• الأدب الساخر يعبّر عن نبض الشارع حين يقدم حكايات يومية ساخرة ينتقد فيها السلوكات الخاطئة للكبار والصغار ، ويسخر من الحكومات المرتعشة التي لا تريد أن تواجه هذا الانفلات الأخلاقي والعبثي بكل الصور ، ويعكس صور الحياة اليومية للناس البسطاء والمهمشين (الغلابة) وهم في صراع يومي مع لقمة العيش. وحكايات ماهينار وغباشي، حكايات ساخرة تعكس صورة هذا الصراع اليومي، وعلى الرغم من أنهما شقيقان إلا أنّ كلّـًا منهما تربّى في بيئة مختلفة، فإذا كانت (ماهينار) المذيعة ومقدمة البرامج الحوارية (التوك شو ) تمثل الطبقة الراقية من المجتمع ؛ إلا أن أخاها (غباشي) يمثل الحارة الشعبية بعاداتها وتقاليدها . وغباشي شخصية (كاركتر) عابثة ، فهو كسول لا يريد أن يعمل اتكالا على أخته اماهينار) الثرية من جهة وعلى أمه ( أم غباشي ) صاحبة مغلق الخشب من جهة أخرى . في هذا الكتاب نكتشف نادية حسين وأحمد بخاتي في كتابهما الأول بأسلوبهما الساخر ولغتهما الطازجة والدافئة وهما يقدمان هذه الحكايات الساخرة والتي أزعم أن القارئ لن يمل من القراءة إلا بعد أن ينهي صفحات الكتاب ، بل سيطالبهما بالمزيد من هذه الحكايات المدهشة الرائعة !
من مواليد مدينة طنطا، كيميائية، حاصلة على بكالوريوس العلوم، ودبلومة في الكيمياء الحيوية التحليلية. عملت لعدة سنوات أخصائية تحاليل طبية. ثم أخذت الكتابة والترجمة دورًا رئيسيًا في عملي فقد كانت هواية ثم أصبحت عملي الدائم ومن ثم قمت بتغيير مساري المهني، على مدار أكثر من تسع سنوات، عملت كاتبة محتوى ومحررة في عدة منصات عربية شهيرة، ثم مديرة تحرير، بجانب عملي مترجمة مستقلة في العديد من مشاريع الترجمة، ثم حاليًا أعمل مديرة محتوى. التطوع: شاركت في العديد من المشاريع لإثراء المحتوى العربي على الويب، مثل مبادرة تغريدات العالمية، وترجمة فيديوهات أكاديمية خان، وترجمة دورات في موقع كورسيرا المتخصص في التعليم عن بُعد، والترجمة التطوعية لمخطوطات في المكتبة الرقمية العالمية. مجالات الكتابة: التكنولوجيا، التسويق الرقمي، وتطوير الذات، والسفر، وريادة الأعمال، والعلاقات، ولايف ستايل، والعلوم، والصحة. مغرمة بصناعة المحتوى في مجال التكنولوجيا، حصلت على شهادة في لغة بايثون (لغة البرمجة) ، بالإضافة إلى 3 شهادات في مجال علوم البيانات، بجانب الكتابة في هذا المجال، لدي قناة على يوتيوب لعمل فيديوهات لشرح بعض الأمور التكنولوجية والتعريف بأهم التطبيقات التي تساعد الناس في حياتها اليومية. درست إعداد وإخراج الأفلام الوثائقية، والصحافة الاستقصائية وكذلك السرد القصصي الرقمي، واستراتيجية المحتوى الرقمي، وكتابة السيناريو السينمائي، والدراما المسرحية، وحاصلة على دورات في الترجمة الطبية من منظمة الصحة العالمية. الأعمال الصادرة: • رواية الخلاص الأخير عن دار يافي. • كتاب ورقي في الأدب الساخر "حكايات ماهينار وغباشي". • سيناريو فيلم قصير "شجرة الزيتون" نُشر أونلاين.
الكتاب ممتع جدا مكتوب بروقان كويس و دماغ و حس كوميدي واضح الشخصيات الرئيسية اللي مكتوبة اتكتب في البداية بعدم وضوح و عدم رسم و تحديد للشخصيات فكأن في اسلوبين ف الكتابة و هو ده فعلا اللي موجود بس الشطارة انك لما تكتب مع حد كتاب ميبناش اختلاف ف الاسلوب وكمان ميبناش ان في اسلوبين مختلفين في الكتابة. الموضوع اختفي من الحكاية التالتة و الرابعة لحد اخر الكتاب كان الاسلوب بقي واحد اضافة الي ان الاسلوب الكوميدي اتطور جدا في الكتابة و الضحك بقي من اللفظ و الموقف عكس بداية الكتاب كان بيعتمد علي كوميديا اللفظ فقط دون الموقف .
