Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الجهمية والمعتزلة

Rate this book

110 pages, Paperback

First published January 1, 1979

2 people are currently reading
132 people want to read

About the author

جمال الدين القاسمي (1283 - 1332 هـ = 1866 - 1914 م)

عاش العلامة جمال الدين القاسمي تسعة وأربعين عاماً بينما بلغت مؤلفاته وأعماله أكثر من مائة كتاب ورسالة ، فيالها من حياة مليئة بالعمل والعلم والإصلاح والتأليف والتصنيف!

اسمه و نسبه :
هو العلامة الشيخ أبو الفرج محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن اسماعيل بن أبي بكر ، المعروف بالقاسمي ، نسبة إلى جده. من سلالة الحسن رضي الله عنه.

نشأته
ولد ضحوة يوم الإثنين لثمان خلت من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث و ثمانين و مائتين و ألف في دمشق.
نشأ في بيت علم وفضل، فوالده كان فقيهاً ، عالماً ، أديباً ، أفاد منه الشيء الكثير وأخذ العلوم عن كثير من المشايخ فقد قرأ القرآن أولاً على الشيخ عبد الرحمن المصري ثم الكتابة تجويد الخط على الشيخ محمود القوصي.
- انتقل إلى مكتب في المدرسة الظاهرية حيث تعلم التوحيد و علوم اللغة على شيخه الشيخ رشيد قزيها المعروف بابن سنان.
ثم جوَّد القرآن على شيخ قراء الشام الشيخ أحمد الحلواني.

و قرأ على الشيخ سليم العطار شرح شذورالذهب ، وابن عقيل، وجمع الجوامع ، وتفسير البيضاوي ، وسمع منه دروساً من صحيح البخاري ، والموطأ ، ومصابيح السنة ، وأجازه شيخه إجازة عامة بجميع مروياته سنة 1301 هـ ،ولما يبلغ القاسمي حينها الثامنة عشرة من عمره .
ومن شيوخه الشيخ بكري العطار قرأ عليه كثيراً من الكتب في علوم متنوعة وأجازه هذا الشيخ أيضاً سنة 1302 هـ
ومن شيوخه الشيخ محمد الخان و الشيخ حسن جبينه الشهير بالدسوقي وغيرهم من الشيوخ
وكان جميع أساتذته من المعجبين بذكائه ونباهته ، ويتوقعون له مستقبلاً مشرقاً .

محنته
دعا الشيخ القاسمي إلى العلم ، ونبذ التعصب والتقليد ، وتصفية العقيدة مما علق بها من أفكار
وفلسفات واعتقادات دخيلة ، وإرجاع مجد الإسلام ، ورفع شأنه ، وجعله الحكم على شئون الحياة كلها.
كما دعا إلى نبذ التعصب والجمود ، وفتح باب الاجتهاد لمن ملك القدرة على ذلك ، وكثيراً ما كان يستشهد بأقوال الأئمة الأربعة للتدليل على أفكاره ، فكان يقول: "إن من يطلع على كتب هؤلاء الأربعة رحمهم الله يرفض التقليد ، لأنهم أمروا تلامذتهم بالاجتهاد ، وأن لا يجعلوا كلامهم حجة ، فكانت النتيجة أن اجتمعت عليه الجموع و لفقوا له تهمة خطيرة يستحق عليها السجن والتعذيب؟!
إنها تهمة الاجتهاد، وتأسيس مذهب جديد في الدين سموه (المذهب الجمالي) وشكلوا لذلك محكمة خاصة مثل أمامها مع لفيف من إخوانه العلماء ، كان ذلك سنة 1313ه وله من العمر ثلاثون عاماً ، ثم خلوا سبيله ثم كانت هذه المحنة سبباً في رفع قدره ومكانته وشهرته.
يقول في كتابه الاستئناس [ص 44]: "وإن الحق ليس منحصراً في قول ، ولا مذهب ، وقد أنعم الله على الأمة بكثرة مجتهديها).
وفى كتاب إرشاد الخلق [ص 4]:يقول: "وإن مراد الإصلاح العلمي بالاجتهاد ليس القيام بمذهب خاص والدعوة له على انفراد ، وإنما المراد إنهاض رواد العلم ، لتعرف المسائل بأدلتها".
ونظم من شعره مايرد به على بعض الجاحدين الذين اتهموه ووشوا به إلى الوالي :
زعم الناس بأن مذهبي يدعى الجمالي .. ... .. وإليه حينما أفتي الورى أعزو مقالي
لا وعمر الحــق إني سلفي الانتحال.. ... .. مذهبي ما في كتاب الله ربى المتعالي
ثم ما صح من الأخبـار لا قيل وقال.. ... .. أقتفي الحق ولا أرضى بآراء الرجال
وأرى التقليد جهلاً وعمى في كل حال

وقال في هذا المعنى أيضاً :
أقول كما قال الأئمــة قبلنا.. ... .. صحيح حديث المصطفى هو مذهبي
أألبس ثوب القيل والقال بالياً.. ... .. و لا أتحلــى بالرداء المذهــب

من صفاته
لقد اتصف رحمه الله بصفات العلماء الحميدة، فكان سليم القلب ، نزيه النفس واللسان ، ناسكاً ، حليماً وفياً لإخوانه، جواداً سخياً على قلة ذات يده ، يأنس به جليسه ولا يمل حديثه ، حريصاً على الإفادة من أوقاته ولو كانت قصيرة ، فقد جمع مفكرة جميلة سماها "السوانح" حوت من الفوائد واللطائف الشيء الكثير، وكان يربي تلاميذه على حب الاعتماد على النفس، وعدم الكسب بالدين، والركون إلى الطغاة والظالمين ومسايرتهم على ضلالهم ، رغبة في عَرَضٍ من أعراض الدنيا ، ويستشهد على ذلك بابن تيمية ، فإنه عَرَضَ عليه الحاكم منصب قاضي عسكر براتب مغرٍ فأعرض عنها مخافة أن يكون عبداً وأسيراً لها.

ومن صفاته المشرقة عفة اللسان والقلم،وسعة الصدر،ورحابته، وبشاشة الوجه وطلاقته ، فقد كتب ولده الأستاذ ظافر القاسمي عن هذا الجانب فيقول: "عرف عن القاسمي أنه كان عف اللسان والقلم ، لم يتعرض بالأذى لأحدٍ من خصومه ، سواء أكان ذلك في دروسه الخاصة أو العامة ، أو في مجالسه وندواته ، وكانت له طريقته في مناقشة خصومه، لم يعرف أهدأ منها، ولا أجمل من صبره، وكثيراً ما قصده بعض المتقحمين في داره، لا مستفيداً، ولا مستوضحاً، ولا مناقشاً ، بل محرجا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (17%)
4 stars
17 (36%)
3 stars
12 (26%)
2 stars
6 (13%)
1 star
3 (6%)
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
Profile Image for Mohammed Hichem.
241 reviews117 followers
September 5, 2017
هذا الكتاب رشحه لي صديقي العزيز أحمد عرابي

جمال الدين القاسمي أحد رواد الإصلاحية السلفية .. كما هو واضح في العنوان تطرّق إلى الجهمية و المعتزلة و قد بيّن ظروف نشأتهما ( تحدث أيضا عن غيلان الددمشقي و الجعد بن درهم ) .. يمكن إعتبار الكتاب مدخلا لمعرفة الفرقتين تعمّد الكاتب عدم التوسّع في معتقدات الفرقتين أو مناقشة أفكارهما و قد صرّح بهذا .. يعني الكاتب أعطى لمحة بسيطة تساعد القارئ الذي ليس له دراية بالموضوع .. لكن الأهم في كل هذا هو رد الإمام القاسمي على المتنطعين المسارعين في تكفير الفرق المسلمة و السعي لإهدار دمها .. إعتبر القاسمي الجهمية و المعتزلة من أهل الإجتهاد لهم ما لهم و عليهم ما عليهم لكن يرفض تكفيرهم بأي حال من الأحوال و قد ناقش تبريرات البعض حول القتل و الإضطهاد .. كما إنتقد إضطهاد المعتزلة للحنابلة و العكس و إعتبر هذا راجعا لأسباب سياسية محضة .. قد وضعت عدة إقتباسات توضّح ما قاله الإمام القاسمي خاصة في الفصل المتعلّق بتكفير الآخر .. على الصعيد الشخصي لدي معرفة لا بأس بها بالفرق الإسلامية من
خلال قراءات سابقة لكن كتاب الإمام القاسمي كان ممتازا بسبب لغته السهلة و قوة تأصيله للمسائل و ردوده .. رحم الله القاسمي

في الأخير لا بارك الله في المتنطعين
Profile Image for Diaa .
154 reviews2 followers
December 23, 2017
من أئمة السلفية وأهل الحديث الذين أجلّهم وأحترمهم : الإمام محمد جمال الدين القاسمي
كان سلفي الإعتقاد (ليس أشعرياً حتى لا يظن البعض أني أنصف فقط أهل مذهبي في الأصول ...... وفي هذا الكتاب له نقد واضح للأشاعرة لكن ما يجعلك تجله وتحترمه إنصافه و ورعه تلاحظ هذا في كلامه وفي اختياره لكلماته فمثلاً تلاحظ عدم استخدامه لفظة المبتدعة فتجده يقول المبدّعين ، أي من حكم عليهم غيرهم بالبدعة ، فلو استمرت الفرق الإسلامية بتبادل ألفاظ التجريح لن ينتهى هذا الصراع وسيستمرمسلسل التنابز بالألقاب !)
كم تحتاج المدرسة السلفية إلى أمثال العلامة القاسمي الذي يتمسك بما يراه حقاً ويبرهن عليه بالحجة والدليل لكنه لا يتعصب ويبدّع ويفسّق ، بل يعذر من يخالفه من أهل الإسلام في اجتهادهم .... ليست دعوة للتماهي بل هي دعوة للإنصاف ...

هذا الإمام الذي رفع لواء التجديد في زمن الضعف والتقليد وتعرض للمحاكمة والظلم والإضطهاد فنطق لسانه بما ضاق به صدره فقال :


زعم الناس بأن مذهبي يدعى الجمالي
وإليه حينما أفتي الورى أعزو مقالي
لا وعمر الحق إني سلفي الإنتحالِ
مذهبي ما في كتاب الله ربي المتعالِ
ثم ما صح من الأخبار لا قيل وقالِ
أقتفي الحق ولا أرضى بآراء الرجالِ
وأرى التقليد جهلاً وعمى في كل حال


وقال في هذا المعنى أيضاً :
أقول كما قال الأئمــة قبلنا.. ... .. صحيح حديث المصطفى هو مذهبي
أألبس ثوب القيل والقال بالياً.. ... .. و لا أتحلــى بالرداء المذهــب

قال عنه أمير البيان العربي شكيب أرسلان :
وإني لأوصي جميع الناشئة الإسلامية التي تريد أن تفهم الشرع فهمًا ترتاح إليه ضمائرها، وتنعقد عليه خناصرها، ألاَّ تقدم شيئًا على قراءة تصانيف المرحوم الشيخ جمال القاسمي.

قال عنه الإمام محمد رشيد رضا :
هو علامة الشام، ونادرة الأيام، والمجدد لعلوم الإسلام، محيي السنة بالعلم والعمل، والتعليم والتهذيب والتأليف، وأحد حلقات الاتصال بين هدي السلف، والارتقاء المدني الذي يقتضيه الزمن


----------


في عصرنا عصر الغراب الأبيض ، عصر الظلم والظلمات ، مجرد البحث عن مسألة عقدية في الإنترنت أو في بطون الكتب تتفاجئ أن كمية السب والشتم والغمز واللمز والطعن والتشويه والتكفير والتبديع والتفسيق من كافة الجهات والأطراف المتنازعة تفوق بمراحل مقدار النص العلمي والحديث العلمي ، ويزيد الطين بلة و يزيد في الطنبور جحشاً ، العوام والمتنطعين في التعليقات الذين لا يدركون فيما يتكلمون تجدهم يأخذوا المواضيع العلمية إلى أحط مستويات .......

نعم هذه الظاهرة موجودة باختلاف نسبي بين فريق وفريق ، تكثر في فرق ومدارس ، وتقل في أخرى ، ومع هذا لاتجد فرقة واحدة نجت من الغلو والغلاة .... فأسأل الله تعالى أن لا تزل قدماي وأكبح جماح نفسي من التعصب والعصبية ليس تهاوناً فيما أراه حقاً ، بل توسيعاً لدائرة الإتفاق وحصر الخلاف في مناطق ضيقة ، فالإسلام يجمعنا أولاً وأخيراً .


----------

الكتاب لا يتناول الجهمية والمعتزلة من جهة عقائدهم ومحاكمتهم فيما لها وعليها ، بل أشار الكتاب إلى جمل من عقائدهم ضمن إطار التعريف بأحوالهم ،لكن الكتاب يركز على الحوادث والوقائع التاريخية وما يستفاد منها فمن أراد البحث المفصل في أقوال هذه الفرق فهذا الكتاب لا يناسبه .


بالنسبة لمواضيع الكتاب هذا هو فهرس المحتويات :






----------

ملاحظات ونقاط من خلال قراءة الكتاب :

1. إثارة سؤال هل الجهمية فعلاً فرقة واضحة المعالم كما يقال ؟ أم أن هناك خلط في التسميات ؟
بحيث يُرد في كتب التراث على الجهمية ويقصد بهم المعتزلة ؟ ويرد على الجهمية ويقصد بهم الأشاعرة أحياناً أخرى ؟
حتى أن هناك من يلقب الأشاعرة بالجهمية من سلفية المدرسة التيمية !!
فنلاحظ أن اسمها غلب عند أهل الحديث على غيرها ممن قاربها أو تلقى عنها !!
فمثلاً الجهمية كانوا جبرية
والمعتزلة الذين أخذوا عن الجهمية كانوا قدرية .
والأشاعرة يختلفون عن هؤلاء جميعاً !!!

