حاجات كتيرة اوي انت ملكش سيطرة عليها .. بس هي مضيـقاك او مضيقة عليك ..
وانت مزحوووم بعدد لا نهاائي من الافكار و في خناقات ديووك في دمااغك وانت مش عارف تسكتها و الغريب ان ده لما بينعكس على وشك .. بتبان " متنح " ..
كأن من كتر الحاجات العالقة حواليك او في دماغك .. تحولت تلقائيا إلى لا مبالي و لما حد يقولك : الحق في حاجة غلط .. بتبقى عايز تقوله .. متضايقش اوي كدا .. انا عندي من ده كتير
حاجات زي .. هو انا المفروض اساابق فعلا عشان الدنيا سبق و انا متأخر .. ( شعور سخيف بس بيخليك تصحى الصبح و انت عايز تعمل حاجة مفيدة انهاردة )
ولا انا المفروض اهدا اكتر و ابقى مُتأمل عشان الدنيا بتتعاش مرة واحدة وفيها عدد كبير من التفاصيل اللي خسارة منشفهااش .. ( شعوور جميل بيخلي يوم ينتهي وانت مبسوط بس ممكن اوي ينتهي وانت مأنجزتش )
حاجات زي .. المجتمع ده ميزانة مش مظبوط .. تصلح الميزان .. ولا توزن برا ؟
آه انا عايز اتجوز و اخلف .. بس لو ( آدم ) قالي : هي دي احسن ارض عرفت تجبني فيها .. مش عارف هازعل منه ولا مني ساعتها ؟
حاجات زي العسكر و الدين و اصحابك و اهلك و انت .. و ربنا
حاجات مبتبنش على وشك ولا في كلامك .. حاجات مش في الصورة يا مواطن ..
حاجات في نيجــاتـيفـ ك
# مواطـن نيجـاتيف * ملحوظة : الكتاب بالفصحى و معرفش ليه كتبت الريفيو بتاعه بالعامية
حينما تقرأ كتاب وتقول لنفسك كم اتمنى ان اكتب بهذه الطريقة... نعم هذا الكتاب
مواطن نيجاتيف
هو الكتاب الذي تمنيت لو اني كنت قد كتبته
السؤال هنا....اسلام كيف كتبت مثل هذا الكتاب؟ كيف استطعت؟
اولا العنوان...عنوان عبقري...حقيقي عبقري
ثانيا الاسلوب...خرافة..ابداع
ثالثا المشاعر..مدى صدقها مؤلم وغريب
مدى تعبيرها عن مابداخلي وكأني او لنقل وكأن اسلام حرفيا قرأ اعماقي وسجلها كيف يمكن ان تعبر عن وجعك من وطنك وحالك ومجتمعك دون ان تموت نزفا؟... اكاد اشعر بدم اسلام حجي بين اصابعي وانا اقرا...اكاد اسمع انينه ووجعه
اقسم بالله حاولت كتير اقتبس ولكني لم افلح...ببساطة لاني يجب ان اضع الكتاب كاملا في الريفيو اذا اردت الاقتباس
هكذا اول كتاب اجد ان فعلا حرام اديله خمس نجوم بس يستحق مليون نجمة
أبقى وحيدا في عالمٍ لا يعلمُ عني شيء أمي أنتِ كاذبة !! نعم .. كَذَبتِ علي أنا لستُ مهما جدا لهذا العالم .. لو اختبأت الآن خلفك لن يفتقدني أحد .. لا أحد في عُزلتنا .. نحن ب وزِن عالمهم لكن في عالمهم .. نحن بلا وزن
