لقدرة الفائقة على رسم الشخصيات الدرامية وتجسيد جميع أبعادها بقلمه، وربما ساعدته خلفيته كضابط شرطة والتقاؤه وبالكثير من النماذج البشرية، وكذلك دراسته للفلسفة وعلم النفس في هذا التميز والذي جعل كبار ممثلي المسرح القومي يتسابقون على تجسيد أدواره.
? إيمانه الشديد بأهمية استقطاب الجمهور لمشاهدة المسرح بوصفه الضلع الثالث والهم والمكمل للظاهرة المسرحية، لذلك فقد حرص على تقديم الكوميديا الاجتماعية الساخرة، كما اهتم بحضور جميع المخرجين الذين تصدوا لأعماله، وذلك لضمان تقديم أعماله من وجهة نظر يؤيدها الطرفان، كذلك لم يتردد في الكتابة لمسارح القطاع الخاص في محاولة لترشيد المسرح التجاري، واستثمار إمكانياته البشرية والمادية في تقديم أعمال مسرحية أكثر نضجًا.
? الارتباط بقضايا الجموع وهموم الوطن وكما صرح في أحد اللقاءات بمجلة المسرح (العد 31 يوليو 66) (قدمت الفلاح المصري على المسرح بلا مبالغة للسخرية منه وبلا استجداء يثير الإشفاق عليه.. قدمته كمخلوق لا يمكن أن يقهر إلى الأبد وهذا في مسرحيات المحروسة/ كفر البطيخ/ كوبري الناموس، كما قدمت نقدا بناء لمجتمع ما بعد الثورة برغبة الإخلاص في الحفاظ على مكاسب من الانتهازيين وواضح ذلك في سكة السلامة, وبير السلم.