لذا يتبين أنه من الضروري لكل من يقرأ في كتب الفرق والعقائد أن ينتبه للإختلافات بين الفرق قبل أن يقلد ويردد ما يقرؤه
الخلاف موجود نعم ، لكن ما يزيده فتكاً وضرراً هي قلة الأمانة في النقل عن المختلف وخلط الأقوال بعضها ببعض .

قال الشيخ حسن المشاط مخاطباً طلابه لا تنكر على أخيك المسلم أمراً حتى تجيب على هذه الأسئلة :
هل تعرف ما هو مذهبه ؟
وهل عرفت حكم هذه المسألة في مذهبه ؟
وهل علمت ما هو دليل هذه المسألة في مذهبك أنت ؟
وهل علمت ما هو دليل المخالف ؟
وهل علمت جوابه عن الدليل؟

وقول الباحث حسن فرحان المالكي :
إن المرحلة الراهنة للأمة الإسلامية تتطلب مراجعات وقراءات جديدة تسهم في كشف أسرار هذا النزاع الدائم وهذه الكراهية الواسعة الإنتشار بين المسلمين وبالتالي يستطيع أبناء هذه الأمة أن يعرفوا :
1.متى اختلفوا ؟
2.ومن أين اختلفوا ؟
3.ولماذا اختلفوا ؟
4.وما نوع هذا الاختلاف ؟
5.وما هي أسس الإتفاق المهجورة ؟
6.وكيف يتفقون ؟

*****

2. ما هي قيمة العامل السياسي الحقيقية في مسألة الصراع العقدي والمذهبي ؟؟ هل فعلاً كما يشاع ويقال أن قتل جهم بن صفوان والجعد بن درهم وغيلان الدمشقي ومعبد الجهني هو لغرض عقدي محض بنية حماية العقيدة والذود عنها كما يقول ويروي البعض ؟؟ أم أن الخلاف العقدي كان يتم توظيفه لأغراض سياسية من قبل ولاة أقل ما يقال فيهم أنهم ليسوا بحراس للعقيدة وهذا واضح من خلال سيرتهم وسلوكهم ؟؟ فكل عصبة كانت تمدها قوة سلطان قاهر وجبار مستبد وجد لها من نفوذ الكلمة وانتشار الدعوة وكثرة الأعوان ما تبلغ به أقصى أمانيّها فالناس على دين ملوكهم بين راغب في حطامهم أو مقلد يتبع كل ناعق .

*****
ما يتعلق بالعامل السياسي :

3.قرأت مقالة لسليمان بن صالح الخراشي
بعنوان :
مابالُ أقوامٍ لم يدَعوا لنا خالدًا القسري ؟!

!!!!!!!!!

نقلت المقالة هنا وعلقت عليها وهذا رابط المقالة :
http://www.saaid.net/Warathah/Alkhara...




















التعليق على المقالة :


1. التشنيع على المقالة دون رابط للرجوع إليها !!! لم يذكر إسم كاتبها !!!! أخرجه من أهل السنة مباشرة !!! وفي النهاية خالد من الأمراء الذين قل مثيلهم لأنه قطع رؤوس الزنادقة !!!
( طبعاً من يقول بالتأويل زنديق حسب رأيه ، لهذا لا أتعجب عندما أجد من يقول في كثير من المقاطع المنتشرة أن الحل مع هؤلاء هو ما فعل بالجعد بن درهم )
(وشكره أهل السنة هذا إن كان المقصود بأهل السنة فقط أهل الحديث كالإمام الذهبي ، والإمام ابن القيم ، والإمام ابن تيمية )
الكوثري جهمي !!! ونَعمَ العلم والتحقيق من قبل كاتب المقال ( هذا ما أشار إليه القاسمي في كتابه في موضوع الخلط في التسميات ) ، بغض النظر عن كل هذا أتوقع أن يكون المقال في الحديث عن كيفية التعامل مع من يتهم بالزندقة ؟ ، .
خلاصة القول : من أحب خالد القسري فهو السلفي ومن أبغضه فهو جهمي بدعي !!
إذاً لنتابع المقال


2.يعيب على من نفى إجماع العلماء ،بقوله بثبوت صحة الإجماع !!!! ودليله في ذلك بيت شعر لابن القيم !!! هلًا تفضل كاتب المقال وبين أقوال العلماء في مقتل الجعد !!
لمذا تقتحم قصة مقتل الجعد المدونات العقدية السلفية ؟! و بالمناسبة هناك من يضَّعف سندها من السلفيين أنفسهم ! فضلاً عن متنها الذي يشوبه غموض سياسي !!!
لكن الغرض واضح اتساق هذه الحكاية باعتبارها انتصاراً لما عليه أهل الحديث في مسألة الكلام !!!

لذا يجب أن نصفي حساباتنا مع المظلم من تأريخنا وأن ننزع من قلوبنا خوف التاريخ وسوقه .
ومتى نفقه أن من القرآن وصحيح السنة وحدهما يجب أن تؤخذ العقيدة الحقة فحسب لا من التأريخ وصراعات ساسة الملك العاض من بني أمية ومن الذين جاؤوا من بعدهم من الخلوف.

3. وما هو مفهوم التعطيل الذي قال به الجعد يا كاتب المقال التي أدت إلى مقتله وذبحه كما تذبح النعاج هل هو حمل الصفات على المجاز فإن كان كذلك فجزء كبير من أهل الفرق حكمهم في نظرك حكم الجعد !!!

4.بعيداً عما يستخدمه كاتب المقال من أوصاف وألقاب بالله عليك يا كاتب المقال سيرة خالد القسري لا تدل على أنه يغضب لله !!! ومن ينكر الإجماع على قتل الجعد منافق حسب كاتب المقال .

5.الكاتب يحاول نقل الحوار إلى جزئية طاعة الفجار والطواغيت فيما يفعلونه خدمة للدين ، لكن القضية الأساسية التي يجب نقاشها هل يدخل في هذا الباب قتل الجعد بن درهم !!! أم يتم توظيف قضية مقتل الجعد لغرض عقدي فقط !! لماذا لا نجد هذا الإهتمام في قضية قتل أحمد بن نصر الخزاعي (من أهل الحديث قتل رحمه الله على يد المعتزلة في فتنة خلق القرآن ) فبهذا القياس تصبح العقيدة التي يرعاها الساسة ويدافعون عنها وقومون بامتحان واختبار المسلمين !!!
قتل الجعد بالأمس بسبب اختلافه في الأصول مع اهل الحديث وقتل أحمد بن نصر الخزاعي بسبب اختلافه مع عقيدة الجعد ....
ومن يريد الدفاع عن القصة التي تخدم مذهبه لا يريد أن يحكم الأمة سوى منطق من ملك القوة والسطوة فتك بالآخر وامتحنه ..............................

