What do you think?


المواهب
تحية طيبة لك أخى الإنسان ، أيا كان بلدك أو دينك أو مستواك فأنت فى النهاية إنسان وهذا ما يهمنى ، وأخوة الإنسانية تقتضى أن أهديك ما تعلمته من الحياة وما قمت بدراسات وأبحاث لأصل إليه بفضل الله ، فلم استفد من علم النفس ولا العلوم الحالية كما كنت أريد ، لذلك قمت بأبحاث ودراسات جديدة ومختلفة تماما لأصل لجوهر الحقيقة المكنونة فى أعماق جذور الكيان والوجود البشرى ، لذلك أنا أشعر بمنتهى السعادة بعد أن علمت وطبقت وتغيرت حياتى بهذا المنهج الإنسانى الرائع ، من الصين وبلاد الهند العظيمة إلى بلاد الأمريكان ومن أوروبا شمالا إلى جنوب إفريقيا ، هذه القواعد لكل إنسان ، أتعرف لم أكن أتخيل أنى سوف أصل فى يوم إلى درجة أن أحب وأحترم الإنسان لهذه الدرجة فبعد هذه الدراسة التى استمرت عاما كاملا ، تغيرت نظرتى للحياة بشكل جعلنى أسعد إنسان على هذه الأرض ، فموهبة الإنسان على هذه الأرض ، فموهبة الإنسان إحدى طرقه للسعادة ، وطريقه الأساسى نحو الثراء والخلود والتأثير فى الأرض ، هو طريق واحد على مدار العصور ولكل الأزمان ولكل الجنسيات والألوان ! طريق الموهبة ! يعتقد الكثير أن الموضوع يخص الأطفال ولا يهمنا نحن الكبار أصحاب الأسهم والبورصة وأرصدة البنوك فنحن ندير اقتصاديات دول ، أبتسم لهم جميعا وأرفع قبعتى وأقول : ما بين مرح الطفولة وإدارة اقتصاديات دول خرج هذا المنهج الإنسانى ، فلو كنت أبا لديك طفل فإن موهبته تلزمك بعنايتها واكتشافها ، وإذا كنت رئيس دولة فإن شعبك يلزمك أن تستثمر مواهبه لتجعل منه دولة عظمى ! هناك من الناس من يقضى حياته كاملة فى مهنة واحدة ويقول : القدر هو السبب ولا حيلة لى ، أبتسم له قائلا تعال لترى القدر بحق وتذوق طعم العالمية ، فكم من ماسح أحذية صار بموهبته رئيس دولة ، وكم من شخص أدرك حقيقة الحياة فقط حينما قرر أن يكون له مكان فيها ، فأنت والله ثمين جدا ، لست أقول هذا من باب دغدغة مشاعرك ، فأنا عادة أصدم من أمامى بالحقيقة ولو كانت مرة ، أنت حقا ثمين وغالى ومهم لوجود الكيان البشرى الحالى وستدرك ذلك بعلم فى هذا الكتاب ، قد لا أعرفك أيها القارئ ، قد أكون حيا وقد أكون ميتا فى الوقت الذى تمسك فيه صفحات هذا الكتاب ، فى كل الأحوال طالما أنك كيان إنسانى فكل ما فى هذا الكتاب يخصك ويهمك ، وستعرف أنك جئت فى هذا الوقت تحديدا وفى هذا البلد ووسط أولئك الأشخاص لحكمة مطلقة وكبيرة ، وستعلم أن لك ثغرة جئت لتحقيقها ولسدها ، ولو لم تسدها فسوف تتأثر البشرية بذلك ، قد تظن أنى أبالغ قليلا ، لكن ما ضاع اليوم وما صارت هناك مجاعات وحروب وجرائم إلا يوم أن ترك الناس جميعا الأمانة والثغرة التى جاء كل شخص لأدائها وتحقيقها ، وقد زود كل إنسان بموهبة خاصة لا يشبهه إنسان فيها لكى يتمكن من تحقيق رسالته فى الحياة ، اطمئن ! موهبتك هى طريقك الوحيد الآمن فى الحياة ، هى المورد الذى لا ينتهى ولا ينضب ، فلو تعرضت للإفلاس وخسرت كل شيء فموهبتك الحارس الأمين الذى يؤمن لك احتياجاتك بل يمهد لك الطريق لكى تصعد للعالمية ، وسترى نماذجا وصلت للعالمية بمواهبها فى الوقت الذى كانت أعمالهم وبداياتهم ضعيفة جدا ، لذلك لدى عدة اتفاقيات علينا أن نبرمها قبل البدء ، أجل فالموضوع ليس هينا وعلينا