فمما لا شك فيه أن القلب هو ملك الأعضاء، والأعضاء جنوده، فإذا صلح الملك صلح الجنود، كما روى النعمان بن بشير رضى الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:أَلا وَإِنَّ فِي الجَسِد مُضْغَةً إِذَا صَلَحتْ صَلَح الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإذِا فَسَدتْ فَسَد الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ اْلَقْلبُ والقلب كالحصن الرفيع وله أبواب ومداخل، والشيطان كالعدو الغاشم المتربص الذي يسعى جاهدا لدخول هذا الحصن ليستولي عليه. ولا يقدر على حفظ هذا الحصن إلا بحراسةأبوابه ومداخله، فيجب على العاقل أن يعرف هذه الأبواب وتلك المداخل حتى يصد ذلك العدو الغاشم عن قلبه حتى لا يفسده عليه.
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
« من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ»
أسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يتجافون عن دار الغرور ، و ينيبون إلى دار الخلود و السرور و صلى اللهم و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين