يتناول هذا الكتاب الذي أعدّته الدكتورة مليحة مسلماني فن الغرافيتي الذي ظهر في أثناء ثورة 25 يناير المصرية، ويتعقب أساليب التعبير والاحتجاج، بالنص والصورة، الأمر الذي جعل هذا الفن يتحول إلى فن مقاوم للاستبداد. وتكمن أهمية هذا الكتاب في كونه سجلًا شبه شامل للرسوم والشعارات التي انتشرت إبان الثورة المصرية، وتطورت كي تصبح مكونًا مهمًّا من مكونات الثقافة البصرية، ووسيلة احتجاجٍ في الوقت نفسه، وأداةً للتعبير المباشر، متحررةً من القيود الأكاديمية والتقنية.
يتضمن الكتاب دراسةً مكثفةً عن نشوء فن الغرافيتي منذ رسوم الإنسان الأول في الكهوف قبل 22 ألف عام، حتى تزيين جدران الكنائس وأرضياتها في العصرين الوسيط والحديث، وكيف تطور من فنٍّ بدائيٍّ إلى فنٍّ شعبيٍّ له سماته المميزة كفنٍّ سياسيٍّ بالدرجة الأولى.
ويحتوي الكتاب على 516 رسمًا جمعت كلها من جدر مصر، علاوةً على دراسةٍ مسهبة في تحليل هذه الرسوم والموضوعات التي تصدّت لها، مثل الانطلاقة الأولى وشعار "ارحل"، ثم انتصار الثورة، وما بعد تنحي مبارك، إضافةً إلى العنف وحكم العسكر وغيرها من الموضوعات الحيوية.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسةالسياسات: http://www.dohainstitute.org/portal
يحتوي الكتاب على أرشيف الغرافيتي خلال الثورة المصرية العظيمة، ثورة يناير، هذا الغرافيتي تم مسح غالبيته لاحقًا من قبل نظام السيسي لكن الذاكرة لا تموت والكتب تحفظ جزءًا منها.