وَهذَا الَّذِي — إنْ عاشَ — لا يُعْتَنَى بِهِ
وَإنْ ماتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ أقَارِبُهْ!»
قرأتُ هذه القصة بألحاحٍ من اختي الصغيرة ذو ثماني سنوات، وكالعادة قصص الاطفال صراع بين الخير والشر مصورة بشكل اختين يعيشان مع بعض ،لكن هذان الاختان مختلفتان جذريًا عن بعضهما البعض فاحداهما طيبة القلب مات ابوها، وعاشت مع اختها الفظة قلب ،وامها المتعجرفة اللذان يعاملانها بسوء رغم طيبة قلبها ٠
قصة خفيفة لطيفة فصاحتها وبلاغتها جذبتني جدااااا بالرغم انها كانت صعبة القوام لطفل كأختي الا انها كانت جميلة بسيطة ٠
سأقرأ لكامل الكيلاني لان لغته فصيحة جميلة تشد وان كانت مكررة او طفولية ٠