هذا الكتابُ دلالةً على أن "من عرف ذاتَه تألّـه" .. هذا الكِتابُ يُضيّق المكان ويوسّع الزمان ويشتدُّ به الأمل والحنين..
البحر والطين والفخار والخمرة والعشق، العمر والحنين والبنين والغرب والشرق، القمر والأرواح الثائرة والقلوب المكلومة والنوايا المُتبرّمة.. كلها أبناءٌ وبناتٌ للمقامة الرملية..