6. القول بأن من ادعى الإجماع فقد كذب كما قال الإمام أحمد تارة ، والقول بالإجماع أحياناً أخرى عجباً والله ما هذا التناقض في هذا المنهج ، ام أن الإجماع أصبح يوظف في خدمة المذهب والمذهب فقط .

7. التبرير لخالد القسري في المقال مضحك للغاية أصبح بناء الكنائس من بر الوالدين ، فهب أن خالد كان كافراً كما يقول كاتب المقال لا يعاب عليه ما قعل بالجعد ! بالفعل شر البلية ما يضحك مادام قُتل الجعد لأنه مخالف لنا ومادام استتاب أبي حنيفة فهو سلف لنا نبرر له كل شئ خدمة لغرضنا العقدي ..... مهزلة والله

8.أتعجب لماذا لم يشر إلى المقال بحثت عن المقال ولم أجده كيف يتوفع ممن يقرأ له مقاله أن يأخذ منه حرفاً !!!!

9.يدافع عن قول خالد القسري بأنها أضحية يتقرب بها إلى الله لوجود تشابه بين دم الجعد المسلم الموحد الذي يشهد بلا إله إلا الله !!!! بالدواب مما يضحى به لأن دمه تقرب إلى الله !!! ، بالفعل الغلو يعمي البصر والبصيرة .
ويسًوّدُ المشهد بالقياس على أبيات شعر في حق ذي النورين رضي الله عنه !!!!!

10. يحول الموضوع إلى الكلام في الأضحية والأضاحي وينسى التساهل في الدم وبيان ما هي عقيدة الجعد التي قتل بسببها

11. يحاول تضعيف ما ذكره القاسمي في ترجمة خالد القسري بأنه أحال إلى كتاب الأغاني للأصفهاني الشيعي ، لكن من قرأ كتاب القاسمي يعرف أن القاسمي أخذ عن ابن كثير والطبري وأشار إلى كتاب الأغاني في نهاية الترجمة . .
وما ذكر في هذه الترجمة فيه الصحيح وفيه الخاطئ وهذه مقالة لخالد السيف في صلب الموضوع عن خالد القسري .

رابط المقالة :http://www.alsharq.net.sa/2012/03/22/...

المقالة بعنوان : من أحب «خالدا الظالم الفاسق» فهو السلفي ومن أبغضه فهو جهمي بدعي








12.يقول كاتب المقال لو أن القاسمي قرأ التاريخ بتأني ، ليعرف أن هشام هو من أمر بمقتل الجعد ! وكأن القضية هي من أمر ومن نفذ ! حتى لو كان الأمر من هشام لماذا كان قتل الجعد بهذه الصورة ؟! لماذا الخلاف في صاحب القرار وليس الخلاف في صحة الحكم والتنفيذ ؟؟

13. في هذه النقطة ارجع إلى رقم 13 في صفحات المقالة التي نقلتها سوف تجد أن كاتب المقال استدل على صحة اعتقاد القسري وأن غرضه من قتل الجعد الدفاع عن العقيدة الصحيحة استدل بقصة قتل الجعد نفسها !!!!
الإستدلال لا يكون بهذه الطريقة !!! بل على العكس الشواهد الأخرى من ترجمة القسري لا تدل بالمرة على أنه من يقتل غيرة على الإيمان والعقيدة !!

14.صاحب المقال تكلم في كل شئ وانبرى للدفاع عن القسري ولم يتطرق للحديث عن العقيدة التي قتل بسببها الجعد بن درهم ؟؟؟!!!!!! وهي مربط الفرس في هذه القصة كما يقال .

15.بالنسبة للغرض السياسي الذي يقول كاتب المقال بعدم وجوده ، هو أن الجهم بن صفوان تلميذ للجعد !!! والجهمية قامت على أمراء وولاة بني أمية من أراد فليعد إلى كتاب القاسمي بهذا الخصوص .

16. وماذا عن حالات القتل الأخرى باسم الدفاع عن العقيدة يا صاحب المقال ؟؟؟؟؟؟

*****

4. المنهج الذي يجب اتباعه في النقل عن الآخر







*****
نقطة في غاية الأهمية :

5.مسألة إلزام الناس لوازم أقوالهم وإضافتها إليهم إضافة أقوالهم أنفسهم !!!! هذه المسألة المهمة التي تزيد الخلاف وتؤدي إلى الجور والإجحاف :

من أئمة الأصول الذين نبهوا عليها الإمام أبو إسحاق الشيرازي في اللمع فقال :

ما يقتضيه قياس قول المجتهد لا يجوز أن يجعل قولاً له ( قال ) ومن أصحابنا من يقول أنه يجوز أن يجعل قولاً له وهذا غير صحيح ، لأن القول ما نص عليه وهذا مما لم ينص عليه ، فلا يجوز أن يجعل قولاً له .


ومثل هذا القول ، هو القول بأن لازم المذهب ليس بمذهب ، وتفصيل الإمام ابن تيمية فيه الصفحات :






*****

6.التحامل على الجهمية ما هي أسبابه ؟




*****

7.عدم التعميم واطلاق الأحكام الشمولية فكما أن التشيع درجات فالتجهم درجات أيضاً وهذا لا يدركه من لا يعرف الفروق الدقيقة في مقالات الفرق الإسلامية فالتأني التأني في إطلاق الأحكام ....

*****

8.. من خلال قراءة نشأة واختلاف الفرق تجد أنه لولا ظهور الأشاعرة لبقي أهل الحديث عراة الصدور أمام المعتزلة لا يملكون سوى النص !!!! فالإنصاف الإنصاف يا عباد الله وهنا أورد قول ابن عساكر الذي قرأته في كتاب التجسيم والمجسمة بخصوص الأشاعرة هل تكلموا حباً في الكلام فقط !!



*****

9.ضرورة الإعتدال والإنصاف فإن كان الجهمية والمعتزلة كفاراً حسب البعض وزنادقة حلال دمهم لماذا خرج البخاري لهم في صحيحه ؟؟؟؟!!!!

*****

10.الخروج من هذه المهزلة يقتضي حفظ مقام الإجتهاد للمختلف في أصول الإعتقاد :
كما أن هناك اجتهاد في الفروع هناك اجتهاد في الأصول
وهنا الرد على كثير ممن يقول أن للحق نصيباً لابد منه







*****

11.كلام لابد من نقله في بيان آفة التعصب :








وفي اللإقتباسات من الصفحات الأخيرة من الكتاب زيادة بخصوص حظر الأئمة المحققين رمي فرق المسلمين بالكفر والفسق وبيان أنه لا تضليل لمن أصاره اجتهاده إلى التأويل .