هل أخبرتُكِ عن القاهرة بعد رحيلكِ .. زحامٌ يأكل الأرض .. أو أرضا لفظت احشائها البشرية دفعةً واحدةً فغرقت فيهم و غرقوا فيها قاهرةِ المعز أذلت محبيها و ذللت طموحهم تحت العجلات الحربية .. تحول قاطنوها إلى برمائيات .. تحيا قليلا على يابسة الحلم ثم تستيقظ لتمارس السباحة في زحام ال لامبالاة .. اللَُ وحدَّه يسمع مناجاة عبيده .. و عبيدُه يسمعون بيادات حاكميهم مدينةٌ نحبها و نحن فيها .. لكننا نحبها اكثر بكثيرٍ اذا ابتعدنا عنها مدينةٌ الهمز و اللمز .. بعدما كانت مدينة الهمس عشقا و الرسم طفولةً .. و الدم رجولةً علمتني أنتِ الصلاة فأفقدتني هي القِبلة .. لا قِبلة هنا .. لا بوصلة هنا .. مدينةٌ تقبع خارج شبابيك الزمن فوق غيمات السديم الاول عندما لم تكن أرض و لا سماء و لا جغرافيا مدينةٌ متفردةٌ .. واحدةٌ من نوعها غير قابلةٍ للتقليد تفتح ذراعها لك .. تستبكيك ف تستبقيك .. حتى إذا لِنت لها أطبقت عليك ذراعيها مدينةُ الألف مئذنة و الألف آذان .. و ال لا أذُن مدينةُ الأرواح المعلقةِ على باب زويلة .. و الأصوات الممنوعة خلف باب الفتح مدينةٌ بألف وجه لا تشبه ذاتها .. لا تعرف ابنائها ولا آبائها .. مدينةٌ تسترشد بالموت ليدلها على الحياة .. قاهرة محبيها .. مانيحها إكسير حياتها كلُ شيءٍ هنا يعدَّ ك لتكون مقاتل .. او متسابق في سباقٍ لست تختاره تقاتل دون أن تعرف من تقاتل ولا لماذا تقاتل ولا بأي أرضٍ تدور معركتك .. تموت بلا وعدٍ و لا " شكرا " على قبرك .. هي لم تعد بشيء ولن تفي بشيء .. أنتَ انتميت بملئك لها وهي لم و لن تنتمي ل أحد أمي .. أمي .. هل لازلت هناك على الطرفِ الآخر للحياة ؟ هل تعلمين أن كل شيءٍ هنا أصبح قابلا للمساومة ؟! كل شيء يتبع قوانين السوق .. يساومون الفقير .. الكرامة مقابل الخبز الحرية مقابل الأمان .. و الدفن .. مقابل أن يتخلى الآباء عن حق أبنائهم في فخر الشهادة هل تعلمين أن " لقب " شهيد .. يُمنح و ينزع .. دون علاقةٍ واضحة بسبب الوفاة
كل شيءٍ يُثبت لك أن المواطن المروض الذي يدين بدين الدولة ... آمن البلطجية في الشوارع .. سائقوا التكاتك و الميكروباصات الخارجين على قانون المرور و أرصفة الشوارع و مداخل العمارات .. بائعوا " الحشيش " علنا على نواصي الحارات .. السائس الذي يبتزك ضمنا ) 5 جنيهات ( مقابل سلامة سيارتك .. عاملوا محطات البنزين ايام الأزمات .. كل اولئك مواطنون صالحون في نظر الدولة و القانون ماداموا مروضين بما يكفي كي لا يتعدوا الخطوط الحمراء ..
