يأتي هذا الكتاب عن التاريخ الروماني ليتناول أهم الاحداث التاريخية التي مرت بايطاليا و روما منذ أقدم العصور و حتى بداية العصر بالامبراطورييقوم الكتاب بسردالاحداث السياسيةالتي مرت بروما منذ نشأتها حتى العصر الامبراطوري, و جرت العادة على تتقسيم التاريخ الروماني الى قسمين القسم الجمهوري و القسم الامبراطوري يتناول الكتاب: - الظروف الجغرافية لايطاليا و اثرها في تاريخ الرومان - المجتمع الايطالي المبكر - نشأة روما و قيام النظام الملكي -النظام السياسي و الاجتماعي لروما في العصر الجمهوري -التوسع الروماني في ايطاليا - توسع روما في البحر المتوسط - تدهور الجمهورية و سقوطها -يوليوس قيصر و تأسيس الامبراطورية و مقتله - العودة من قبل اوكتافيوس اغسطس -مصر تحت حكم الرومان - سوريا و روما - روما و الجزيرة العربية
يُعدّ كتاب "التاريخ الروماني من أقدم العصور حتى بداية العصر الإمبراطوري" للدكتور ممدوح درويش مصطفى مدخلًا مميزًا وسهلا لعالم التاريخ الروماني، خاصة للقراء الذين يرغبون في تكوين صورة عامة واضحة دون التعمق الأكاديمي .
يمتاز الكتاب بأسلوبه البسيط، حيث يقدم للقارئ فكرة شاملة عن نشأة الحضارة الرومانية وتطورها، مع تسليط الضوء على أهم المراحل والأحداث التي شكلت مسارها السياسي والعسكري. كما ينجح في تبسيط فهم بنية الدولة الرومانية، خصوصًا آليات الحكم، ودور مجلس الشيوخ (السناتو)، وكيف تطور هذا النظام حتى ظهرت فيه ملامح الفساد التي ساهمت في تحول الجمهورية إلى إمبراطورية.
ومن أبرز نقاط قوة الكتاب تركيزه على الشخصيات التاريخية المؤثرة، مثل هانيبال، ويوليوس قيصر، وبومبي، وأغسطس، حيث يعرض أدوارهم في سياق سردي واضح يربط بين الحدث والشخصية. كذلك يميزه اهتمامه بالعلاقات الخارجية، خاصة مع مصر والعرب، مما يمنح القارئ بُعدًا أوسع لفهم التفاعل الحضاري والسياسي في تلك الفترة.
بشكل عام، يُعد هذا الكتاب بوابة دخول ممتازة لكل من يرغب في استكشاف التاريخ الروماني، إذ يجمع بين البساطة في الطرح وغنى المحتوى، ويؤسس لفهم أولي يمكن البناء عليه لاحقًا بالتعمق في مصادر أكثر تخصصا.