فوجئ صالح بهذه الدعوة, لكن قلبه كان يرقص من الفرح, فما كان يحلم أن يدعوه أحد أساتذته إلى بيته فكيف بالوزير نفسه؟ ..لماذا هذه الدعوة؟ ماذا وراءها؟ هل هي للعطف عليه, أم لإكرام العلم و طلاب العلم؟ أم أنه قص على زوجته ما جرى فطلبت هي و ابنها او كلاهما أن يدعوه إلى الغداء؟
لكن .. من أنا؟ و من أكون حتى يفكر بي هؤلاء؟ لا بد أن في الأمر سراً: صحيح أني طالب متفوق على زملائي و ربما كنت أذكى منهم جميعاً, لكن هذا ليس مسوغاً لمعالي الوزير ليدعوني إلى بيته .
ثاني مرة في هذا العام اقرأ فيها رواية تافهة بدون معنى تبدو كأنها خواطر شخص مصاب بالملل لا علاقة لها بالمنطق ولا بالاحساس خرطي في خرطي تقول راك تقرا من واتباد ظنيت اني أقرأ رواية لشاب اعمى قدم انجازات او شيء مثير لاجد نفسي اقرأ تخيلات وامور لا يمكن ان يكون لها وجود فارض الواقع ولا فالخيال الوزير هذا فارغ شغل قاعد غير للقرية وهاذ الشاب الاعمى ويسربي فنيميروه لمن هب ودب من بداية الرواية لنهايتها مافيها حتى فايدة وحتى حاجة تصلح ولا مثيرة لاهتمام خدعني العنوان كنت اظن انني سأخرج ببعض الحكمة والفائدة والعبرة فالحياة فالاخير خلاصت عليا نقرا فرواية شغل كتبها واحد يقرا ابتدائي فالتعبير الكتابي خرطي في خرطي لا حول ولا قوة الا بالله شحال نتقلق كي نلقى روحي قريت رواية تافهة وضيعت معاها وقتي😑 الكاتب قاعد يتمسخر بينا يعقب فالوقت اسوء شعور يحس بيه القارئ ويهبطلو المورال هو انو يلقى روحو ضيع وقت فكتاب تافه تقدم الرواية على اساس ان شاب اعمى قام بانجازات كبيرة ولا يمكن لغيره القيام بها لكن لولا الوزير او صديق ابيه اللي قدمو اشياء مستحيلة غير منطقية مستحيلة لا يقبلها العقل لكان نسيا منسيا عموما الرواية تافهة جدا
قصة شاب كفيف اسمه صالح، وهو اسم على مسمى ، لكونه مضرب المثل منذ صغره في الصلاح والتقوى. نشأ في أسرة صالحة ، وحفظ القرآن منذ الصغر .
يتعهده أحد المحسنين ليدرس في مجمع للعلوم الشرعية فيتميز على أقرانه من المبصرين ، وينهي دراسته بنبوغ ملحوظ .
ييسر الله له أهل الخير والصلاح لمساعدته ،من الوزير إلى التاجر إلى الطبيب فالعامل البسيط ،وينشئ بمساعدتهم مشروعاً خيرياً أوصل الماء والكهرباء إلى قريته و أسهم في تعليم أهالي القرية جميعهم ، ومساعدة مكفوفيها ومكفوفي القرى المجاورة على تعلم حرف يقتاتون منها وعائلاتهم. فأصبح اسمه على كل لسان ، وفي دعاء كل فقير من قريته. وانتقل هو من نجاح إلى نجاح رغم كل شيء.
قصة جيدة بالمجمل ، غنية بالمعاني الجميلة ، تصلح للناشئة ، وتُقرأ لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص ، ففيها كمّ من التشجيع وتساعدهم على زيادة الثقة بأنفسهم ، والإيمان بأنهم حتى إذا سلبوا واحدة من قدرات الأشخاص "الطبيعيين" فقد تبقّت لديهم جميع القدرات الأخرى ، والتي قد يستطيعون توظيفها أكثر مما يفعل هؤلاء بأشواط .
أعجبتني القصة ولكن لي ملحظان:
أولهما أنني وجدت فيها نوعاً من الإغراق في المثالية . فكل الشخصيات والحوارات والمشاعر كانت مثالية بشكل يبعث على الاستغراب . وحبذت لو كانت تنتمي إلى الواقع أكثر .
و حبذا لو تكلم عن الصعوبات التي تواجهه ، عن بعض الانتكاسات التي أصابت مشروعه ونهوضه من بعدها أقوى. عن الحياة الصعبة للكفيف ومن ثم تغلبه على صعوبتها واعتياده .
لم أر أياً من هذا بل كانت كما قلت : من عالم مثالي بحت. لذلك أنقصت نجمة .
أما الملحظ الثاني والنجمة الثانية التي أنقصت فكانا بسبب الخاتمة، الخاتمة لا أستطيع أن أقول سعيدة ولا حزينة ، ولا صادمة ولا جميلة ولا أي شيء ، لأنه لم تكن هناك خاتمة أصلاً !انتهت القصة فجأة ، وفي مكان غير مناسب لانتهاءها ودون وضوح كافٍ لمعالمها .
أنهيتها دون ان أعلم ، وانتقلت الى الصفحة التالية لأكمل القصة فوجدتها انتهت ، فظننت أن نسخني الالكترونية منها كانت ناقصة مما دفعني للتأكد عبر الانترنت .
أحسست وكأن أحدهم قد اقتطع الصفحات الأخيرة من الكتاب . ولو كانت الخاتمة مأساوية أو على الأقل غير متوقعة لكانت جعلت القصة أجمل و أبعد لذهن القارئ عن استباق الأحداث طوال الوقت.
أما في ما عدا هاتين النقطتين فلا تعليق على الرواية أبداً.
عنوان الرواية هو ما لفتني لقرائتها بغض النظر عن اسلوب الرواية الاقرب للعامية فهي رواية لطيفة بالمعنى والهدف.
أعجبتني شخصية الشيخ صالح وحبه للعلم ومساعدة الآخرين وكما العنوان، لم تمنعه عيناه المطفأتان من أن يملك قلبا بصير عكس بعض البشر ------------ كما وأين نجد بعد وزيرًا كشخصية الوزير أو كأبناء القرية كما في هذه الرواية؟!
ولفتتني شخصية أم صالح، ببساطتها، وكم كل الأمهات بخوفها الزائد على ابنها وحرصها على أن يكون بخير وأن يتزوج....
رواية جميلة ، مفادها انه ليس هناك مجال للياس وللاعذار ، فقط ضع الهدف في عقلك واطلق العنان لكيانك ومسافة الالف الميل بينك وبين مبتغاك تبدأ من الخطوة الاولى ، رواية اوصي بها وبشدة
هي أقرب للقصّة المطوّلة منها إلى الرواية.. أسلوب الكاتب بسيط وسهل ، والرواية تناسب فئة القارئ المتوسط ، وفيها من المعاني الجميلة الشيء الكثير .. أحببتُ خُلوّها من المواقف والمفردات "المبتذلة" التي نراها في أغلب الروايات العربية..! برأيي، ينقُص هذه الرواية حبكةٌ قويّة ، وعنصر الإثارة لتبدو أبهى وأجمل ..