لقد افتقدنا في أيامنا هذه المهندس اللغوي، والطبيب الشاعر، والمعلم المتذوق للشعر، وصارت حجتنا في تبرئة أنفسنا: التخصص، فهذا محام وليس لغوياً، وذلك موظف وليس من أهل الصرف، ونحن لا ننكر ما للتخصص من أهمية في إتقان العلوم والتبحر فيها، ولكن ما لا يُدرك جُله لا يُترك كله، وإتقان العربية قائدة تبني عليها بقية العلوم، ونحن لا نطلب المستحيل.
وواقع الأمر أن هممنا قد ضعفت وعزائمنا قد قصرت، وصرنا نركن إلى السهل الذي لا عناء في تحصيله، حتى وصلنا إلى مرحلة صار التحدث فيها بالفصحى تكلفاً، ومحاربة الخطأ اللغوي الشائع مغالاة، وصار جمع كبير ينادي بتبسيط النحو، وحذف كثير من مباحثه.
والذي نراه أنه يجب على العربي أن يُلم بالقواعد العامة للغته، من مجرورات ومنصوبات ومرفوعات، وأن يتعلم من لغته منا يستطيع أن يميز به بين كلامه وكلام الأعاجم، وما يُعينه على تلاوة القرآن الكريم، وما يسعفه إلى فهم ما يقرأه من كلام رسول الله ﷺ ومن شعر العرب وسائر الكتب في مختلف فنون العلم.
قرأته قراءة انتقائية لذا يجب ان اعيد قراءته مرة أخرى وهذا ماجمعته منه وقدمته نشاط مادة اللغة العربية
1. " اختلفوا على الشيء " أم " اختلفوا في الشيء"؟ : نخطئ عندما نقول اختلفوا على الشيء أو اختلفوا على الربح فحرف الجر " على " لا يفيد المعنى الذي نريده في العبارة المذكورة ، وحرف الجر المناسب هو " في " ففيه معنى السببية أو التعليل ، فيقول الله تعالى :" ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه " ويقول أيضا :" وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه " . 2. " أجابه على السؤال " أم " أجابه عن السؤال " ؟ الصواب " أجابه عن السؤال " فيُعدى الفعل " أجاب " باستعمال حرف الجر " عن " ، والسبب أن أجابه عن السؤال تعني أنه لبى طلبه فيما يخص سؤاله فـ " عن " هنا أفادت الإيضاح والإنابة والكشف وهذه معان لا تفيدها " على " . 3. " أعطيتُ لفلان " أم " أعطيتُ فلانا " ؟ نقول أعطيتُ لكل إنسان حقه بتعدية الفعل " أعطى" إلى مفعوله الأول باللام وهذا خطأ والصواب أن الفعل أعطى يتعدى إلى مفعولين من دون الحاجة إلى حرف جر ، فنقول " أعطيت فلانا ، ويقول الله تعالى :" قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " ولم يقل : أعطى لكل شيء خلقه .
4. اقتبس عن " أم " اقتبس من "؟ الصواب اقتبس من فالفعل اقتبس يتعدى بـ " من " لا بـ " عن " يقول تعالى :" يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم " والسبب : أن" من " هنا للتبعيض و " عن " لم تأت للتبعيض قط 5. "رزق الله فلانا بمولودٍ " أم " رزق الله فلانا مولودًا" ؟
الصواب أن نقول :" رزق اللهُ فلانا مولودًا" لأن رزق تتعدى إلى مفعوليها دون الحاجة إلى حرف جر ، ويقول تعالى :" قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا" .
