في روايته العاشرة، يواصل الميلودي شغموم استجلاء معالم وفترات من تحوّلات مغرب ما بعد الاستقلال، مُزاوجاً بين السرد والحوارات ذات الطابع الفكري والفلسفي، بين رصد المعيش واستحضار حكايات من التراث مشتملة على عناصر فانتاستيكية (عين الفرس، مسالك الزيتون، خميل المضاجع، نساء آل الرندي...).
ولد سنة 1947 بالمعاريف (ابن أحمد)، تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة سنة 1982 ثم على دكتوراه الدولة من نفس الكلية.
اشتغل بالتدريس بالمحمدية. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس.
بدأ النشر سنة 1972 بظهور مجموعته القصصية "أشياء تتحرك" وقد التحق باتحاد كتاب المغرب في نفس السنة. له مجموعة كتابات قصصية، روائية، فلسفية وترجمات نشر بعضها بمجموعة من المجلات: آفاق، أقلام… لابولي… أصدر شغموم الميلودي مجموعة من الأعمال وهي تتوزع كالتالي:
الأعمال السردية: - أشياء تتحرك: قصص, مطبعة طنان، البيضاء، 1972. - الضلع والجزيرة: روايتان, دار الحدائق، بيروت، 1980. - سفر الطاعة: قصص, اتحاد كتاب العرب، دمشق، 1981. - الأبله والمنسية وياسمين: رواية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982. - عين الفرس: رواية, دار الأمان، الرباط، 1988. - مسالك الزيتون: رواية, منشورات السفير، مكناس، 1990. - شجر الخلاطة: رواية، المحمدية، مطبعة فضالة، المحمدية، 1995. - خميل المضاجع: رواية، مطبعة فضالة، المحمدية، 1995، 152ص. - نساء آل الرندي، مطبعة دار المناهل، الرباط، 2000، - الأناقـة، دار الثقافة، البيضاء، 2001. الدراسات: - الوحدة والتعدد في الفكر العلمي الحديث, دار التنوير، بيروت، 1984. - المتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي، منشورات المجلس البلدي، مكناس، 1991. - المعاصرة والمواطنة. مدخل إلى الوجدان، الرباط، منشورات الزمن، الرباط، 2000. الترجمة: - قيمة العلم / هنري بوانكاري, دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت، 1982.
مزيج غامض بين الواقع والخرافة ..الجزء الأول منها مقبول لكن الجزء الأخير كرة صوف لا ساس له ولا رأس.. حاولت استشفاف ما بين السطور ما فهمت إلا الآتي
- جوع الناس جعلهم يصدقون كل الخرافات المتعلقة بالطعام - الديكتاتورية والطغيان في الأنظمة السياسية تحت ظل المدنية والديمقراطية الزائفة -التفكير الزائد عن حده في أبسط الأمور هي الطريقة المتبعة لالهاء الشعوب عن الفساد الأعظم -الانقلاب السياسي هو أول بوادر الوعي وتحطيم الجهل
هذه الرواية هي من المؤلفات المقررة لجذوع الثانوي في المغرب ..وهي غامضة ،صعبة الفهم وقد تنفر الطالب من المطالعة بصفة عامة إذا لم يكن قارئا سابقا..
الكتاب تم تقسيمه إلى جزأين: رأس الحكاية (من أول الكتاب إلى الصفحة 62)، ثم ذيل الحكاية (ما تبقى من الكتاب).ا المهم أن الحكاية حكيت في الجزء الأول...أما الجزء الثاني فهو كلام عبارة عن طلاسم غير مفهومة، أراهن على أن قائلها نفسه لا يفهم معناها ناهيك عن قارئيه...ا لا أنصح بقراءتها
على عكس ما كنت أتوقع من الرواية، حيث أنها ليست بتلك الدرجة من السوء كما سمعت عنها، رواية عميقة تحتاج لقراءات متعددة قبلها لكي تستطيع هضم ما حاول الكاتب توصيله من الفكرة فهي انتقال من قصة خيالية ظن الحكواتي أنها من محض خياله ليجد نفسه يعيش في زمن القصة التي قام باختراعها هربا من بطش الأمير. انها رواية تنتقد الأسطورة والوضعية الاقتصادية والسياسية، وننتقل مع الراوي أو الحكواتي لنعرف ما يجول بخاطره من أفكار فلسفية عندما وجد نفسه بين خط الحقيقة والخيال متسائلا : ما هو معيار التفرقة بينهما، وما هي الحدود بين المعقول واللامعقول؟ فقرر أن يترك التجربة هي من تقوده لفك أسرار هذه الرحلة الغير عادية،. بل هي رحلة نقدية مغلفة بطابع الحكي . رواية تستحق فرص كثيرة للقراءة فالأدب المغربي ليس ضئيل الحجم ولم يكن كذلك.