الاتفاق على عدة أمور لأن الرحلة ستمتد إلى نهاية العمر ولا رجعة فيها ! أولا ؛ بتعلمك لهذا المنهج الإنسانى الجديد الأصيل ربما سوف تتخذ قرارات فيصليه فى حياتك ، لذلك انتبه ، عليك أن تكون مستعدا لتغيير مهنتك وكليتك التى تدرس فيها ، أجل عزيزى الإنسان ، فموهبتك تستحق التضحية لأنها أغلى ما تملك ولو طفت العالم بأسره لكى تجد مصدرا آخرا أو تقلد شخصا ما فلن يصلح ذلك ، لأنها النظام الوحيد الذى يصلح لك وحدك والذى خلقت به ، وستصل بموهبتك إلى مكانة لن تستطيع الوصول لها بالسياسة حتى ولو كنت رئيس دولة كبيرة ، فالموهوبون العالميون يتحكمون فى الارض أكثر من الرؤساء والقادة ، ولو كان القادة والحكام موهوبين لتغير وجه الأرض ، يقول علماء النفس أن 5 % من البشر موهوبين ! وأنا أقول لك هذا كلام فارغ ولا أساس له ، فكل إنسان على سطح الأرض لديه موهبته الخاصة التى تم تجهيزه بها لأداء الثغرة والرسالة التى جاء لأجلها وسوف يعيش لها ! ثانيا ؛ أطلب منك برفق أن تخلع قبعتك الآن ، وما أقصده بقبعتك هى كل قناعتك وأفكارك السابقة عن الحياة والعمل والمال والوظائف وعنك أنت أيضا ، أستأذنك فقط أن تطلق جميع مفاهيمك مؤقتا ريثما نغوص فى هذا المنهج الإنسانى ، وأعدك أن أفكارك الموروثة لن تضييع فهى موجودة لدى كل الناس ولك الحق فى النهاية أن ترجع إليها أو أن تتركها للأبد ، عش معى بكل كيانك ، لأننا سنركب بعد قليل قطار الحياة لنمر بمحطات الوجود الإنسانى وسنطوف العصور جميعها والدول كله، ا فلو قرأ شخص ما عن عصور الفراعنة فى هذا الكتاب فسوف يجد فيه ضالته ولو قرأه إنسان بعد 1000 عام من صدوره فسوف يجد ضالته ، لذلك دعنا ننطلق بكل ثقة ! ثالثا :هذا الكتاب هو منهج متكامل ممتد لآخر العمر ، لذلك فإنك سوف تقرا قوانين سوف تطبقها بعد أعوام من الآن ، وهناك أشياء سوف تطبيقها فى آخر العمر بعد أن تكون قطعت شوطا كبيرا فى موهبتك الخاصة ، لذلك رجاء احتفظ بنسخة الكتاب الخاصة بك لك وحدك ، أريدك أن تتمتع بالخصوصية ، فهو ليس محاضرة عامة ، بل هو درس خاص باسمك ، لذلك احتفظ به إلى أن تموت ، لأنه ليس كتابا مؤقتا تقرأه مره وتتركه ، سوف ترجع غليه حينما تبدأ فى تفعيل موهبتك وسترجع إليه حينما تبدأ فى الإنتاج بموهبتك ، لذلك اجعله مفتوحا دائما لك ! وقد زود الكتاب برقم سرى خاص بكل قارئ لكى يتمتع بخصوصية حينما يدخل على موقعنا على الغنترنت ويبدأ فى اختبار موهبته ليكتشفها ويبدأ فى تفعيلها ، لذلك هذه النسخة مرقمة برقم متسلسل خاص فى قاعدة بيانات ، فلا تفرط فيه ولا تجعل أحدا يأخذ رقمك الخاص الذى سوف تختبر موهبتك به ! رابعا ؛ الاستشهادات التاريخية فى هذا الكتاب ليست حكرا على بلد أو دين معين ، فحينما تجد قصة شخص فلا تنزعج لأن بتجربته ما يفيدك جدا ، لذلك لا تهمل أى جزء تقرأه ، فهو يخصك أ...
Hardcover
First published January 1, 2012
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
October 19, 2013
معلومات اول مره اعرفها ,, كتاب مفيد عموما
May 29, 2014
من الكتب العميقه التي تحتاج الي اكثر من قراءه
Read
July 5, 2016الكتاب بيضيف معلومات مهمة جدا لكنه فشل فى هدفه انه يعرفك ازاى تكتشف موهبتك
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



