لا أستطيع إخفاء إحباطي الشديد طيلة فترة قراءتي لهذه الرواية، شيء يشبه الموت يلحقك في كل مكان! لكن.. ألا يعد هذا نجاحا ما؟ أن أدخل في نفسية الشخصيات كجزء منها؟
لعل اللغة الشعرية التي تغلف بها مايا كتابتها، تعطّل القارئ أو تفعل العكس لا أعرف!
ما أعرفه وأبدو متأكدة منه، هي أن الرواية تدور حول نفسها طوال الوقت، أن تقودني شخصية ذكورية واحدة، تمركزت حولها كل الحكاية.. لعله الواقع! أريد أن أتمنى غير ذلك