6. مُسوَدًّة أم المُسَوَّدَة؟ نقول في الدلالة على الورقة التي تكتب أول تطبع في أول الأمر بقصد مراجعتها وتبييضها , على ان تعاد بعد ذلك خالية من الأخطاء : (مُسوَدًّة) وهذا خطأ. فال مُسوَدًّة : هي التي اسودّت بنفسها , ولم يسهم في تسويدها احد أو انها اسودّت من غير علة ظاهرة , ومن هذا الباب قول المولى عز وجل عن الذين سودوا وجوههم بشركهم بالله : (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مّسودّة )الزمر 60 , وهذه الورقة لم تصر سوداء بنفسها بل الكاتب سوّدها بقلمه , ففعلها إذن ليس (اِسوَدّ) بل (سَوّدَ) فنقول سَوّدَ يسَوّد واسم الفاعل مسَوِّد واسم المفعول مسَوًّدَ والمؤنث مسَوًّدَة
7."بدل فاقد" هل في هذه العبارة خطأ؟ من العبارات التي شاعت جدا في عصرنا قولهم بدل فاقد او بدل الفاقد وهم يريدون بذلك استبدال أوراق جديدة من مثل المفقودة وهذا خطأ والصواب "بدل مفقود" باستخدام اسم الفاعل لا اسم المفعول ويمكن ان نقول "بدل للفاقد" أي للذي فقد منه . 8."وريث" هل لها أصل في اللغة؟ من الكلمات التي شاعت في عصرنا , كلمة وريث التي يجمعونها ورثاء , فهل ورد عن العرب وريث لكي نجمعه على ورثاء؟ ونقول : انه لم يرد عن العرب فعيل بمعني فاعل من ورث والذي ورد عنهم وارث فقط, وقد جمعوها على ورثة ووراث . 9. هل كلمة تعبان صواب؟ نخطئ عندما نستخدم كلمة "تعبان" للدلالة على عدم الراحة ,والصواب أن نقول : - "تعب": لمن أتعبه شيء معين . -"متعب" للدلالة على من اتعبه غيره أما تعبان فليس لها أصل فهي ليست فصيحة 10.هل الآنية مفرد أم جمع؟ من الجموع التي دخلها الخطأ في لغتنا كلمة _(الآنية ) فالشائع في زماننا هذا ان الآنية مفرد وجمعها أواني وهذا خطأ بين فالآنية جمع لا مفرد ,ومفردها أناء ويكون ترتيب الالفاظ هكذا : إناء تجمع على آنية وتجمع هذه على أوان ,مفرد ثم جمع قلة ثم يجمع جمع القلة جمع كثرة 11. جمع "وردة" على "ورود": شاع من قديم جمع وردة على ورود وقد غر هذا الجمع كثيرا من الشعراء والأدباء حتى اكتفوا به وتركوا (وردًا ووردات ) , والعرب لم تستعمل هذا الجمع قط . 12.بين أعتقد وأظن كثيرا منا يستعمل لفظة أعتقد في الدلالة على الظن وعدم اليقين وهذا مجانب للصواب ,فالاعتقاد في اللغة يعني التصديق الجازم والعقيدة –كما نعلم- هي الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده, والتي يؤمن بها عقله
من الكتب الرائعة جدا اللي فادتني حقيقي بالرغم اني قريت كذا كتاب عن الاخطاء في اللغة بس الكتاب ده اكتر واحد فادني واسلوبه عجبني
اخر 30 صفحة في الكتاب الكاتب ملخص فيهم كل حاجة في جدول هو الكتاب كله التلاتين صفحة دول اللي عاوز يفهم بقى الاسباب والادلة يقرا الكتاب اللي عاوز يعرف المعلومة بس من غير شرح يقرا اخر 30 صفحة
كان نفسي يطول عن كدة ويكون فيه حاجات اكتر انصح الجميع بقراءته
من الكتب اللغوية التي استفدت منها في فهم واستيعاب الأخطاء اللغوية في النحو والكتابة، كما احتوى على بعض المعلومات التي صدمتني بحق، فمنها كلمة (البداية) التي ذكر أن الصحيح أن تكون (البداءة)، والعديد من المعلومات الأخرى، والتي لم يقتصر فقط على تصحيح الكتابة ووضع الحروف، بل أيضاً كلمات نضعها في معنى معين ونستخدمها به، فاتضح من خلال الكتاب أننا نستخدما في معنى مختلف تماماً عن المعنى الحقيقي !
