جاء سبب تسمية الرواية بأوراق رابعة لان الفتاة (رابعة) بطلة الرواية كان لديها دفتر خاص تدون عليه مذكراتها الشخصية وتعبر فيه ايضاً عن ما يجول في خاطرها. بالاضافة إلى العديد المعاني وراء كلمة أوراق التي يستشف القارئ معناها اثناء قراءته للرواية .
اوراق رابعة تناولت الحياة في اليمن بكل تفاصيلها الاجتماعية ما بين الفقر و الغنى و التواضع و الغرور و الكرم و البخل و التمرد و المحافظة. في سيرة فتاة يمنية تدعى(رابعة)وعلاقتها بأسرتها وابن عمها(عقبة)الذي يقاسمها ورث والدها الذي توفي وهي صغيرة والطامع بالزواج منها والذي يعلم صراحة بأن (رابعة) لا ترغب بالزواج منه ل انها تحب خطيب صديقتها المقربة (مالك). وهذا ما أثار غضبه و سبب الكثير من المشاكل والتحدي ما بين (رابعة) وابن عمها (عقبة) في احداث الرواية. بالإضافة إلى الحب الذي تكتمه (رابعة) تجاه (مالك) وغيرتها من صديقتها و المعاناة التي تعيشها جراء ذلك. وجراءتها على تحدي الجميع والحصول على مبتغاها دائما لأنها تعودت أن تمتلك كل شيء وأن تصرف دون حرص، حيث أنها تعيش مع والدتها التي تتيح لها الحرية التي تسعى إليها فتتمرد كثيرا وهذا مما يسبب صدام كبير بينها وبين ابن عمها (عقبة) وأعمامها.
جاء سبب تسمية الرواية بأوراق رابعة بسبب ( رابعة ) بطلة الرواية ولأرواق دفترها الخاص الذي تدون عليه مذكراتها الشخصية وتعبر فيه ايضاً عن ما يجول في خاطرها. بالاضافة إلى العديد المعاني وراء كلمة أوراق التي يستشف القارئ معناها اثناء قراءته للرواية .
اوراق رابعة هو عمل حاولت فيه الكاتبة أثبات قلمها في عالم الكتابة بانطلاقة مختلفة عن روايتها السابقة حيث تناولت الحياة في اليمن بكل تفاصيلها الاجتماعية ما بين الفقر و الغنى و التواضع و الغرور و الكرم و البخل و التمرد و المحافظة. في سيرة فتاة يمنية تدعى ( رابعة ) وعلاقتها بأسرتها وأبن عمها( عقبة )الذي يقاسمها ورث والدها الذي توفي وهي صغيرة و الطامع بالزواج منها و الذي يعلم صراحة بأن ( رابعة ) لا ترغب بالزواج منه لانها تحب خطيب صديقتها المقربة ( مالك ). وهذا مما اثار غضبه و سبب الكثير من المشاكل و التحدي ما بين ( رابعة ) وابن عمها ( عقبة ) في احداث الرواية . بالإضافة إلى الحب التي تكتمه ( رابعة ) اتجاه ( مالك ) وغيرتها من صديقتها و المعاناة التي تعيشها جراء ذلك. و جراءتها على تحدي الجميع و الحصول على مبتغاها دائما لأنها تعودت أن تمتلك كل شيء وأن تصرف دون حرص . حيث أنها تعيش مع والدتها التي تتيح لها الحرية التي تسعى إليها فتتمرد كثيرا و هذا مما يسبب صدام كبير بينها وبين ابن عمها ( عقبة ) وأعمامها .
شذى الخطيب روائية يمنية شابة وهذه هي روايتها الثانية التي صدرت عام 2013 بعد أن كان لها "الزنبقة السوداء" عام 2012.
تتحدث الرواية عن رابعة الفتاة اليمنية الغنية اليتيمة التي تعيش مع أمها.. وتظل مهددة بابن عمها الذي يريد الزواج منها وهي لا تريد ذلك.
اللغة كانت جيدة، كانت هناك الكثير من الأخطاء اللغوية لكنها بشكل عام كانت مقبولة. المكان: اليمن، مدينة صنعاء بشكل عام.. رغم وجود بعض المشاهد خارج اليمن. توظيف المكان كان جيداً بدت رواية متعلقة بشكل جيد بالمكان.
الزمن غير واضح.. لكن ذلك لا يعد عيباً بالنسبة لي.
