يستهدف هذا الكتيب عموما الخروج من نظرة التفاؤل و التشاؤم إلى البوسنة و الهرسك بميزان "الصحوة الإسلامية" أو واقع "الوصاية الدولية" كي تقوم التوقعات المستقبلية على أساس نظرة موضوعية إلى الواقع الراهن بعد مرور 15 سنة على نهاية الحرب الصربية غبر ما سمى "اتفاقية دايتون"