--------------


في النهاية لا تعتقد ثم تستدل بل استدل ثم اعتقد ......
واطرح أقوال العلماء بعضها في بعض والتمس الحكمة أينما وجدت

من كان يرى فيما نقلت وكتبت أي خطأ فليرشدني إليه مشكوراً ....

رحم الله القاسمي ورضي عنه ....

اللهم اغننا بالإفتقار إليك ولا تفقرنا بالإستغناء عنك .

آمنت بالله صدق الله مولانا وخالقنا العظيم ربنا تقبل منا واقبلنا وعافنا واعفوا عنا بسر الفاتحة ..
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,232 followers
August 6, 2015
بسم الله
أولا، رحم الله الإمام القاسمي ورضي عنه في الدارين
ثانيا، نأتي للكتاب
الكتاب هو، كسابقه، محاولة للانتصاف للحق، وللحق وحده
الكتيب عبارة عن سرد وترجمة لبعض شخصيات الفكر الإسلامي من فرقتي: المعتزلة والجهمية، وذكر لبعض المواقف التي تعرضوا لها على مر تاريخهم
يأتي أولا للتعريف بشخص الجهم بن صفوان رضي الله عنه، وسرد مواقف حية من سيرته
ومن ثم يعرض لتاريخ معلمه، الجعد بن درهم رضي الله عنه، وعن قصة حياته وسبب مماته وما أحيط به من غموض
استشهد الجعد بن درهم في زمن الملحد خالد القسري لعنه الله، وهو، بالإضافة لكفره، كان ناصبيا يسب علي على المنابر، ويلعن آل البيت ويقاتلهم
يصور البعض مقتل الجعد علا أنه إنجاز للأموي الكافر خالد القسري، ويصوره البعض أنه لسبب ديني
على عكس الروايات التي تقول أنه كان لخروج الجعد عليه وقتاله لبني أمية وطغاتها وتأليب الناس عليها، وهذا لجهلهم لا أكثر
أما الجهم، فقد أخذ العلم عن أستاذه الجعد، وتأثر به أيما تأثر
تلخصت أفكار الجهموفي نفي قدرة العبد وإثبات الأفعال لله *مشكوك فيه* وقوله بخلق القرآن ونفي الصفات، لتجده متأثرا بأستاذه للغاية
كان الجهم عالما مشهورا بالتقوى، وعلى الرغم من قدريته، سواء أكانت صحيحة أم خاطئة، فهي لم تمنع العديد من مدحه، ولم تمنع فضائله آخرين من المتعصبة لذمه وتكفيره

المعتزلة، وهم فرقة من فرق الفكر الإسلامي، سموا بهذا الاسم لاعتزال زعيمهم واصل للحسن البصري، أو كما قال الكاتب هاهنا، لطرد الحسن له من مجلسه.
كانوا يبالغون في التنزيه لله عز وجل، حتى وصل بهم الأمر لنفي صفاته الخبرية، وبعض صفاته الأخرى، كالحياة والعلم والبصر، وقالوا بخلق القرآن، وكانوا يؤمنون بحرية العبد في خلق أفعاله، وكانوا ينفون وجود الحسد وأثر الجن والشيطان (ليس كل المعتزلة) وكانوا ينفون كذلك رؤية الله في الآخرة، ونفي رؤية الله للأنبياء من غير حجاب أو وحي
كان أول من تكلم في القدر هو غيلان الدمشقي رحمه الله، وقتله الأمويون لتأليب العامة ضدهم وحثهم على الجهاد ضد ولاة الأمر الجائرين (والذي كان بنو أمية، بأكملهم تقريبا، منهم) وكان ممن سبقه معبد الجهني
سمي المعتزلة بالقدرية لقولهم بقدرة العبد على خلق أفعاله، وردوا هم على هذا الكلام بأن مثبت القدر أي: الجبرية، هم أولى بهذا الاسم منهم
ينتهي السرد التاريخي ويأتي تعليق الكاتب
يرى الكاتب أن كلا من المعتزلة والجهمية أئمة مجتهدون، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، ولكنهم بأي حال لم يكونوا كفار كما يزعم البعض، فهم كان هكهم الأول تنزيه الله والدعوة إلى توحيده، حتى وإن أخطأوا فلهم أجر، وإن أضابوا لهم أجرين
يرى أن الاجتهاد في الفروع يستدعي بالتالي اجتهاد في الأصول، وهو العقائد أو علم الكلام
فحتى ولو كان الحق واحدا، وحتى لو أخطأه البعض، فهم معذورون
يرى الكاتب أن تعنت البعض نتيجة التقليد والاتباع دون فهم كان سببا حقيقيا في زرع الخلاف والتقاتل بين المسلمين، فيدلا من النفاش بالقلم، صار السيف هو طريقة الحوار عند البعض
يرى الكاتب أن اضطهاد المعتزلة للحنابلة، والعكس، كان لدواقع سياسية أكثر منها دينية، وإن كان لا ينفي تعصب أيا منهما
يرى الكاتب أن نبرة التعصب قلت قليلا عند الحنابلة حين علا نجمزالمعتزلة، فتجد أحمد يشهد لهم بالعلم والتقوى ويقبل شهادتهم، هم المبتدعة
والعكس غير صحيح، فحين ازدهر نشاط أهل الحديث عومل المعتزلة بالقتل والتنكيل على أيدي الحشوية والمقلدة.
يرى الكاتب أن العقل بلا شرع لا يستقيم والعكس صحيح، فيجب أن يتوفر المحدث على ملكة القياس والنقد، وأن يتحصل الجهمي والمعتزلي على ملكة الرواية والحفظ
الكتاب لطيف للغاية وشامل لأهم الأفكار التاريخية لكل مذهب، وبه نقد جيد لكل فريق من المتقلدة من كل مذهب
كتاب عظيم، بوركت يا القاسمي
Profile Image for Muna Abboush .
194 reviews138 followers
August 4, 2015
مدخل مختصر جداً ومقبول لتاريخ فرقتين ذواتا أثرٍ كبير ـ وإن كان الكاتب رأى بجمعهما كفرقة واحدة في بعض المواضع ـ .

يُحسب للكاتب إنصافه الفرقتين ، تأكيده على حقهم في الإجتهاد والتأويل و تثريبه على مَن كفَّرهم وضللهم
لكن , يُعاب عليه إيجازه الشديد في مقابل سعة ومطّاطيّة العنوان .

لمَن لا يعرف عن الجهمية والمعتزلة شيئاً البتة : هنا بداية مناسبة .

Profile Image for  عبـد الرَّحْمَٰن   فَتْحــي.
189 reviews827 followers
January 5, 2021

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

➖من أجمل ما أبدأ به العام هو التعرّف بهذا العالِم القدير والإمام النحرير.
هذه رسالة جميلة والأهم من التأطير التاريخي لهذه المرحلة ونزاعاتها هو ما بسطه الإمام من جماليات والتفاتات عذبة تنزع الغلو والتسافه من الصدور.