كتاب جميل من كتب الصدفة كما يرزق لى أن أطلق عليها كتاب وقع ف إيدى بالصدفة...لقيته حجمه صغير...قرأته ولكن المدهش لى كان كم الإقتباسات منه
ماذا نعنى بكلمة "بيت" ما الحميمى جدا فى هذا "البيت" ليجعلنا نحمل جنسيته ، نفر إليه،نختبئ به؟؟ لماذا كلما ضاقت علينا قلوب الخلق...نطالب تلك الجدران أن تتسع لنا؟؟ أى قلب لين لتلك الجدران يتمدد ليسع وحدة بحجم كون،وحزناً بحجم محيط،وخيبات بحجم آمالنا المغتالة؟؟
فى عزلتنا...نحن بوزن عالمهم لكن فى عالمهم...نحن بلا وزن
شعب بلا صوت لا يعرف تواريخ الحكاية أتى من عبث الحكام... عاش فى كنف الحكام... ورحل إلى حيث أرادو
أمى مالفارق بين الحزن والوجع والألم؟؟ أحجية لفظية أخرى من أحاجى العرب...أم درجات متعاقبة من موت الروح؟؟ آية أبجدية تلك التى تمتلك ألف مترادفة يقفن عاجزات عن وصف الـ آه؟؟
جميل فعلا أسلوبه فلسفى شوية ودة الى صعب عليا الموضوع وطول وقت قرائته على غير المتوقع لانه احتاج منى تركيز فعلاً
" شعب بلا صوت و لا يعرف تواريخ الحكايه اتى من عبث الحكام عاش في كنف الحكام و راحل الى حيث ارادوا " باتختصار وصف الشعب العربي !!! " الحياديه عرض يظهر من اصابته باللامبالاه ... و اللامبالاه ميكروب تحمله انثى بعوضه الوطن فيليا ... تصيب فقط من احب وطنه الى ان فقد عقله و من تفلسف حتى اوجعه العتب " موجعه جدا !!!
العقل عدوك الأول..أنت كما الدول تُهزم من الداخل أولا..ربما قضيت عمرا تقنع نفسك أنك دولة استراتيجية تقع على ناصية الشارع الرئيسي للعالم بواجهة بحرية لكن تبقى الهزيمة الأوجع هي تلك الأتية منك إليك والأفجع أنك لم تكن تتوقع أنك مُعرض للهزيمة أصلا..
النثر الشعري..كما أحب أن أطلق على كتابات إسلام حجي.
لا اعلم رقم الصديق الذي فقدته إلى الآن .. توقفتُ عن العد .. لالا .. أنا لا اقصد اولئك الذين حزموا حقائبهم و هجروني بل اولئك الذين قُتلوا....
هي لم تعد بشيء ولن تفي بشيء .. أنتَ انتميت بملئك لها وهي لم و لن تنتمي ل أحد.....
سبب الوفاة ليس آلة الوفاة .. سبب الوفاة مدينةُ افتتن بها شبابها فقرروا التمسك بحقهم فيها لكنها كانت قد قررت مسبقا التخلي عنهم دون حتى مساومةٍ عليهم ولا مفاوضه....
بحساب المخاطرة .. أنت المخاطرة الأعلى ربحا لي على الاطلاق .. بحساب المكسب و الخسارة .. أنت المكسب الذي علي أن اخسر في مقابله الكثير....
الحياة ينبغي أن تكون محبةً قُبس نورها من روح الله..
الكراهية لا تجلب منفعة .. لكن الناس يخافون الحب الحب يعني أن تكون طيبا .. أن تكون صيدا ثمينا أو رخيصا .. أن تكون قابل للافتراس .. الناس تعبت من كثرةِ ما افتُرِسَت . الناس تخشى أن تُحب .....
بغض النظر عن احساسي بـ ميول لإتجاه معين أو ارآء اختلف معاها لكن احترمها آكيد , وأراء تانيه وتساؤلات اتفــــق معاها جداا وبتدور في ذهني كتييير .. بس انت وصفت حآلة بيعيش فيهآ مصريين كتير . حآلة من التشتت والخوف والقلق بتنتهي بحالة من اللآمبالآه ! :) >>>>>>> دول بعض المقاطع اللي شدتني جداا في الكتاب و وقفت عندها , للتأمل ! :) دمت مبدعاً ;)
اجمع شتات روحك و اجلس معها في ملابس قطنية مريحة و افتح نافذتك على ماضٍ خالٍ منهم \مليء بك قدر استطاعتك و دع الحاضر لأهله .. أنت لست منهم .............. ماذا نعني بكلمة " بيت " .. ما الحميمي جدا في هذا " البيت " ليجعلنا نحمل جنسيته ، نفرُ إليه ، نختبىْ به لماذا كلما ضاقت علينا قلوب الخلْق .. نطالب تلك الجدران أن تتسع لنا ؟ أيُ قلبٍ لين لتلك الجدارن يتمدد ليسعَ وِ حدةً بحجم كون ، و حزنا بحجم محيط ، و خيباتٍ بحجمِ آمالنا المغتالة ؟.. ................. لكن روحي اهترئت و قلبي ماعاد ينبضُ لي .. ................ أنا لستُ اشبههم .. هم لا يشبهونني .. أنا من آلِ البيت .. وليتني كنتُ ضيفا ................. ليست ثورةً مالم يكن أصلها في الأرض و فرعها في السماء ................. شعبٌ بلا صوت لا يعرف تواريخ الحكاية آتى من عبث الحكام .. عاش في كنفِ الحكام .. و راحل إلى حيثُ أرادوا ................ مدينةُ الألف مئذنة و الألف آذان .. و ال لا أذُن ............. " العَبَط " نظامٌ مجتمعيٌ .. علينا جميعا اتباعه حتى لا نشذ عن القاعدة . ............. جِد لهم .. وطن و اذا وجدتَه .. صِفهُ لي .
