الكتاب في مضمونه يتناول جانبين مهمين؛ أحدهما توثيق للجانب التاريخي من التجربة الدستورية في عمان منذ المسودة الأولى لدستور طارق، والثاني نقد تحليلي لمضمون الالنظام الأساسي وإظهار جوانب قصوره من وجهة نظر الكاتبة وتطوره بعد أحداث الربيع العماني.
الكتاب عميق وجيد ويؤسس لحوارات أكثر جرأة في الحالة الدستورية لعمان. أنصح كل مهتم بمستقبل عمان أن يطلع عليه.