➖كأبواب تبيان أن الجهمية والمعتزلة لهم ما للمجتهدين من حق؛ وإن كان ليس كل من يتوخى الحق يصيبه؛ إلا أنه ليس على باذلٍ جهدٍ ملام.
وقد قال الإمام أحمد الرازي في مقدمة كتابه؛ حجج القرآن لما استخرج منه حجج كل طائفة ما مثاله:
"وما من فرقة إلا ولها حجة من الكتاب، وما من طائفة إلا وفيها علماء نحارير فضلاء، لهم في عقائدهم مصنفات، وفي قواعدهم مؤلفات، وكل منهم يؤول دليل صاحبه على حسب عقيدته ووفق مذهبه، وما منهم أحد إلا ويعتقد أنه هو المحق السعيد؛ وأن مخالفه لفي ضلالٍ بعيد".

➖وفي مروره على رفع التكفير عن هذه الفرق تبويب جميل لحدود التكفير ولعصمة دم المؤمن من القتل وإن اختلف في الفروع التي لم يفصّلها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يطلبها من الصحابة رضي الله عنهم.

➖وكباب أنه لا تضليل لمن اصاره اجتهاده إلى التأويل الكثير من الجمال كذلك وفيه كلمات هامة تضع الأمر بنصابه وتلجم بعض المغفلين ممن يمنعون الترحّم والترّضي على أئمتنا وساداتنا النحارير وكبرائنا الأولين. (من أثرية وجهمية).
بل أضحك عندما أرى أحد هؤلاء الصغرة يلمز بالتبديع والتفسيق من شِراكُ نعله يبعده مقامًا بُعد السماوات العلى عن أسفلِ أرضين.
ولا ملام على الدهماء وسفلة العامة؛ وإنما الملام على قادة الأفكار من حرّشوهم ومنوهم.

➖وأحببت جدًا باب آفة الغلو والتعصب ففيه نقولات جميلة لحجة الإسلام الغزالي رحمه الله وفيه تبيان للضرر الشديد العائد من الجدل المتعصب في ترسيخ البدع في نفوس المبدّع وفي منعه من إدراك الحق بل وبغضه له لأن فيه انتصارٌ لخصمه.

➖وفي الأخير: قد ساءني وأحزنني كثيرًا اضطهاد كل فرقة لأخرى ورميها بالكفر والفسوق؛ وشيطنة الخلفاء عليهم كلما دالت فرقة دولة.

كانت جلسة لطيفة جميلة؛ ولأجعلن للقاسمي في هذا العام النصيب إن شاء الله؛ فقلما أجد هذا الهدوء والرزانة والإنصاف في متون "المعاصرين".
رحمك الله يا قاسمي وطيّب ثراك؛ ولله درك من إمام مؤدبٍ منصفٍ تخاف الله ربك!.
Profile Image for Mohammed Saad.
671 reviews131 followers
June 30, 2021
الكتاب مفيد وجميل حتى وصل لنقطة الخلاف بين الأثرية والجهمية والمعتزلة لأجد - والكتاب من المفترض أن مسألة الخلاف خارج موضوع الكتاب الذى هو التأريخ لفرقتين من فرق المبتدعة- حديث المتكلم عن خلاف مذهبي بين الحنفية والشافعية مثلا، لا خلاف عقدي خطير وانحراف بين، يتحدث عن تعصب الأثرية وتعصب الجهمية وينقل كلام فى ذم التعصب!.
ثم هو يصوب أو كما يقول أن الجميع مجتهد وكل له أجر حتى وإن لم يكن الحق متعدد فى أمور العقيدة، وكأنه يهدر كل المداد الذى سكب من لدن الإمام أحمد والدارمي وابن خزيمة حتى يومنا هذا مرورا بابن تيمية _الذى أكثر من الاستشهاد به _في بيان ضلال وانحراف هذه الفرق. (ذكر لاحقا أن من يضللهم هم حشوية المتفيهقين! )
قد أتفهم لو الحديث عن الخلاف مع الأشاعرة أو الماتريدية أو حتى الشيعة هي في النهاية فرق حية له أتباع كثر، لكن فرق تكاد تكون مندثرة وما بقى من آراء لها تناثر وأصاب من غباره مذاهب وفرق مختلفة.
ما الفائدة من التطبيع مع آرائها والقبول باجتهادهم ونبذ العصبية معها؟!.
39 reviews47 followers
August 19, 2016
العلامة البحاثة ، جمال الدين القاسمي، حاول في هذه الوريقات، أن يطوي النزاع والخلاف بين السنة والجهمية ، بأسلوب علمي ملؤه الأدب والإنصاف .أعانه على تحقيق هذه الغاية، علمه الواسع بمقولات الفرق، وأسلوبه الفريد في الكتابة، إذ يتوفر فيه عنصر الجزالة الأدبية، وسمت الرزانة العلمية.

من المفارقات العجيبة في شخصية هذا الإمام، أن مشربه سلفي، وهواه تيمي، ومع ذلك ينحى منحى تجديديا، ويخالف المقولات السلفية السائدة في تفسير بعض قضيايا الاعتقاد ، ومن ضمن تلك الآراء:
_تقديمه العقل على النقل..
_ترحمه على أئمة الشيعة كالملا صدرا، وترحمه على المعري ..
_يعذر الجعد بن درهم على بدعته، ويرى أن بدعته داخلة في باب الاجتهاد الخاطئ، ويعزو سبب قتل الأمويين له إلى أسباب سياسبة، وينعته _بالمصلح.
_يتهم سلفيي نجد بالجفاء والغلو !

وفيما يلي، اقتباسات منتخبة من الكتاب ، وضعتها لكم للدلالة على نفاسة مضمونه:

الجهمية أمست أثرا بعد عين ، مع أن المعتزلة فرع منها، وهي في الكثرة تعد بالملايين .

_‏المتكلمين المتأخرين المنسوبين للأشعري يرجع كثير من مسائلهم إلى مذهب الجهمية ، كما يدريه المتبحر في علم الكلام

_‏لقب الجهمية غلب على المعتزلة من عهد المأمون.

_‏أفاد القاسمي بأن الجهم كان حريصا على إقامة أحكام الكتاب والسنة، وجعل الأمر شورى، وإباء الانغماس في أمرة الظ��لمين ، ورفض أعطياتهم والعمل لهم.

_‏ومن تأمل ما قص يعلم أن قتل جهم كان لأمر سياسي لا ديني.

قلت : هذه قراءة سلفية ناضجة لأحداث التاريخ .

_‏كتب هشام بن عبد الملك إلى نصر بن سيار عامل خراسان:
أما بعد فقد نجم قبلك رجل يقال له جهم من الدهرية ، فإن ظفرت به فاقتله.