أمي ..أنا آسف نسيت أن الصالون للضيوف ، الشارع للضيوف ، الرئاسة والوزارة والمحليات للضيوف ، المواصلات ، المدارس ، الجامعات،الوظائف، الأعمال للضيوف
حقا كل حاجة حلوة في البلد دي مش لعيالها :(
* مدينة متفردة ..واحدة من نوعها غير قابلة للتقليد تفتح ذراعيها لك ..تستبكيك فتستبقيك ..حتي إذا لنت لها أطبقت عليك ذراعيها
* مدينة الألف مئذنة والألف آذان وال لا أذن مدينة الأرواح المعلقة علي باب زويلة والأصوات الممنوعة خلف باب الفتح مدينة بألف وجه ولا تشبه ذاتها ..لا تعرف أبنائها ولا آبائها مدينة تسترشد بالموت ليدلها علي الحياة قاهرة محبيها ..مانحيها اكسير الحياة
* سبب الوفاة مدينة افتتن بها شبابها فقرروا التمسك بحقهم فيها لكنها قد قررت مسبقا التخلي عنهم دون حتي مساومة عليهم ولا مفاوضة
* تبعا لفقه الأولوليات ...أيهما أولي السؤال عن الوقت المناسب ليكون لك ولد أم السؤال عن المكان المناسب لتربي فيه الولد
* الكراهية لا تجلب المنفعة لكن الناس يخافون الحب الحب يعني أن تكون طيبا أن تكون صيدا ثمينا أو رخيصا ، ان تكون قابل للافتراس الناس تعبت من كثرة ما افترست الناس تخشي أن تحب
كتاب رائع عبر عن كلام كثير بداخلنا رغم ما فيه من كابه الا انها كلها واقعيه من اكثر المقاطع التي اعجبتني قلِّ لي إذن .. تِبعا لفقه الأوليات .. أيهما أولى السؤال عن الوقت المناسب ليكون لك وَلد ؟ .. أم السؤال عن المكان المناسب لتربي فيه الولد ؟! أتكون الأبوة أمرٌ فِطري لا ينبغي لنا الامعان فيه .. هكذا .. نولد .. نكبرُ .. نتزوجُ .. نتناسل .. هكذا لا داعِ للأسئلة .. دع الامور تحدثُ ببساطة دع الدنيا تمرُ بسلام .. أنتَ لن تُصلح العالم .. ولا حتى عالم أولادك !!
الحياديةُ عرَضٌ يظهر على من أصابَه مرض ال لامبالاة .. ال لآمبالاة ميكروب تحمله أنثى بعوضة الوطنُ فيليا.. تصيب فقط من أحب وطنه إلى أن فقد عقله .. من تفلسف حتى اوجعه العبث .
شعبٌ بلا صوت لا يعرف تواريخ الحكاية آتى من عبث الحكام .. عاش في كنفِ الحكام .. و راحل إلى حيثُ أرادوا .
