مقتطف من الرواية: "كان الأمر واضحاً ولا يحتاج إلى وعي خارق، الرجل المشروع يملك ثلاثين مشروعاً على ظهر السفينة ذاتها، مشاريع الرجل شائكة حادة المزاج، الأولويات غير واضحة، أي شخص غير خبير في الاختلاف بين الطبائع الذكورية والأنثوية سيقول: الأمر بسيط جداً، وليس بحاجة إلى هذا الفرد والثرثرة، الرجل هو مشروع الأنثى الأبدي، والحياة بكل تفصيلاتها هي مشروع الرجل، لكنني لا أوافق على الأمر، لأن ذلك سيكون ممكناً لو كان هو أيّ رجل، ولو كانت هي أي أنثى، كان مشروع الأنثى رجلاً بثلاثين مشروعاً، أي أن الأنثى تملك واحداً وثلاثين مشروعاً، أحدهم معلوم الأولويات، والبقية مبعثرة تعتدي على بعضها بعضاً، كل يريد أن يكون في المقدمة".
لا أستطيع إخفاء إحباطي الشديد طيلة فترة قراءتي لهذه الرواية، شيء يشبه الموت يلحقك في كل مكان! لكن.. ألا يعد هذا نجاحا ما؟ أن أدخل في نفسية الشخصيات كجزء منها؟ لعل اللغة الشعرية التي تغلف بها مايا كتابتها، تعطّل القارئ أو تفعل العكس لا أعرف! ما أعرفه وأبدو متأكدة منه، هي أن الرواية تدور حول نفسها طوال الوقت، أن تقودني شخصية ذكورية واحدة، تمركزت حولها كل الحكاية.. لعله الواقع! أريد أن أتمنى غير ذلك
رواية بلغة شاعرية عميقة جدا تظهر مدى سخافة أحلام الكثير من الاناث اللواتي يعتبرن ان الرجل هو فارس الاحلام والسعادة ... يبالغن في الحب والوفاء والسذاجة حتى يبكين على انفسهن وعلى الوقت المشنوق جراء هذه التفاهات ...