الكتاب لطيف و حكاياته مصرية جدا عن الجنرال مهاب الركن و مرتجي منصور و ليلة رمضان و العيد الكبير و العجل و غباشي . اللي راسم شخصية ماهي او ماهينار راسمها بتؤدة و حرفية و سنيس كوميدي ادبي حلو و اللي راسم شخصية غباشي شخص لطيف الملامح روحه حلوة و تلقائي جدا في الردود الفكرة ان الاتنين كانوا متوازنين جدا في الكتاب خصوصا في نصه التاني - كاانك بتتفرج علي سيت كوم مكتوب فعلا و دمه خفيف . الست ام غباشي و دورها كشخصية سنيدة في العمل معرفش جه ع بالي ليه الممثلة القديرة اللي معرفش هيا عايشة و لا توفاها الله انعام سالوسة في دور ام غباشي و زوجة اب ماهي لان اللي عرفته من المؤلفة ان الاتنين اخوات مش اشقاء .
المحاولة و ان كانت الاولي لاصحابها فانما تحسب لهم جدا و مغامرتهم بنشر النوع ده من الكتابات هو شجاعة منهم في وقت بقي فيه " القلش" سيد العصر و كوميديا الحياة مسابتش حاجة لا لكوميديا اللفظ او كوميديا اموقف حتي :
لا أعتقد أن هناك شخص قادر علي تقييم نفسه . ولكن لا يوجد في goodreads مساحة للكاتب في صفحة الكتاب غير الريفيو ليعبر فيها عن خواطره عن رحلته مع كتابه. _________ بدأت الفكرة بشركة انتاج وسيت كوم ووصلت بنا إلي دار نشر وكتاب. أحببت شخصية غباشي بكل ما فيه من تلقائية وحاولت أثناء كتابتي لأفعال غباشي - أو لنقل مصائبه- توضيح أن النوايا الحسنة لا تكفي.. حاولت أن تكون لغة غباشي قريبة للناس وتلقائية وساذجة احيانا ..أتمني أن يكون غباشي جعلكم تبتسموا في ظل كل بلايا الحياة - غباشي هو البطل وإن لم يكن ذلك في الحسبان.. طغت شخصيته وأجبرتني كثيرا أن اجعله محور الأحداث. - أم غباشي: هي سلاح الردع ضد غباشي لكنه يستغل حبه لينجو من العقاب الذي ينتظره دائما بعد كل مصيبة يرتكبها - ماهينار : ظلمتها بسبب تركيزي علي غباشي..لم استطع أن اهرب من تسلط غباشي علي الأفكار والحوار كنت اكتب كلماته واتقمص لا مبالاته .. وارد عليه بسطوة أم غباشي وعقلانية ماهينار وذهولها الذي لا ينتهي من غباشي ، كأن المسكينة تنتطر منه الأفضل ودائما يخذلها غبوش :) -- سألني اكثر من شخص عن كيفية الكتابة المشتركة.. ١- نتفق علي الفكرة في سطر واحد ، واحيانا بناء الحكاية وافكارها ٢-يكتب كلانا حلقة كاملة ثم ندمج الحلقتين باختيار أفضل الأجزاء أو نكتب الحلقة مناصفة كل منا جزء كامل من الحلقة -------------------- هذا باختصار ما حدث لي مع حكايات ماهينار وغباشي.. انتظر خواطر شريكي في هذا الكفاح ( الكاتب: احمد بخاتي)
أقدر أقول إني أخيرا لقيت كتاب ساخر بجد لكتاب شباب.. مش بيعتمد على السف والألش المستهلك.. عارف إمتى يلعب على القفشة وإمتى يلعب على كوميديا الموقف. الحوار رائع مكتوب بمعلمة خلت الشخصيات كلها مجسدة، مرئية ومسموعة. الكتاب ده لو اتحول لمسلسل كوميدي أعتقد هيبقى رائع جدا تحياتي لبخاتي ونادية وأتمنى أقرألهم أعمال ساخرة تانية :)