إن كان الأمر هكذا .. وجعا بالوراثة فلماذا يستعجلون أمر ارتباطي .. أم أن الارتباط في المجتمعات المنكوبة أمرا اعتباطيا لا ينبغي لنا التعقل فيه " العَبَط " نظامٌ مجتمعيٌ .. علينا جميعا اتباعه حتى لا نشذ عن القاعدة . علينا جميعا ان نضيف قليلا منا إلى " الجينوم المصري " .. كي تستمر السلاله و يستمر الوجع --------
الابن المروض مؤدب بما يكفي ليحبه ابواه و تحبه السلطات الترويض فضلوه عن الأدب و الأدب فضلوه عن العلم --------
" ضمي حزنك إلى حزني و دعينا نبحث عن طريقةٍ آخرى للتدفئة .. طريقةٌ أخرى غير عروبتنا و لا مصريتنا و قطعا غير آدميتنا .. فتلك القوميات لم تعد تصلح للتدفئه "
روح السكينة والصفاء والهدوء التي طالما ميزت كتابات إسلام فيما سبق اختفت بشكل كبير هذه المرة وحل محلها الغضب مع خليط من التوتر واللخبطة التي نعاني منها جميعا بسبب ضبابية المشهد .. كلنا يراودنا نفس الخوف من مواجهة أبنائنا مستقبلا ، ولكن الشئ الأكيد أن هذا الوطن لا يستحق منا ما نرتكبه نحن في حقه ، العيب فينا وليس في أوطاننا .. لن أفقد أملي في مصر أبدا وسأظل أحلم لها بمستقبل يليق بها وبأبنائي :)أحسنت
يمكن حالتي النفسية السيئة كانت حايلة بيني وبين التركيز في فحوى الكلام. لكن الأسلوب سحرني، ولقيتني وصلت لكلمة "تمت"! قلما أقرأ أسلوب يخرج بيا من العالم كدا. شكرا إسلام على الرغم من جرعة الحزن التي قد تستدعي استشارة طبيب للحد من المضاعفات.
ربمـا لم يكـن هذا الكتيـب مناسبـاً لتهيئـتي النفسيـة و مـزاجي العـام في هذا التوقيـت ؛ و ذلك هو العـامل الرئيسـي لتقييـمي هذا !
كـانت هناك بضـع أخطـاءٍ نحـوية تنـمُّ عن تسـرعٍ في النشـر ؛ لكنـه احتـوى أفكـاراً و تـأملاتٍ تحـث على التمعـن في تلك الكلمـات و الاحـاسيس التي تكنّهـا !!
حشرجة روح كالبكاء المعنوى الصامت كلاهما موجع ومؤلم :(
عَرَّف " القهر " ؟ أليس هو قِلة الحيلة عندما تكون في أقصى احتياجٍ لها .. لل حيلة حينها تشعر أن كل شيءٍ فقد قيمته … ………………………………………………….. .. لكن تبقى الهزيمةُ الأوجع هي تلك الآتية منك إليك و الأفجع انك لم تكن تتوقع أنك معرضٌ للهزيمة أصلا….. …………………………………………………………………………………………………. ماذا نعني بكلمة " بيت " .. ما الحميمي جدا في هذا " البيت " ليجعلنا نحمل جنسيته ، نفرُ إليه ، نختبىْ به لماذا كلما ضاقت علينا قلوب الخلْق .. نطالب تلك الجدران أن تتسع لنا ؟ أيُ قلبٍ لين لتلك الجدارن يتمدد ليسعَ وِ حدةً بحجم كون ، و حزنا بحجم محيط ، و خيباتٍ بحجمِ آمالنا المغتالة ؟..منذَ متى و أنا بيتوتيٌ إلى هذه الدرجة ؟! منذَ متى وأنا عدوٌ للشارع \ للزحام .. ……………………………………………………………………………………………………………. أمي.. أنا آسف .. نسيت أن الصالون للضيوف الشارع للضيوف .. الرئاسة ، الوزارة ، المحليات للضيوف المواصلات ، المدارس ، الجامعات ، الوظائف ، الاعمال الحرة كلها للضيوف .. أنا لستُ اشبههم .. هم لا يشبهونني .. أنا من آلِ البيت .. وليتني كنتُ ضيفا …………………………………………………………………………………………………….. أمي أنتِ كاذبة !! نعم .. كَذَبتِ علي أنا لستُ مهما جدا لهذا العالم .. لو اختبأت الآن خلفك لن يفتقدني أحد .. لا أحد في عُزلتنا .. نحن ب وزِن عالمهم لكن في عالمهم .. نحن بلا وزن …………………………………………………………………………………… علمتني أنتِ الصلاة فأفقدتني هي القِبلة .. لا قِبلة هنا .. لا بوصلة هنا .. مدينةٌ تقبع خارج شبابيك الزمن فوق غيمات السديم الاول عندما لم تكن أرض و لا سماء و لا جغرافيا ………………………………………………………………………………….