_‏عقب القاسمي على الرسالة بقوله:
"ولا يخفى أن نبز هشام لجهم بأنه من الدهرية،إنما أراد به زيادة الإغراء بقتله ليكون حجة له،وتمويها على العامة ، ‏ولا يخفى على من له أدنى مسكة من عقل أن الدهرية لا يقرون بألوهية ولا نبوة. وجهم كان داعية للكتاب والسنة ، ناقما على من انحرف منهما ، ‏م��تهدا في مسائل الصفات،فكيف يستحل نبزه بالدهرية؟!
ومن هنا يعلم أن لا عبرة بنبز الأمراء والملوك من ينقم عليهم سيرتهم بالألقاب السوءى ، والتاريخ شاهد عدل"

_‏أرى من واجب كل من يؤرخ مذهب قوم ، وكل من يناقش فرقة ما في مذهبها ، أن ينقل آراءها عن كتب علمائها الثقات، ويقوم بالعزو إلى مصادرها.

_‏قال الفقهاء : نقل المخالف لا يعتد به .

_‏التساهل في الحكاية والنقل لا يقول به المحققون، وإنما يستروح به المتعصبون والمندفعون وراء كل ناعق، أو المقلدون بدون تحميص ونقد.

_‏كان ابن قتيبة للأثريين كالجاحظ للجهمية خطيبا مفوها كاتبا بليغا.

_قال الذهبي في الميزان :

كان المنصور يخضع لزهد عمرو بن عبيد وعبادته ، ويقول :
كلكم يطلب صيد .. غير عمرو بن عبيد
Profile Image for Mohamed.
170 reviews31 followers
February 9, 2023
الكتاب جيد جدًا حيث يحاول الإمام "جمال الدين القاسمي" تعليم المسلمين كيف يحترمون العلماء المجتهدين من الفرق الأخرى المخالفة لأهل السنة كالجهمية والمعتزلة، حيث أنهم مجتهدون مأجورون ولذا لا يصح أبدًا التنابز بالألقاب أو إهانتهم لأنهم مخالفون إذ هم كمجتهدين لهم الأجر بنص حديث رسول الله، وإن أخطأوا أو تم تبديعهم، ويذكر من أمثلة ذلك أنهم خدموا الدين وقد قبل عنهم الأئمة الرواية في الحديث الشريف... وهذا قمة التسامح

في قراءة أخرى 2023
------------------
يقول العلامة القاسمي:
وبالجملة كون هذه الفرق مجتهددة لا ما للمجتهدين أمر لا يرتاب فيه منصف، والمجتهد معذور بل مأجور وإن أخطأ، وإذا انتفى الإثم عن المجتهد فأنى يجوز نبذه بالألقاب السوء؟
Profile Image for Ziyad Hasanin.
167 reviews77 followers
January 16, 2020
دعوة لطيفة للإنصاف والهدوء ونبذ التعصب.. نعم لا غرر من طلب العلم والحكمة حيثما وُجدت، فلكل امرئ خبرته وذاته وتجربته المختلفة التي تشكل بحثه وتفكيره، "ولا يزالون مختلفين".. وانك لا تعرف خطأ معلّمك حتى تجالس غيره.

كتاب فيه جانب جميل من إحسان الظن بالآخرين وبالمخالف.. نعم "ليس كل من يتوخى الحق يصيبه، إلا أنه ليس على باذلِ جهده ملام."
Profile Image for Mohamed Elbouziani.
92 reviews
June 3, 2015
كتاب قيم يدعو فيه صاحبه لتجنب تكفير الفرق الإسلامية بسبب اجتهادها فيما لم يرد فيه نص صريح، وقدم الجهمية والمعتزلة كفرقتين تعرض أصحابها للتضييق والقتل نتيجة اجتهادهما في باب الصفات والقدر، ودلل على ، عدم جواز تكفيرهما برواية البخاري لعدة أحاديث لرواة ينتمون لهاتين الفرقتين، واستشهد بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية إذ قال: لا إيمان مع تكذيب الرسول ومعاداته، ولا كفر مع تصديقه وطاعته.
وتجدر الإشارة إلى أن ما جاء في هذا الكتاب في خصوص الجهمية محل خلاف إذ تم تكفير هذه الفرقة لكونها عطلت صفات الله وجعلت الإنسان بدون إرادة ونسبت أفعاله للقدر كما قالت بخلق القرآن.
Profile Image for عبد الحكيم .
87 reviews27 followers
April 30, 2020
هذا أول كتاب أقرأه لعلامة الشام المصلح جمال الدين القاسمي -رحمه الله- وقد أعجبت بحكمته ورزانة عقله وإشفاقه على الأمة وإعذاره للفرق كلٌ فيما اجتهد، فأحسست بانشراح للصدر فيما اجتهد فيه، والحمد لله اولا وأخرا.

يقول القاسمي رحمه الله في كتابه المؤلف في ١٢٠ صفحة، وهو ملخص ما أراد قوله ولأجله ألف كتابه:

"قدمنا أولا أنا لم نرد في هذه الورقات ذكر عقائد الجهمية والمعتزلة، ولا مناقشتهم، لأن لذلك مواضع معروفة، لاسيما وهذا المقام طويل الذيل، متشعب المناحي، ويكفي أنه لأجله صنف ودون علم الكلام ، وإنما أردنا تعرف شأن هاتين الفرقتين من الوجهة التاريخية، وقد أتينا على جمل منها. بقي التنبيه على النصفة مع مجتهدي فرق الإسلام، ومجافاة التضليل عن كل من التزم قانون التأويل، فنقول: قد وقر في قلوب كثير من الناس رمي أمثال المعتزلة بالمروق والضلال والزيغ، تقليداً لمن ينبز هم بذلك من حشوية المتفيهقين، وهذا من أغرب الغريب، إذ كيف يصح هذا وكان القائمون بمذهب المعتزلة خلفاء الإسلام في العهد العباسي، وقضاتهم و عدة من علمائهم؟ وهم يحتجون لما يدعون، ويبرهنون على ما يذهبون، لا جرم أنهم - وإن أخطأوا - لمجتهدون.

ويقول في موضع أخر:
"نعم لا يمكن أن يقال في مسائل الأصول أن كل مجتهد فيها مصيب، وأن الحق فيها متعدد، كما قاله الأكثر ون في غيرها من مسائل الفروع المجتهد فيها، وذلك لأن مسائل الأصول أمور ذاتية لا تختلف بالإضافة، ولا تحتمل اجتهادين يمكن أن يكون الأمر على هذا أو ذاك، بل لا بد من كونه على أحدهما البتة، والأمور الذاتية لا تتبع الاعتقاد، بل الاعتقاد يتبعها، فلذلك كان المصيب فيها واحداً، والحق منها واحداً، والمخطىء معذوراً غير آثم، لأنه بذل وسعه، واستنفد طاقته، وما يراه غيره نصاً يراه هو غير نص، فالحقيقة عند أحدهما مجاز عند الآخر، و بالعكس.

