في هذا الوقت عرفت كم هو لذيذ البكاء على ضريح قصتنا، وكم هو صعب تلقي العزاء وعدم تلقيه كذلك. في هذا الوقت بالضبط عرفت تفاصيل حدثت معك تجاهلت إخباري عنها، أحبّ الامتزاج معها كعادتي أنا والخداع و الكذب و الكره و الحب والصبر والنسيان داخل غرفتي الصغيرة الدافئة صيفا وشتاء، أقضي يومي كله على سريري أقرأ، أكتب أو أفكر بك. لم أخبرك مرة أنني ألصقت تلك الصورة على حائط غرفتي، التي تذكرنا بحقّ العودة الذي لن يسقط، وأننا ما زلنا نمتلك المفتاح "خاصتنا". كلما نظرت إليها أجد جدي وجدتي يجلسان أمام الخيمة في أعينهما حلم جميل يحن إلى البيت القديم: جدان لم ألتق بهما يوما، هما صلة الدم بيني وبينك، بسببهما نتشابه في النسب، رغم أنك تحن إلى حيفا وأنا أحبّ غزة. سأجنّ إن أخبرتك أن الغيرة تدب في صدري حين تخبرني عن حنينك إلى حيفا، لطالما تمنيت أن أكون وردة تزرع في ترابها لتعشقني بصدق مثلها، وردة تختلط بترابها، تتأصل أكثر وتشتدّ جذورها، وتنفتح أبوابها، لتدخل من خلالي إلى معشوقتك "حيفا".
A Palestinian novelist based in Brussels. Published 3 novels and a drama book.
PROFESSIONAL EXPERIENCE
Won the first prize for the best play in a competition entitled “A’idoun muntassiroun” 2011. Kattan institution marked my stories & novel 2011 & 2013. Participated in writing the content of the play ”63 not last time” that was featured at the theatre Rachad Shawa in Gaza by Ibhar institution 2010. Member of the jury for “Palestinian creativity award”2011. Some of the works translated into Dutch, English and French . BOOKS 2009: “We met again” novel published in Arabic. 2011: Youth Drama book “Termal“ published in Arabic by Tamer institute for community education Ramallah. 2013: “In old dress” novel published in Arabic by Ougarrite in Ramallah. 2015: Anthology book “Aan de andere oever van het verlangen” & “Oorden en woorden” both published in Dutch. 2017: Anthology book “Atlas Brussel” published in Dutch By D WB. 2017: Anthology book “Ceci n’est pas une valise” published in French & Arabic. 2019/2020: “Women from Brussels” novel published in Dutch & Arabic
سألني أحدهم مرةً : "أين وجدتِ أفضل صديقٍ لكِ؟" فأجبتُ : "في كتاب" لم أكن أعلم وقتها أنّ جوابي سيكونُ واقعيًا لا على سبيل المجاز ، وأنا أقرأ في رواية "في رداءٍ قديم" شعرتُ أنّ الكاتبة هي أنا وأنا أسردُ الحكاية وأُقلّب السيناريو كيفما شئت ، استبقتُ الكثير من الأحداث وتنبأتُ بها وكانت صحيحة لحسن حظي ..
من الأقدار الجميلة أنّ اسمي واسم الكاتبة واحد وأنّ تفكيرها مُشابه لحدٍ كبير تفكيري وكأنها وهي تكتبُ هذه السطور كانت تقرأ عقلي وما فيه وخطّت يداها ما جال ببالي تمامًا ، نسمة العكلوك كم أنتِ رائعة وكم أنا محظوظة أنّي اهتديتُ إلى روايتك قدرًا وكم أنا محظوظة لأنّي وجدتُ إنسانة تُشابهني في التفكير مع أنّي لا أعرفها ولا تعرفني .
طريقة الكتابة ،التصوير والأسلوب عنوانُ جمال هذه الرواية ، أبدعت الكاتبة في التعابير وتألقت في طريقة عرض الرواية وهذه هي المرة الأولى التي أقرأُ رواية بهذا الشكل وكم كُنتُ سعيدة بها .