إذن .. علي أن ابحثُ عن تائهةٍ مثلي لتضيف توهانها إلى توهاني فنصبح مصريين مثاليين ؟! " ضمي حزنك إلى حزني و دعينا نبحث عن طريقةٍ آخرى للتدفئة .. طريقةٌ أخرى غير عروبتنا و لا مصريتنا و قطعا غير آدميتنا .. فتلك القوميات لم تعد تصلح للتدفئه " ……………………………………………………………………………………………………………… اللَُـه وحدَّه يسمع مناجاة عبيده ..
إسلام حجي) كما تعودته دائما) ... حســـاس جدا ... إسلوبه بسيط ... يحاكي الواقع لولا أني أخذت عهدا ع نفسي بعدم التكلم في السياسة - هذه الكلمة التي أزعجتني كثيرا في الفترة القليلة الما��ية - لتحدتث عن الكتاب بشكل مفصل يعجبني جدا حديثه ل (أدم ) ... و لا أنسي حديثه له في قصني المفضلة (المقهي)
مقتطفات من (مواطن نيجاتيف ) :
أمي .. ما الفارق بين الحزن و الوجع و الألم ؟! أحجيةٌ لفظيةٌ أخرى من أحاجي العرب .. أم درجاتٍ متعاقبة من موت الروح ؟ أيةُ ابجديةٍ تلك التي تمتلك ألف مترادفةٍ يقفن عاجزاتٍ عن وصف ال " آه " ؟! أمي .. اورث تني " جين " الوجيعة و " سين " الأسئلة و منعتني " جيم " الاجابات المريحة ..
إن كان الأمر هكذا .. وجعا بالوراثة فلماذا يستعجلون أمر ارتباطي .. أم أن الارتباط في المجتمعات المنكوبة أمرا اعتباطيا لا ينبغي لنا التعقل فيه " العَبَط " نظامٌ مجتمعيٌ .. علينا جميعا اتباعه حتى لا نشذ عن القاعدة . علينا جميعا ان نضيف قليلا منا إلى " الجينوم المصري " .. كي تستمر السلاله و يستمر الوجع
يصادف قرأتى لهذا الكتاب .....اليوم الخامس والعشرين من يناير 2014 .... الذكرى الثالثة لثورة يناير ... فى الفترة من 25 يناير وحتى 11 فبراير 2011(يوم تنحى مبارك) ....طول هذه الفترة وان اشعر بمزيج من المشاعر المتناقضة حزن فرح امل ندم خوف الم حيرة ...... ويغلب عليها الشعور السلبى لسقوط الشهداء .... وهروب المعتقلين.... والانفلات الامنى.... والحريق فى كل مكان ... وحالة الفوضى العارمة ... ولعدم معرفتى ماذا سيحدث .... كل ما سبق لخصه اسلام فى كلمات صادقة ارجعتنى لشعور هذه الايام وهذا اليوم بالتحديد الذى اشعر فيه انه لم تحدث ثورة ولا تغيير ومصر ترجع للخلف .... وخاصةً ان امس الرابع والعشرين من يناير 2014 كان كل الشعب المصرى فى حالة سلبية لاقصى حد .... بعد التفجير الارهابى لمديرية امن القاهرة ومجموعة من التفجيرات التى كان حصيلة اليوم منها 14 قتيل و77 مصاب