وينقل عن الرازي قوله:
"قال الإمام أحمد بن المختار الرازي في مقدمة كتابه (حجج القرآن) لما استخرج منه حجج كل طائفة ما مثاله: وما من فرقة إلا ولها حجة من الكتاب، وما من طائفة إلا وفيها علماء، نحارير فضلاء، لهم في عقائدهم مصنفات، وفي قواعدهم مؤلفات، وكل منهم يؤول دليل صاحبه على حسب عقيدته ووفق مذهبه، وما منهم من أحد إلا ويعتقد انه هو المحق السعيد، وأن مخالفه لفي ضلال بعيد « كل حزب بما لديهم فرحون » ( قال ) وليس قصدنا بيان مقولات المتكلمين من المتأخرين والمتقدمين، ولكن القصد أن نذكر جميع حجج القرآن بطريق الاستيعاب، ثم نذكر حجج الحديث، لكل قوم من القديم والحديث، لكيلا يجل طاعن بطعنه في فرقة، ولا يغلو قادح بقدحه في طائفة أه."
Profile Image for Ahmad.
102 reviews2 followers
September 14, 2021
شاعت فكرة طفولية مفادها أن على المسلمين أن يتوحدوا بمللهم ونحلهم وبالتالي سينتصرون على أعدائهم ويفتحون الأمم وحمل لواء هذه الفكرة محمد عبده والافغاني ورشيد رضا وسار على دربهم في هذا الكتاب تلميذهم القاسمي الذي حاول التلفيق والكذب لينزع فتيل الخلاف بين الفرق "الإسلامية" !
فلا توحد المسلمون كما يشاء لأن اختلافهم سنة كونية فيها محق وفيها مبطل والغاية إصابة الحق وليس التوحد !

في الحقيقة جناية أصحاب مدرسة المنار على الإسلام وعلى البحث العلمي كانت جناية عظيمة حولوا فيها الإسلام من دين يريد تعبيد الناس لخالقهم وفق ماشرع إلى تراتيب ومشاريع سياسية تكون فيها المصلحة مقدمة على المبدأ والإنسان أقدس من العقيدة !

وفي النهاية الجهمية والمعتزلة يعرفهم أقرانهم من أئمة السلف الذين عاشروهم وناظروهم وسمعوا مقالاتهم وليس شخص جاء بعدهم بثلاثة عشر قرناً ليتهم السلف بأنهم ظلموا الجهم والجعد وأنهم حاربوهما لسبب سيساسي!

أفٍ وتف
Profile Image for Asem Ben-Break.
19 reviews4 followers
September 22, 2014
تاريخ الجهمية والمعتزلة
للاستاذ العالم العامل البحـّاثة
"جمال الدين القاسمي"
ما أجمل ان تقرأ هذا الكتاب في زمن ،ايسر ما يقال عنه "زمن التكفير" .. وما اجمل ان تقرأ لمثل ما كتبه القاسمي رحمه الله في الوقت الذي تقرأ و تسمع فتاوى التكفير من كل طرف يدعي بأنه الفرقة الناجية .

الكتاب من الدفة الى الدفة رائع ومفيد وذو خطاب بليغ وحجة غير مسبوقة ، وتسامح رضيّ، ومن الظلم ان يقول فيه رأي شخص مثلي انا .

جمال الدين القاسمي رحمه الله ، لم يرد ان يرد على المعتزلة او الجهمية او القدرية ، انما اراد تحليل تاريخها ونشوؤها وظهور كل فرقة واسبابها وكيف كانت لكل فرقة دولتها وقوتها ، وكيف تم تعذيب وتنكيل المخالفين لكل فرقة ، اراد ان يعطينا "مشكلةالتفرقة" ، اراد ان يفهمنا ان كلمة الكفر ليست بالكلمة اليسيرة ، قديما وحديثا .

لم ارى فيما سبق من مقالات وكتب لائمة سلفية يتكلمون فيها عن فرق اخرى تخالفهم في الاصول كالاشاعرة والمعتزلة والماتريدية والقدرية والجهمية الا ورايت كلمات التضليل والزندقة والتكفير هي اكثر كلامهم .
ولكني في هذا الكتاب اقتنعت ان للحق رجاله وللانصاف والعدل ثقاته ، لم ارى اماما من المذهب السلفي يمتدح في عقول مخالفيه و دينهم ويبدي اعجابا بكلامهم وان اختلفوا معه في الاراء ، فهذا لا يخرجهم من الدين ولا يزندقهم ولا يضلهم .
انما كانت الزندقة و الاتهام بالكفر والضلال هي لاسباب في اغلبها متعلقة بالسياسة والحكم انذاك ، كما حصل مع الجعد بن ابراهيم و غيلان الدمشقي وغيرهم ممن تم شنقهم وقتلهم علانية .

قليلة هي الكلمات في حق الكتاب والامام القاسمي .
يستحق 4 نجمات
Profile Image for Mohmmed.
59 reviews10 followers
July 11, 2021
العلامة القاسمي نجم أشرق في فضاء العلم، ومدخلاته العلمية لها بصمتها الخاصة في الساحة العلمية ، وشهد له العلماء بذلك، في التفسير والمصطلح الحديث وغيرها من الفنون والعلوم

وجهة نظري: أن هذا الكتاب حاول فيه المؤلف -رحمه الله وأسكنة الفردوس الأعلى من الجنة- تخفيف وطأة وشدة تحذير أهل السنة والجماعة من الجهمية والمعتزلة، والتهوين من بدعهم وضلالهم الذي أحدثوه في الدين، والعلم��ء يفرقون بين بيان الباطل والحكم عليه، وبين الحكم على الأفراد والأعيان الذين وقعوا في تلك الأمور، ولذلك المؤلف -رحمه الله- نقل أخبارا يستدل بها بدون مصادر ولا مراجع ولا تحقيق لصحة تلك الأخبار -وقد يرجع ذلك لسعة إطلاعه وعلمه-، مع أن بعض تلك النقولات بعد التحقق من صحتها لا ترقى لأن تكون شاهدا لما يريد تقريره، واعتقد والله أعلم أن الذي حمله على ذلك هو تأثره ببعض العلماء الذين قرأ لهم، ومنهم ضياء الدين صالح بن مهدي المَقْبِلي في كتابه العلم الشامخ. والله أعلم

الكتاب بشكل عام يحتاج إلى إعادة تحقيق وتعليق وتخريج للآثار والمرويات.

"كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم"
Profile Image for Mohamed.
35 reviews23 followers
November 16, 2013
قطعة من تعليم المسلمين التسامح والاحترام مع الفرق المخالفة، وضرب الإمام جمال الدين القاسمي مثالًا بفرقتي (المعتزلة والجهمية) وأكثر القول في إنصافهم قدر الإمكان، ونصح بعدم التنابز بالألقاب، خاصة وأن مجتهدي هذه الفرق مأجورون غير آثمين فلهم أجر، ولذا وجب احترامهم وتقديرهم، حتى مع بيان ما أخطأوا فيه، نعم الكتاب
Displaying 1 - 16 of 16 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.