قال ابن كثير رحمه الله ( فنص على نجاة الناهين، وهلاك الظالمين، وسكت عن الساكتين، لأن الجزاء من جنس العمل، فهم لا يستحقون مدحاً فيمدحوا ولا ارتكبوا عظيماً فيذموا، ومع هذا فقد اختلف الأئمة فيهم هل كانوا من الهالكين أو من الناجين على قولين). قال ابن سعدي رحمه الله: (وهكذا سنة الله في عباده أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر). والآن أخيتي ضعي يدك في يدي وشُدَّي عليها بقوة الأخوة في الله والعزم الصادق على الدعوة إلى الله.. وتعالي معي نبحر عبر صفحات الأفكار الدعوية وهيا إلى العمل.. قال الله تعالى{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ .....} التوبة:150.