وبالرغم من كل هذا عندى امل فى يوم يكون فيه المواطن المصرى بوسيتيف و ليس نيجاتيف ان شاء الله
نعم .. كَذَبتِ علي أنا لستُ مهما جدا لهذا العالم .. لو اختبأت الآن خلفك لن يفتقدني أحد .. لا أحد __
ماذا نعني بكلمة " بيت " .. ما الحميمي جدا في هذا " البيت " ليجعلنا نحمل جنسيته ، نفرُ إليه ، نختبىْ به لماذا كلما ضاقت علينا قلوب الخلْق .. نطالب تلك الجدران أن تتسع لنا ؟ __
مدججٌ بالخوف من الخوف .. في شريعتكم الخوف نُقص في الرجولة .. الخوف عورة .. الخوف أكثر خطرا عليك من سبب الخوف نفسه .. __
مدينةٌ نحبها و نحن فيها .. لكننا نحبها اكثر بكثيرٍ اذا ابتعدنا عنها مدينةٌ الهمز و اللمز .. بعدما كانت مدينة الهمس عشقا و الرسم طفولةً .. و الدم رجولةً
__
علمتني أنتِ الصلاة فأفقدتني هي القِبلة .. لا قِبلة هنا .. لا بوصلة هنا .. مدينةٌ تقبع خارج شبابيك الزمن __
بسيط و جميل :)) " في عُزلتنا نحنُ بوزن عالمهم؛ لكن في عالمهم نحن بلا وزن " ...... الحيادية عرض يظهر علي من أصابه مرض الامبالاة؛ الامبالاة ميكروب تنقلُه أنثى بعوضة الوطنُـ فيليا؛ تُصيبُ فقط من أحب وطنه إلي أن فقد عقله ؛ من تفلسف حتي أوجعهُ العبث .. ....... أمي ؛ لماذا أكبر و يكبر بداخلي هاجس أن أصبح مثلهم؟ أجوف جزء من ماكينة حياة لا أعلم من أعد برنامجها الخاص لكن أتدرين ما الأكثر غرابة؟ أنا الأن مرعوب ألا أصبح مثلهم حينها سأتحول إلي منبوذ .. ....... كيف يسقط نظاماً لم تأكل دابةُ الثورة عصاته؟ فعل الثورة فعل مُضارع مبنى للمجنون مستمر ما عاشت الفكرة و لم يتعقل المجانين .. ........ حسناً .. لا أملك الكثير من الوقت لأكتب عدد أكثر من الإقتباسات :)) ؛ و أعتقد أنّ هذا الكتاب يستحق أن يُقرأ ؛) ..
حـشرجة روح .. ليس من عنوان يليق بكتابك مثل هذا وجع زينته بالكلمات ليصل أكثر وجعا.. معبرا عن واقع "مقيت" تلك هى الكلمة المعبرة تماما
قلِّ لي إذن .. تِبعا لفقه الأوليات .. أيهما أولى السؤال عن الوقت المناسب ليكون لك وَلد ؟ .. أم السؤال عن المكان المناسب لتربي فيه الولد ؟! أتكون الأبوة أمرٌ فِطري لا ينبغي لنا الامعان فيه .. هكذا .. نولد .. نكبرُ .. نتزوجُ .. نتناسل .. هكذا لا داعِ للأسئلة .. دع الامور تحدثُ ببساطة دع الدنيا تمرُ بسلام .. أنتَ لن تُصلح العالم .. ولا حتى عالم أولادك !! فلســفة على قدر وجعها مــريحة !!
