قامت في بريطانيا اولا، ثم في الولايات المتحدة، حركات دينية مسيحية إنجيلية، أهمها واقواها هي الحركة التدبيرية Dispensationalism. وهذه الحركة تؤمن بأن الله هو مدبر كل شيء. وأن في الكتاب المقدس – وخاصة في سفر حزقيال، وسفر الرؤيا وسفر يوحنا- نبوءات واضحة حول الوصايا التي يحدد الله فيها كيفية تدبير شؤون الكون ونهايته: عودة اليهود الى فلسطين. قيام اسرائيل، هجوم أعداء الله على اسرائيل. وقوع محرقة هرمجدون النووية. إنتشار الخراب والدمار ومقتل الملايين. ظهور المسيح المخلص. مبادرة من بقي من اليهود الى الايمان بالمسيح. انتشار السلام في مملكة المسيح مدة ألف عام، وعندما تضم هذه الحركة أكثر من اربعين مليون اميركي، وعندما يكون من بين أعضائها الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان، وعندما تسيطر الحركة على قطاع واسع من المنابر الاعلامية الاميركية وبصورة خاصة المتلفزة، وعندما يشارك قادتها كبار المسؤولين الاميركيين في البيت الابيض، والبنتاغون، ووزارة الخارجية، في صناعة قراراتهم السياسية والعسكرية من الصراع العربي – الصهيوني. عند ذلك، تصبح دراسة هذه الحركة – التي تتوسع باستمرار والتي تستقطب حركات دينية اخرى داخل وخارج الولايات المتحدة – ضرورة وواجبا
يدور الكتاب ويؤرخ لفترة الثمانينات في الادارة الامريكية وعلاقتها الوثيقة بدولة اسرائيل ومحاولة دعمها الدائم ومدها ماليا واعلاميا وتسليحا عن طريق صعود اليمين المسيحي المتطرف في امريكا وربطه بين العودة الثانية للمسيح وبين استقرار اليهود في ارض فلسطين وتتحدث الكاتبة غن مشاهدات رأتها في فلسطين بنفسها عن محاولة طمس الهوية المسيحية الاسلامية هناك والتصدير للمواطن الامريكي (دافع الضرائب ) ان اليهود يعيشون في ارض شبة خالية من السكان وان العرب الذين يظهرون من حينا لاخر على الشاشات ما هم لا ارهابيون يحاولون ابتزاز اليهود كما كشفت الكاتبة عن حجم الدعم واساليبه الذي يتم تقديمه للمبشرين التليفزيونيين امثال جيمي سواجارت وفلوويل الذين يديرون استثمارات بالملايين فيهيئون الرأي العام الى ان دعم اسرائيل هو واجب مقدس ينص عليه الكتاب المقدس وان اي تقاعس عن هذا سيستوجب غضب الرب وان كلما استقرت اسرائيل اكثر وتسلحت اكثر سيقرب هذا من المعركة الكبري الاخيرة وسيرفع الرب من المسيحيين المخلصين عن الارض ليشاهدوا المعركة بلام دونما اضرار تصيبهم
الافكار بصرف النظر عن مضمونها - تتسرب إلي العقول و تتغلغل في النفوس عندما تطرح في مجتمع ضعيف المناعة أو فاقد لها و غير محصن ذاتيا ضد تحملها من قيم و مباديء
قامت في بريطانيا ثم الولايات المتحدة حركات دينية و أقواها هي الحركة التدبيرية و هي تؤمن بأن الله هو مدبر كل شىء و أن الكتاب المقدس و خاصة سفر حزقيال و سفر يوحنا - نبوءات واضحة حول الوصايا الني يحدد الله فيها تدبير شؤون الكون و نهايته عودة اليهود الي فلسطين قيام إسرائيل .. هجوم اعداء الله علي اسرائيل ووقوع هرمجدون النووية