Ahmed Deedat was a Muslim thinker, author, and orator on comparative religion from South Africa. He was born in India in 1918 and moved to South Africa in 1927.
He taught himself English and studied various religions, especially Christianity and Islam and became famous for his public debates with Christian missionaries and evangelists, as well as his books and lectures on Islam and the Bible.
He founded the Islamic Propagation Centre International in Durban, South Africa, to train Muslims in spreading the message of Islam.
Ahmed passed away in 2005 after suffering a stroke
رائع رائع رائع تفاصيل عن الأناجيل المحرفة بأدلة قطعية ومقارنات بين القران والإنجيل بجميع نسخه حديثه عن اختلاف ترجمات القران كان جميل جداً وكيف أنه يختلف عن نسخ الإنجيل، حيث أن الترجمة لتعديل الكلمات فقط مثلاً ( أثمان>عثمان) بلسان الشيخ ديدات، أما نسخ الإنجيل مختلفة إختلاف كلي من تحريف وتعديل وإضافة وحذف و"كتابة وتأليف" خدم الإسلام بحق بمناظراته المشرفة الشيخ أحمد ديدات
مناظرة رائعة.. لا تجرؤ على قراءة كل سطر سوى ب 200% من تركيزك، كنت شاهدت اجزاء متقطعة من مناظرات أحمد ديدات تحتوي على اقوى ردوده وأدلته، ولكن المناظرة كاملة مكتوبة وسهولة التركيز فيها هو أفضل بكثير بأي حال من الأحوال، وإن كنت قد رغبت أن اشاهد التذبذب على وجه القس مثلما ظهر في إجاباته. الكتاب ارهقني ذهنياً من كثرة المعلومات التي جاءت به عن كيف تم تحريف الإنجيل والفروق بين كل النسخ التي تعترف بها المذاهب المسيحية "الكاثوليك - البروتستانت - الأرثوذكس"، مواضع التحريف، ما تم حذفه ووضعه مرة أخرى، والأدلة على لسان قساوسة وعلماء الدين المسيحي القدامى والمعاصرين وسواجرت ذاته، أنه قد تم تحريفه.. بهرني اسلوب ديدات، وذكاءه و ثباته "يا جبل ما يهزك ريح".. الكتاب احتوى ايضاً على معلومات جانبية ذكرها المترجم للتوضيح و يبدو أنه قام بدراسة الأنجيل بدوره، وإن كان قد أضاف الكثير من المعلومات القيمة الا انها جاءت بإخراج مشتت يقطع تواصل الأفكار.. المناظرة ليست عن القرآن بأي حال من الأحوال، قد تم سؤال ديدات في أخرها بعض اسئلة حول القرآن ولكن المناظرة بالأساس تدور حول اثبات أن نسخ الإنجيل الحالية هي نسخ محرفة وهي ليست كلام الله.. وان شاء الله سأقوم بمشاهدة المناظرة كاملة على يوتيوب فلم اكتفي من الكتاب :):) قراءة ممتعة، انصح به!
هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها ﻷحمد ديدات مشكلة المناظرة أن كلاهما يتحدثان في خطان متوازيان لم ولن يلتقيا بهذ الأسلوب والكتاب في مجمله لن يغير من الأمر شيئا إذا كنت من أصحاب الشك والإلتباس أو محايدا أحمد ديدات كان أقدر من خصمه على شرح بعض النقاط الملتبسة خاصة فكرة عدم وجود نسخ من القرآن كنص وأن الاختلافات في ترجمات معانيه راجع إلى اختلاف لغة المترجم ومفرداته وأن النص الأصلي واحد سواجارت تدنى في مستوى خطابه أحيانا وتهجم على شخص ديدات وتلك نقطة ضعف بينه تؤخذ عليه كمناظر كما أنني تهت منه في بعض الأحيان الكتاب لم يغير من قناعاتي كمسلم في شيء ولا أعتقد أنه قادر على تعيير قناعات مسيحي في شيء ربما يكون فقط قد أزال لبسا في فهم كل منهما لدين الآخر لم أعطي الكتاب تقييما ﻷنه كما أوضحت لن يغير موقف أحد وهذا هو الهدف من المناظرة تعليق أخير: حواشي المترجم أفسدت الكتاب ﻷنها غير محايجة وجعلت تلطبعة موجهة للمسلمين فقط كما أنها طويلة للغاية بحيث تتحول الثفحة بكاملها إلى حاشية
كعادته احمد ديدات يقدم تحليل منطقي يثبت فيه تحريف ما بين ايدينا من الإنجيل ويقدم الادله العلميه المنطقيه في مناظرته الشهيره مع القس سواجارت العجيب ما قدمه سواجارت في المقابل مما لم يرتقي لمستوي الادله المقنعه فناقض نفسه ودليل قوته هو قناعته فقط
كعادته احمد ديدات يقدم تحليل منطقي يثبت فيه تحريف ما بين ايدينا من الإنجيل ويقدم الادله العلميه المنطقيه في مناظرته الشهيره مع القس سواجارت العجيب ما قدمه سواجارت في المقابل مما لم يرتقي لمستوي الادله المقنعه فناقض نفسه ودليل قوته هو قناعته فقط
وقف في مناظرته يقرأ من أحد مؤلفات القس في الألوهيات:' تقول في كتابك؛ نؤمن أن الرب إله، والإبن إله، والروح القدس إله، لكنهم ليسوا ٣ آلهة بل إله واحد... والأب عظيم والإبن عظيم والروح القدس عظيم، لكنهم ليسوا ٣ عظماء، بل عظيم واحد... والأب شخص، والإبن شخص، والروح القدس شخص، لكنهم ليسوا ٣ أشخاص، بل شخص واحد ثم يغلق الكتاب، ويلتفت إلى القس رافعا يديه متسائلا: 'إني لأتساءل... بأي لغة تتحدث' بهذه الجملة قامت الدنيا ولم تقعد بهذه المناظرة أسلم العديد، وتنازل الكثير عن أفكارهم الملتوية بهذا الكلام، تزلزلت عقائد، وهدمت أصنام، وتجلى الحق هذه العبارة، سارت صداها من أدنى الأرض لأقصاها، لايستطيع دفعها ولا مبشر واحد. تلك الغصة في حلق الغرب، كانت زلزلة لم يشعروا بمثلها منذ صدور كتاب 'نقد الكتاب المقدس' في ألمانيا في القرن ال١٩ م. أغنت عن مقالات، وكتب، ومحاضرات كفت الموحدين عن الدفاع عن معتقدهم كانت حسب كل مسلم يقول 'لاإله إلا الله'
عجبتني فكرة نقل احداث مناظرة ف كتاب و العيش ف اعماقها كأنك تشاهدها مع العلم اني توهت ف بعض الحاجات كان محتاج تنظيم أكثــر ومفهمتش بعض الحاجات بس اعتقد ده بسببي حيث لا اعلم عن علم مقارنة الاديان الا قشور و الكتاب حببني ف الخوض ف هذا العلم أكثــر
أنصح لمن يريد قراءة هذا الكتاب أن يقرأ التمهيد وحين يبدأ في فصل المناظرة يبحث عنها في اليوتيوب بنفس عنوان الكتاب سيجدها ويختصر الوقت على نفسه في 3 ساعات فقط بدل تضييع كذا يوم عليها ، لأن الكتاب نقل حرفي لهذه المناظرة . اللهم بداية الكتاب والمعلومات القيمة المضافة كتمهيد ليست في المناظرة . فلتقرأها للاستفادة