What do you think?
Rate this book


Stephen Hawking conquistou leitores de todo o mundo com best-sellers que explicam os mistérios do universo. Agora, pela primeira vez, um dos mais brilhantes cosmologistas de nossos tempos volta o olhar para sua própria história de vida e evolução intelectual.
Minha breve história conta a improvável trajetória de Hawking, desde a infância na Londres do pós-guerra até o reconhecimento científico internacional. Com fotos pessoais, raramente publicadas, este relato conciso e divertido — o primeiro escrito inteiramente pelo autor, sem a ajuda de terceiros, desde Uma breve história do tempo — apresenta o leitor a um Hawking quase nunca vislumbrado nos livros o estudante curioso que foi apelidado de Einstein; o brincalhão que já apostou com um colega sobre a existência de um buraco negro; e o jovem marido e pai lutando para alcançar prestígio no mundo da física e da cosmologia.
Com simplicidade e bom humor, Hawking discorre sobre os desafios que precisou enfrentar após o diagnóstico de esclerose lateral amiotrófica aos 21 anos. Ao contar sobre o desenvolvimento de sua carreira, ele explica que a ideia de uma morte prematura o instou a se dedicar com mais afinco às descobertas intelectuais e fala sobre a origem de sua obra-prima, Uma breve história do tempo, um dos livros mais importantes do século XX.
Perspicaz, íntimo e inteligente, Minha breve história abre uma janela para o universo pessoal de Hawking.
“Stephen Hawking tem um cérebro invejável, que o permite ver e entender coisas inalcançáveis para a maioria de nós. E ainda possui uma modéstia admirável.”Daily Mail
“Em um livro comovente, Hawking nos fala diretamente a partir do buraco negro de sua condição física, sem a ampliação e a elaboração fornecidas pelos coautores com os quais ele escreveu seus últimos livros.”Financial Times
“As palavras de um homem que, diante da perspectiva de uma morte prematura, fez muito com a vida.”The Guardian
126 pages, Kindle Edition
First published September 10, 2013
“قال أحدهم ذات مرة إن العلماء والعاهرات يتلقون أجورهم مقابل القيام بما يستمتعون به.”
“في سن الحادية والعشرين. قيل له إنه لن يعيش أكثر من سنتين. حين شُخّصت حالته بمرض التصلب الجانبى الضموري. أو مرض لو جيرِج. وهو مرض تنكسي متدرج يهاجم الجهاز العصبي المركزي.”
“كان إدراكي أنني مصاب بمرض لا شفاء منه. ومن المرجح أنه سيقتلني في غضون بضع سنوات قليلة بمثابة صدمة. كيف يمكن أن يحدث لي شيء كهذا؟ لكن أثناء وجودي في المستشفى. كنت قد رأيت طفلًا لا أعرفه يموت بمرض اللوكيميا في الفراش المقابل لي. ولم يكن المنظر جميلًا. كان من الواضح أن ثمة أشخاصًا أسوأ مني حالًا؛ فعلى الأقل. حالتي لم تجعلني أشعر بأنني مريض. ومتى شعرت بأنني أميل للأسف على نفسي. تذكّرت ذلك الصبي.”
“ولفترة من الوقت. كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنني التواصل بها هي تهجئة الكلمات حرفًا حرفًا عن طريق رفع حاجبيَّ عندما يشير شخص ما إلى الحرف الصحيح على بطاقة حروف الهجاء. من الصعب جدًا إجراء محادثة بهذه الطريقة. ناهيك عن كتابة بحث علمي. غير أن خبير كمبيوتر في ولاية كاليفورنيا يدعى والت وولتوز سمع عن محنتي وأرسل لي برنامج كمبيوتر قام بتطويره. واسمه «إكوالايزر». أتاح لي البرنامج اختيار الكلمات من سلسلة من قوائم تظهر على الشاشة بالضغط على مفتاح في يدي. وأنا الآن أستخدم برنامجًا آخر من برامجه اسمه وردز بلص. والذي أتحكم به بواسطة جهاز استشعار صغير على نظارتي يستجيب لحركة خدي. وعندما أكون قد كوّنت العبارة التي أريد قولها. يمكنني إرسالها إلى جهاز تأليف الصوت.”
“لم تقف إعاقتي حجر عثرة في طريق أبحاثي العلمية؛ بل إنني في الحقيقة. أعتقد بأنها كانت عاملًا مساعدًا لي بطرق عدة: فلم أضطر لإلقاء المحاضرات أو التدريس للطلاب الجامعيين. ولم أضطر إلى الجلوس في لجان مملّة ومستنزفة للوقت. لذا فقد أمكنني تكريس جهدي بالكامل للبحث.”
“في عام 1979. اختير ستيفن هوكينغ لأحد المناصب التعليمية الأكثر تميزًا في جامعة كامبريدج. ففي سن السابعة والثلاثين. اختير لكرسي أستاذية الرياضيات. وهو اللقب الذي حمله في القرن السابع عشر السير إسحاق نيوتن. أبو الفيزياء.” و قد قال في تعليق طريف على ذلك: الفرق أن الكرسي لم يكن كهربيا في عهد نيوتن
“توفى ستيفن هوكينغ. عالم الفيزياء النظرية العبقري. الذي كانت قدرته على التغلب على مرض موهن مدمّر بمثابة لغز لا يقل غموضًا عن بعض ألغاز الكون ذاته. توفي في عام ٢٠١٨ عن عمر ناهز 76 عامًا.”
“أردت أن أعرف كيف يعمل الكون ولماذا. كنت مهتمًا. فوق كل شيء. بالانفجار الكبير والثقوب السود. إنهما يمثلان منشأ الكون ومصيره؛ بداية الزمن ونهايته.”