إن كان الأمر هكذا .. وجعا بالوراثة فلماذا يستعجلون أمر ارتباطي .. أم أن الارتباط في المجتمعات المنكوبة أمرا اعتباطيا لا ينبغي لنا التعقل فيه " العَبَط " نظامٌ مجتمعيٌ .. علينا جميعا اتباعه حتى لا نشذ عن القاعدة . علينا جميعا ان نضيف قليلا منا إلى " الجينوم المصري " .. كي تستمر السلاله و يستمر الوجع --------
الابن المروض مؤدب بما يكفي ليحبه ابواه و تحبه السلطات الترويض فضلوه عن الأدب و الأدب فضلوه عن العلم --------
" ضمي حزنك إلى حزني و دعينا نبحث عن طريقةٍ آخرى للتدفئة .. طريقةٌ أخرى غير عروبتنا و لا مصريتنا و قطعا غير آدميتنا .. فتلك القوميات لم تعد تصلح للتدفئه
قوة الأسلوب السهل الممتنع ,, اللي سهل جدا تستمتع بيه ومش تضايق منه ,بيعبر عنك بطريقة ما !
" أمي ، أيهما أقدس أريكتك أم أرضنا ؟ إلا أن أرضنا لا تحتضن أجسادنا ولا أرواحنا .. لكن شهادةً لله .. لازالت جبَّانات بلادنا تتسع لنا .. المضحك أنه على مايبدو يتناسب سعر الموت عكسيا مع سعر متر المَدفن فكلما قل سعر الفرد زاد سعر المتر. أمي.. لن تهترىء سجادتك ، ولن يهبط قلب أريكتك لكن روحي اهترئت و قلبي ماعاد ينبضُ لي .. أمي.. أليست الروح أيضا مشغولةً يدويةً من صنع اللَ ؟ أمي.. لماذا لا يقدسون الروح كم تقدسين أنتِ سجادتك ؟! "
ممكن اكون مش متابعة كل اعمال اسلام حجي ، بس اكتر حاجة قريتها وحسيتها لامسه الواقع بعيد عن الرومانسية والكلام الحلو عن حب الوطن .. بيوصف حال جيل اسئلة كتيرة كلنا بنسالها و مش عارفين اجابتها احباط حصل لجيل من ثورة هو مش عارفه لحد دلوقتي هي كانت ثورة ولا لا ؟ او اي ثورة فيهم ؟ علاقتنا بالوطن وحبنا الغريب الميؤوس منه في بعض الوقت .. الامبالاة اللي وصلنا ليها الفترة الاخيرة .. الكتاب بسيط وصغير بس محتوي علي كل حاجه او ملخص حالة ناس كتير فيها في ظل الاحداث .. عجبني جداً الجزء البي بيتكلم فيه عن الاباء ولابناء واقعي جداً !! استمتعت رغم الكآبه اللي فيه بس يستحق ان الواحد يقراه :)
الكتاب كفقرات هايل .. بس ككيان واحد مش قادرة اربطه ببعض .. بتوه كتير ف اسلوبه وساعات البلاغة والتشبيهات بتقفلنى من المعنى .. غير كدا انا شايفاه خواطر او بمعنى ادق جدا "حشرجة روح" زى ما الكاتب سماها .. فيه شوية جمل ممكن تقف قصادها نص ساعة من جمالها وفيه شوية تانين متحملتش اقراهم من كتر وجعهم فمريت عليهم مرور الكرام .. زى الجزء بتاع وصف حياته بعد امه .. وجع ... غير كدا هو طلع افكار كتير اوى بنفكر فيها لحد ما دماغنا تتلوح .. ففكرة انك تلاقى ان مش انت لوحدك اللى بتفكر كدا، دى بتريح جدا :)
..الله نور ..الله محبة ..الحياة ينبغى أن تكون محبة قبس نورها من روح الله ..لكن لا تيأس إذا وجدتنا هنا أموات نصافح أموات الكراهية لا تجلب منفعة .. لكن الناس يخافون الحب ..الحب يعنى أن تكون طيبا .. أن تكون صيدا ثمينا أو رخيصا ..أن تكون قابل للافتراس .الناس تعبت من كثرة ما افتُرِسَت .الناس تخشى أن تحب