الكتاب قدمته دار الفرجاني للقارئ سنة 2010 تقريبا قراءته تلك الفترة جيد يصف طرابلس بالتدقيق وسط المدينة والرحﻻت الي المنزل الصيفي لﻻسرة في سكره وصغر مساحة مدينة طرابلس حينها وما تعرضت له من نكبات وبائية كتفشي الكوليرا التي كلفت اسرة القنصل فقدان احد ابنائها. جدتي من مواليد آخر القرن التاسع عشر حكت لي قصص نقلتها عن والديها ووجدت فيها الكثير من التطابق مع ما ذكره الكتاب اﻻمر الذي زاد من متعتي بقراءته