيتن الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار و الجمعية الإسلامية بزعامة برهان الدين رباني و قائد الجمعية الميداني البارز أحمد شاه مسعود. تلك القوتين المتخاصمتين قاومت السوفيات طيلة عقد من الزمن إلى أن هزم الجيش الأحمر و حكومته العميلة. في هذه الفترة يأرخ عبدالله أنس الدور الذي حاول أن يلعبه الشيخ عبدالله عزام في تذويب الخلافات بين القصيلين الأساسين و تركيز القوى يتجاه مقاومة السوفيت. و يروي عبد الله انس الذكريات التي جمعته بالقائد الميداني و العسكري الفذ مسعود شاه .. الكتب يثير الكثير من التساؤلات كيف سقطت أفغانستان بعد نصر التحرير في حبائل القاعدة و التطرف. كيف فشل الحزب الإسلامي و الجمعية الإسلامية في معركة بنناء الدولة معركة استقرار ما بعد الحرب؟ من المسؤل عن دفع افغانستان إلى هذا المنزلق؟ كيف يكون جهاد شعب و دماء مئات الشهداء مجرد ورقة من أوراق لعب القوى الكبرى و كيف تذهب كل هذه التضحيات من دون نتيجة؟
يروي عبد الله أنس تجربته خلال الإجتياح السوفياتي لأفغانستان مركزا على ظاهرة الافغان العرب من جهة وعلى علاقته مع أمراء الحرب الافغان (خاصة مسعود وحكمتيار).
أول إنطباع للقارئ هو الجهل المركب للكاتب، بداية من عدم معرفة كيفية كتابة ديكارت بالفرنسية وصولا إلى ما هو أعقد وأخطر (إعتبار التعدد العرقي والمذهبي خطرا في المطلق). وعندما نضيف إلى ذلك الدعاية الجهادية تصبح شهادة الكاتب تمثيلا سيئا جدا للمجاهدين الافغان (لأن فيهم من كان يدافع على بلده في إطار مشروع تحرر وطني).
الخلفية الافغانية كإطار للأحداث تثير الغثيان: من أبسط الحكايات (مثل قياس نضج الشخص ببوله واقفاً أو قاعدا!!) إلى القبلية والولاء العرقي...
آخر نقطة تخص كيفية إختراق ساحة حرب مثل الساحة الافغانية بالمؤسسات "الخيرية" مثل مكتب الخدمات لعبد الله العزام الذي انشقت منه القاعدة.
تشعر بغصة في حلقك باجهاض الجهاد الأفغاني وضياع ثمرته باقتتال أصحاب القضية وتشرذمهم !! والخونة والمخابرات والدول التي تسعى لقتل أي حلم يخطه الإسلاميون كما يسمونهم !! "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" الكتاب اعطاني لمحة عن احمد شاه مسعود ذلك الرجل التي شُوهت سمعته! بالرغم من عبقريته العسكرية وهناك تلك الأسطورة (عبدالله عزام)أبو الأفغان العرب ذلك الفلسطيني ابن الحركة الإسلامية ابن جنين عزامُ يا ثار النبي لدينه كما أسمعها بصوت أبي راتب وأرددها شعور غريب انتباني وانا أقرأ رسالة الشيخ عزام إلى أحمد شاه مسعود ولا أدري لمَ بكيت ؟, الرجل كان يرى بنور الله والله تقبل الله الشيخ وغفرالله لمن ضيع الحق بعرض الدنيا , ولا أرانا الله في سوريا مثل هذا
الكتاب بسيط فيما يقدمه من معلومات ويصلح كبوابة للدخول لعالم الحرب الافغانية الروسية هتقدر تعرف منه باختصار ادوار اسماء زي احمد شاه مسعود عبدالله عزام برهان الدين ربانى قلب الدين حكمتيار وطبيعة العلاقات بينهم وشكلها والدور الباكستانى فى طرد الروس وحجم وتأثير الافغان العرب ومرحلة التحول فى نهاية الامر للقاعدة وطالبان بعد خروج الروس
من أسخف الكتب التي قرأتها و اكثرها سطحية وبلاها ، أراد الرجل أن يكتب كتاب عن عمه ابو زوجته ، فجاء بالسفسطة. كل المعلومات فيه يعلمها أقل مطلع بالشأن الأفغاني. لا أنصح بتضييع وقتكم في قراءته.
لا يحمل الكتاب قيمة تاريخيّة مميّزة بالمعنى السردي أو بالمعنى الأكاديمي، فهو مثلاً لم يأتِ على ذكر الولايات المتحدة إلّا مرّة واحدة وبصورة عابرة كما لو أنّها لم توجد في هذا النزاع. وكذلك لا يعدّ مرجعاً لفهم أطر عمليات الجماعات الإسلامية الجهادية، لا الاستراتيجيّة ولا الفكرية، وهو يحمل سلبيات جميع باقي المذكرات أو السرد التاريخي من إدعاء السطوة أو الحظوة غير المدعوم بدلائل...الخ. لكن على الرغم من أنّ مؤلفه، بنظري، لم يكن أكثر من داعية ديني، وعيّنٍ على إحدى الجماعات، م الذين فرض وجودهم المال العربي المتدفق إلى الجهاديين، فإنّ الكتاب هو رواية خفيفة يقوم صاحبها بتسليط الضوء على جزء من التفاصيل، لمن له جلد البحث في التفاصيل بعد الأخذ بالصورة العامّة. وهو لا بأس به من حيث أنّه يفتح شهية الذهن لتقصّي ما وراء الكلام وخاصّة بالنسبة لشخص يقع على الطرف الإيديولوجي المقابل له والمحارب لفكره، وقراءة المختلفين أمرٌ واجب على جميع من يبتغي العلم بالأشياء.
كتاب سردي لتجربة المؤلف في أفغانستان ابان الإحتلال السوفيتي و علاقته بالقيادات الأفغانية خصوصا القائد الميداني أحمد شاه مسعود الذي صار له شأن كبير بعد انتهاء القتال ضد السوفيت كما يوضح الكاتب عﻻقته بعبد الله عزام شيخ المقاتلين العرب و صهر المؤلف و دوره في الساحة الأفغانية كما يوضح المؤلف أيضا توتر العلاقة بين قيادة الأحزاب الأفغانية اثناء القتال ضد السوفيت و تنافسهم على السلطة الذي اسفر لإقتتالهم بعد انسحاب السوفيت و سقوط كابل بأيديهم بعد ذلك بثلاثة سنين و يوضح ايضا الدور الإقليمي الكبير الذي تلعبه باكستان في السياسة الأفغانية و تأثيرها على البنية السياسية داخل البﻻد و قد قلل المؤلف من دور ما عرف بالأفغان العرب و حجمهم و بين أن التهويل من دورهم إنما كان لأغراض لدى حكومات الدول التي استغلتهم.
أعتقد أنه كتاب موضوعي واضح الأفكار يلقي الضوء على مرحلة ونقطة مهمة وهي دور العرب المجاهدين في حرب افغانستان كما أن الكتاب يبين وجهة نظر أحد الأطراف المتصارعة بين الجهاديين الأفغان بكل تفصيل وبدون بالغة