كتاب مفيد وأسلوب جميل ورؤية أستطيع أن أصفها بالناضجة والواعية، حيث أن المؤلف استنكر الذين يصححون الأخطاء اللغوية بأسلوب منفر، كما استنكر الذين يجعلون من اللغة جسداً ميتاً أو صخراً لا يتحرك ولا يتجدد ولا يتطور، بل اللغة العربية كما تطورت عن لغات سبقتها، لابد لها من أن تتطور هي كذلك مع مرور الزمن، مع الحفاظ على مصادرها وأصولها .. وأتفق معه تماماً في هذا .. وتظل العربية العشق الأول لكل شاعر وكاتب وحالم...
كتاب رائع ،ماتع،شائق ...فيه طريقة لطيفة لعرض الخطأ و صوابه ، إذ إنه يعرضهما ثم يذكر العلة و يستشهد عليها بآي من القرأن ، أو أبيات من شعر العرب ... فيرسخ في الذهن و يعيه العقل ...
و مما كتبت في هاته السطور السابقة شيء مما قرأته في الكتاب ، فمن قواعد النحويين آلا تفتح همزة إن بعد إذ ، كما أن استخدام إذ للتعليل أقوى من استخدام حيث ...
حاولت الإعادة فيه ،لأحفظه ما أمكنني ... و لي إليه عودة بإذن الله ... جزى الله كاتبه عنا خير الجزاء ....
وأقسم أني أكنّ للغتنا عشق خاص .. فما إن أجد كتاباً متعلقاً باللغة وألفاظها، فلن أتأخر في أن ألتهمه إلتهاماً.. وكان هذا الكتاب مجدياً، ومثمراً، ومفيداً للغاية .. أشياء كثيرة نخطئها عن غير وعي وعلى غير علم .. فوضحها الكاتب مشكوراً مستنداً بأياتٍ قرأنية وأحاديثٍ نبوية وأبياتٍ شعرية .. فظهرت لنا الأخطاء واضحة بينةً جلية ..
كتاب ممتاز يتحدث عن الأخطاء اللغوية والنحوية التي نرتكبها أثناء الكتابة والتي تعودنا عليها قراءة هذا الكتاب كانت مفيدة جدا بالنسبة لي لأني كنت أرتكب بعض الأخطاء التي ذكرها الكتاب ولكن الكاتب استطاع أن يوضح سبب الخطأ وتصحيحه بصورة سهلة ومبسطة
كتاب رائع وقيم ومفيد لتجنب أكثر الأخطاء اللغوية الشائعة، ترتيب الكتاب للموضوعات مذهل، حيث اعتمد الكاتب على الطريقة الأكاديمية من حيث كتابة المعلومة بتفاصيلها ودعمها بالأمثلة والنصوص المختلفة، ثم في آخر الصفحات ملخص يسير لما ورد ذكره في الكتاب..
قرأتها في كتاب آخر، وأعتمد عليها كقاعدة أساسية غالبًا ما تُصيب.
أسلوب الكاتب أقرب للأسلوب الأكاديمي، ويستشهد بأدلة من القرآن وأشعار العرب قديمًا. لم أقتنع ببعض ما تم ذكره من أخطاء وتصويبها; مثل استخدام كلمة بداءة بدلًا من بداية، لأن الهمزة بها أصلية ولا يجوز تحويلها إلى ياء، وغيرها. ولكن لا بأس به.
لم يكن الكاتب موفقا في جل التصويبات، خصوصا عند اكتفائه بهذه الحجة: لم تقلها العرب قط. أو اعتبار بعض الأخطاء محض تعجيمات دخيلة. وكأنه حريص على التقوقع البئيس.