كتاب ممتع للغاية وكاتبه رفيع الذوق فاخر العبارة رصين الكلمة وحسبك باختياراته الشعرية والتاريخية والكتاب فيه مافيه : ١- ينقل كل مايقرأه فتراه ينقل الصحيح والضعيف من الأخبار بل والمستحيل منها شأنه في ذلك شأن الأبشيهي في المستطرف. ٢- الرجل متعصب لعرقه الفارسي فلقد نقل الكثير الكثير عن الأكاسرة ووزرائهم وحكمائهم والبرامكة وغيرهم.
** أبدع في نقله سيرة النبي صلى الله عليه وسلم على أن بعضها ضعيف لكنه أحسن ترتيبها ورصفها .
ممتع جدا وفيه كلام نادر لآل البيت والصحابة رضي الله عنهم في الصفحات المئة الأولى والمئة الثانية والثالثة فيهما اخبار ونوادر وأشعار كثيرة منها جيدة وإن كانت أغلبها معروفة في بقية الكتب لكن المؤلف غالبا شيعي وكل ما أورده عن الصحابة لا يؤخذ به أبدا ولا يصدق لكن اقرأه من الناحية الأدبية لبلاغته وقد تعرض لذم الصحابة وبني أمية فتشيعه ظاهر بين ويورد أحاديث وآثار مكذوبة لا يؤخذ بها لكن الكتاب في مجمله لطيف ولا يتطلب جهدا فكل ما فيه ملح وأخبار وقد قرأته في أربعة أيام
من كتب التراث الماتعة. وفكرته تقوم على المقابلات، لذلك سماه مؤلفه: المحاسن والمساوئ. ومن هنا تأتي براعة المؤلف وطرافة فصول الكتاب. وقد ضمنه العديد من القصص والأشعار والأخبار. وهي كثيرة تأخذ منها وتترك.
الكتاب متوسط الحجم في حدود 300 صفحة لا يعتبر من كتب الأدب المهمة ، وكثير من الكتب الموسعة تغني عنه ، ميزته أنه يذكر بعض القصص في محاسن بعض الأخلاق ثم يتبعها بقصص عن مساوىء تلك الأخلاق