كانت البداية جيدة بجريمة قتل كانت كأداة جذب وتشويق في أول مشهد.. وبدت لي حيلة جيدة. بعدها تحول إيقاع الرواية بطيئاً وهذا مبرر لكونها تحتاج لذلك العدد من الصفحات كي تبني أركان حكايتها وتعطي الشخوص العمق الملائم وبدا ذلك متفقاً إلى حد بعيد. وصلت ذروة الحبكة عندما بدت غيرة رابعة من شيماء وحبيبها مالك.. ولا أخفي أنني في هذه اللحظة شعرتُ بالصدمة.. لكوني أمام صدام مثير للإهتمام من الناحية النفسية للشخوص.. وهنا لا بد لنا من الحديث عن هذه الشخصية المحورية: رابعة.
ذكرتني رابعة بشخصية ناديا في رواية لا أنام لإحسان عبد القدوس.. تلك الفتاة المدللة الشريرة التي تكيد بمعظم من حولها حتى لا يكاد أن يسلم منها أحد. وهذا يمكننا أن نراه مع رابعة فيما يخص مالك وشيماء.. صديقتها الأقرب والأكثر إخلاصاً. ويكمن الإختلاف فيما بين الشخصيتين فيما فعلته رابعة فيما بعد.
ثم ذكرتني في موضع آخر بشخصية إيما في رائعة فلوبير "مدام بوفاري" التي تجد السعادة في كل مكان عدا ذلك المكان الذي هي فيه. بينما يكمن الإختلاف هنا فيما بينهما في كون إيما كانت شخصية ضعيفة بينما رابعة تتسم بالقوة والتحدي.
ثم ذكرتني –وأخيراً- بشخصية زينايدا بطلة رائعة تورغينيف "الحب الأول" التي تحب أن توقع الرجال في حبها لكنها لا تحب أحداً منهم. لكن رابعة كان لديها عقبة ابن عمها الذي حال بينها وبين رغبتها تلك.
العامل المشترك بين الشخوص الثلاث التي ذكرتني بهن رابعة هي "المرض النفسي" فناديا.. كانت نرجسية لأبعد الحدود.. أما إيما فإن ضعفها وعدم رضاها كان يجعلها تتوق لأي شيء لا تملكه. أما زينايدا فهي باختصار تجمع قلوب الرجال كهواية في أوقات الفراغ. أما رابعة فقد جمعت بينهن.. في شخصية فريدة.
المزعج في الأمر هو ذلك التحول اللامنطقي والذي لا يمكن له أن يتفق مع التحليل النفسي لشخص رابعة في نهاية الرواية حين تنال غايتها أخيراً بالزواج من مالك.. فتطلقه لتتزوج من ابن عمها الذي لم تكن تطيقه ! ليس بالإمكان لشخصية كرابعة أن تقبل بمثل هذا أبداً.. ولم يبدُ ذلك مقنعاً على الإطلاق. وبرأيي الشخصي كان ذلك أسوء عيب صريح في حبكة الرواية.
في حالات كثيرة مما كان في الرواية كان اللعب على وتر ما هو ممكن كعامل في ركن الإقناع كثيراً جداً ومبالغاً فيه. على سبيل المثال: وصية شيماء عند وفاتها بزواج زوجها مالك من صديقتها لأنهما يحبان بعضهما. لربما لو لم تذكر أنهما ولكونهما يحبان بعضهما لبدا ذلك مقنعاً أكثر أي لأنها ستؤمن على بناتها أكثر إذا كانت زوجة أبيهم هي صديقتها الحميمة على سبيل المثال.
آخر نقطة: العنوان لم يتم توظيفه كما يجب.. فقد كنتُ أتوقع أن يكون السرد من خلال يوميات رابعة لكن مقاطع اليوميات كانت شحيحة ولا ترتقي لتستحوذ على العنوان.. ومن الجدير بالذكر هنا أن بعض المقاطع التي تعبر عن مشاعر رابعة بدت شاعرية أكثر من أن تنسجم مع شخصها وكان من الممكن أن يكون توظيفها أفضل لو تركت للراوي كي يقولها لا رابعة.
باختصار، الرواية تدل على موهبة الكاتبة الواعدة.. لكنها كان من الممكن أن تكون أفضل بكل تأكيد.
اوراق رابعة للكاتبة الواعدة شذى الخطيب .. تتحدث الرواية حول فتاة مترفة من اليمن اعتادت على الدلال والحصول على كل ما ترغب به بمجرد الاشارة اليه .. حقيقة لم اجد قضية تناقشها الرواية سوا انها سرد لأحداث وصراع رغبات لشخصيات الرواية ، لم اغلق صفحات الكتاب بفائدة سوى انني تناسيت ما يحدث حولي واشغلت فتيل خيالي ، لكن بكل صدق احببت الرواية جدا وتأثرت كثيرا بجزئية وفاة شيماء… اما النهاية كانت سريعة ومقتضبة جدا تمنيت لو انها كانت اطول قليلا .. ♡