Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحرب الباردة في أميركا اللاتينية

Rate this book
يعدّ هذا الكتاب من الدراسات العربية القليلة التي تناولت الأوضاع السياسية في دول أميركا اللاتينية في أثناء الحرب الباردة بين دول المنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفياتي ودول حلف شمال الأطلسي. وهو يعرض، بالتفصيل، التدخل الأميركي في شؤون هذه الدول منذ ظهور "مبدأ مونرو" في 2/12/1923، ويدرس الحركات الثورية المناهضة لسياسات الولايات المتحدة الأميركية، ولا سيّما سياساتها الاقتصادية في مواجهة التغلغل الشيوعي والحكومات اليسارية معًا. ويتصدّى الكتاب بالبحث لبعض أشكال هذا التدخّل مثل غزو غواتيمالا، وغزو الدومينيكان، وعملية خليج الخنازير، وأزمة الصواريخ في كوبا. ويتناول، علاوةً على ذلك، خصائص دول أميركا اللاتينية وشعوبها من حيث اللغة والدين والعرق والأقوام المتعددة.

موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: http://www.dohainstitute.org/portal(l...

447 pages

First published January 1, 2013

2 people are currently reading
67 people want to read

About the author

نجلاء سعيد مكاوي

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (50%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Muhammad Tarfa.
39 reviews11 followers
January 17, 2016
ليس إيمانا بالايديولوجية الشيوعية، وإنما كراهية لكل ما هو أميركي شمالي، هكذا إذن كان الدافع الأهم للثورات اللاتينية الجامحة التي اندلعت ما بين 1954 و1965 ضد هيمنة اليانكي وغطرسته ونهبه لثروات الشعوب اللاتينية.
وجد اللاتين في السوفييت قوة يمكن الاعتماد عليها في طريقهم للتحرر القومي من هيمنة الجارة الأمريكية الشمالية، فقرروا التخلي عن جزء أصيل من ثقافتهم اللاتينية معتقدين بذلك أنهم في الطريق إلى بناء مجتمعات قوية تستطيع الوقوف أمام القوة الهائلة لأمريكا الشمالية، إلا أنهم سرعان ما أدركوا ان الامور لا تسير على ما يرام ، وأن ما حدث هو أنهم استبدلوا الهيمنة الأمريكية بأخرى سوفيتية ان جاز التعبير، وهذا في رأيي أهم عوامل فشل الشعوب اللاتينية في مسيرتها التحررية، حيث ان الحركة الاجتماعية لم تستطع الحفاظ علي أصالتها ونقائها كامتداد لثقافة لاتينية،وضرورة خلقتها اشكاليات لاتينية مجتمعية، وإنما اندمجت واختلطت بثقافة مغايرة لها اشكالياتها ونسقها الحضاري الخاص، وهذا تكرر أيضا في عالمنا العربي ...
يعتمد الكتاب في عرض اطروحته على مادة وثائقية كثيفة، تمت دراستها بعناية على ما يبدو،
ناقشت الكاتبة من خلالها في الفصل الأول من الكتاب اهم الدوافع التي حركت الشعوب اللاتينية في بوليفيا، وغواتيمالا ، وكوبا ، والدومنيكان، وكيف تبلورت الرؤى الثورية في المجتمعات اللاتينية، وكيف بررت الولايات المتحدة تدخلها في شئون أمريكا اللاتينية بذريعة" الانتماء للشيوعية" رغم أن الثورة في بوليفيا مثلا لم يكن لها أية علاقة بالشيوعية، إلا أن هذا لم يمنع استلهام الشعوب اللاتينية للتجربة الثورية الشيوعية كتعبير عن نفورهم لكل ما يمت للولايات المتحدة بصلة، اي أنهم لم ينظروا إليها على أنها المخلص بقدر ما نظروا إليها على انها تجربة يمكن الاستفادة منها في مواجهة جارتهم الشمالية ، وهو ما استغله السوفييت للتمدد ونشر الأيديولوجية الشيوعية وسط اللاتين وعلى مقربة من منافستها الشمالية، وهذا ما جعل الولايات المتحدة تتخذ مواقف أكثر عنفا وصلابة للحد من الانتشار الشيوعي، وكلما زادت حدة العنف من الولايات المتحدة ازداد اللاتين ميلا إلى السوفييت ما أعطى السوفييت مجالا واسعا للتحرك والتغلغل داخل المجتمعات اللاتينية، علي اثر ذلك أصبح من الواضح مدى التهديد الذي يمثله السوفييت للولايات المتحدة ،حيث عمل السوفييت علي تغيير البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية خاصة في كوبا التي لا تبعد عن الشواطئ الأمريكية سوى القليل...
يستعرض الكتاب في الفصل الثاني سياسة الولايات المتحدة الاقتصادية لمواجهة التغلغل الاقتصادي الشيوعي في أميركا اللاتينية في عهد إدارات أمريكية ثلاث (ايزنهاور، جون كينيدي ، جونسون) ثم في الفصل الثالث تستعرض الكاتبة كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الحكومات الشيوعية عسكريا بداية من غزو غواتيمالا، مرورا بعملية خليج الخنازير ضد كوبا كاسترو والتي فشلت فشلا ذريعا، ثم أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا ونهاية بغزو الدومينيكان .
في الفصل الرابع تسلط الكاتبة الضوء على السياسة الدعائية للولايات المتحدة في مواجهة النشاط الدعائي الشيوعي.
اخيرا لا يمكن أن انهي الكلام قبل الإشارة إلى الجهد الرائع المبذول في الترجمة من قبل الكاتبة..
Profile Image for Rawan.
28 reviews8 followers
April 10, 2019
الكتاب رائع جداً لمن يهتم بتاريخ أمريكا اللاتينية و بالذات علاقتها مع جارتها الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية التي عانينا منها نحن في العالم الإسلامي أشد المعاناة ، واضح جهد المؤلفة الدكتورة نجلاء مكاوي فيه حيث التفاصيل الدقيقة و التواريخ و كمية المراجع الضخمة التي رجعت لها الكاتبة، و تزيد قيمة الكتاب مع فقر مكتبنا العربية بالكتب و المصادر التي تتحدث عن أمريكا اللاتينية. بالمناسبة هذه المنطقة تاريخها غني جدا و مثيرة للاهتمام من كل النواحي شيء مؤسف أن معرفتنا عنها شحيحة، في هذا الكتاب ستكتشف كيف أن أمريكا اللاتينية ذاقت الأمريين من استغلال أمريكا و تحكمها بها بالانقلابات العسكرية و القروض و الشركات الأمريكية التي كانت تسيطر على الموارد الطبيعية و ترمي الفتات الشعوب اللاتينية، صحيح ان الكتاب ركز على الجانبين السياسي و العسكري و لكنه تعرض أيضا للجانب الاقتصادي في علاقة أمريكا اللاتينية بالولايات المتحدة الأمريكية ، يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية فكت قبضتها من امريكا اللاتينية و جاء الدور علينا نحن في العالم العربي والإسلامي لكي ناخذ نصيبنا من الاستغلال و التحكم و التبعية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.