يحاول المؤلف الإجابة عن أسئلة ملحة في أذهان الوالدين والمربين وهي: -كيف نربي أبناءنا تربية صحيحة سليمة بعيدا عن العقد النفسية - ما هي الحدود الفاصلة بين السلوك الشاذ والسلوك السوي عند الأطفال - مال الذي يدور بأذهان الأولاد ولا نعرفه - متى نتدخل بشدة في المواقف ومتى نتغافل - ما هي أساليب التربية المطلوبة فنقوم بها, وماهي أساليب التربية المرفوضة والخاطئة فنتجنبها - كيف ننشيء أطفالنا جنسيا بعيدا عن إفراط الغرب وتفريط الشرق - ما هي المسئوليات والواجبات التي إذا أديناها نكون قد علمنا أننا غير مقصرين تجاه الأبناء
بدأت في قراءة هذا الكتاب من أربع سنوات عندما رزقني الله بولدي الأول، واليوم لدي من الأبناء ثلاثة ومازلت لا أرغب في إنهاءه، ولم أزهد فيه. كاتب هذا الكتاب طبيب أطفال مُتَديِّن دمث الخُلق بذل جهداً بحثياً واسعاً في كل ما يخص الطفل وتربيته. الكتاب هو موسوعة تربوية لابد لكل أب وأم من قراءته، وأنا شخصياً أغبط الكاتب الطبيب على جودة عمله ورسالته السامية. الجميل في هذا الكتاب أنه تسعيناتي من درر القرن العشرين، وإن كان صدر في أول الألفينات فهو ينأى بمحتواه عن تهافت التربية الإيجابية الجديدة. وصدقاً لو كنت وزيراً للثقافة لكرمته بدلاً عن تكريم السفهاء. ولو كنت رئيساً للوزراء لعينته مستشاراً تعليمياً. واسئل الله العظيم أن يجزيه خير الجزاء.