غنيّ بالمعلومات، وها قد عرفتُ عن نومي أكثر..! لا أنكر طوال فترة قرائته وانا اشعر بالنعاس.. أريد النوم :D !
ملحوظة ليس ذو علاقة// كتباً كهذه حرام أن تُقرأ من على شاشاة الحاسوب..تحتاج لتركيز ورقي أفضل :( إن النوم يمنحنا الفرصة الذهبية التي ننتظرها فرصة خلوتنا بأنفسنا " أريك فروم
"الأحلام لا يمكن أن تُحكى، ذلك أنها تتحلل عندما يحاول الذهن العقلاني أن يمسك بها في كلمات" الشاعر السويسري كارل شبتلر
في هذا الكتاب يقدم ألكسندر بوربلي سردًا مبسَّطًا إلى حد كبير لبعض الجوانب الهامّة في مبحث النوم لمن كان له شغفٌ من عامّة القرّاء أمثالي وليس المتخصصين فحسب.
الفصل الأول نظرةٌ تاريخيةٌ إلى النوم وتطوّره، الثاني عن المراحل المختلفة للنوم، الثالث إجاباتٌ عن التفريعات التساؤليّة عن النوم كارتباطه بالعمر أو الصحة أو كمّ ساعات النوم والعديد من الأسئلة الأخرى. الرابع عن الأحلام، والخامس عن النوم والأقراص المنوّمة، السادس عن الأرق واضطرابات النوم والاستيقاظ. السابع عن النوم عند الحيوانات، والثامن عن النوم ووظائف المخ، التاسع هو تأريخ للبحث عن مواد كيميائية للنوم ذاتية المنشأ؛ أي طبيعية. العاشر عن الحرمان من النوم وتوابعه، الحادي عشر عن الإيقاع البيولوجي للنوم والساعة السيركاديّة، الثاني عشر عن الغرض من النوم.
قد يبدو الموضوع معقدًا وصعبًا في بداية الكتاب، لكنه يسهل مع كل فصل بعد الاعتياد على الألفاظ المتداولة في هذا النوع من البحوث.
هكذا يجب أن تكون ترجمة الكتب البحثية! من أروع التراجم التي قرأتها بشكل عام، وأفضل ترجمة لكتاب بحثي بشكل خاص. يعرف المترجم كيف ينتقي الكلمات المناسبة التي تحمل المعنى للقارئ في يُسر ودون أن تخل باللفظ الإنجليزي الأصلي. أول ما فعلته فور انتهائي من الكتاب أنني بحثتُ عن معلومات عن المترجم، لأجده حاصل على دكتوراه في الطب الاكلينيكي. قد يقودنا هذا لاستنتاج مفاده أن ترجمة الكتب البحثية ستكون أفضل حالا لو كان المترجم على دراية وفهم معقول لما يترجمه. الكتاب شيق لأقصى درجة، وغير ممل على الإطلاق رغم الصعوبة النسبية في بعض أجزائه، ويحاول أن يجيب عن أسئلة تدور حول طبيعة النوم؛ هذه الظاهرة التي تبدو بسيطة لكنها معقدة أشد التعقيد. أكثر الأسئلة التي أثارت اهتمامي كانت: 1- لماذا ننام في الأصل؟ 2- ما هو الجزء العضوي من المخ الذي ينظم عملية النوم؟ 3- لماذا نحلم؟ هل زمن أحداث الحلم يماثل الزمن الفعلي الذي استغرقه الحلم؟ 4- كيف تنام الحيوانات؟ هل تحلم مثلنا؟ 5- ماذا يحدث لرسم المخ الكهربي إذا حرمنا أنفسنا من النوم لأيام طويلة؟ 6- كلما طالت فترة يقظتنا سهُل علينا الدخول في النوم، وكلما عانينا نومًا قصيرًا خلال أيام العمل طال نومنا في أجازة نهاية الأسبوع، إذا نمنا القيلولة صعُب نومنا مساءًا. لماذا يحدث كل هذا؟ 7- هل يُمكنك علاج حالة الأرق لديك بنفسك؟ كيف؟
يختتم المؤلف كتابه بالفقرة التالية: "من واجبنا، حتى وإن كنا نستخدم المناهج العلمية في دراسة أسرار النوم، أن نتجنب الوقوع ضحايا للتطلعات أو الأماني المبالغ فيها، أو بعبارة الفيلسوف "هيدجر": (إن الشفافية التي تقدم بها الطبيعة نفسها إلينا بوصفها تفاعلا يُمكن التنبؤ به قد تسمح لنا بالوصول إلى ملاحظات صحيحة، ولكن هذا النجاح ذاته هو بالضبط ما قد يجعلنا نضلّ الطريق، فحين نرى ما هو صحيح نعجز عن رؤية ما هو حقيقي.)"
*** لما كنت مهتمة بالنوم واضطراباته وكيفية تنظيمه في الفترة الأخيرة أحببت أن أطلع على كتب أحاول معها سبر معاني النوم وأسراره وما يتعلق به من أبحاث مختلفة، ومن ثم وجدت أن هذا الكتاب القديم في مكتبتنا قد يفي بالغرض، الكتاب سهل الأسلوب رغم جدية موضوعاته واعتماده أساسا على التجارب والأبحاث العلمية، فقد كتب خصيصا من أجل عامة القراء وليس المتخصصين فقط . ينقسم الكتاب إلى تصدير وخاتمة قصيرتين واثني عشر فصلا ، الفصل الأول كان عبارة عن نظرة تاريخية إلى النوم شرح فيه بإيجاز كيف نظر الأقدمون إلى النوم وكيف فسروه، وكان فصلا مشوقا، الفصل الثاني كان عن المراحل المختلفة للنوم وكيف درسها العلماء وكيف قسموا النوم إلى أربع فترات أو خمسة تنحصر بشكل رئيسي في نوعين هما نوم الحركات السريعة للعينين ، ونوم انعدام الحركات السريعة للعينين(النوم العميق)، الفصل الثالث كان بعنوان النوم: أصل واحد وتفريعات متعددة وتحدث عن أنماط النوم بين أنماط النهار وأنماط المساء ونوم الإنسان في مراحل حياته المختلفة وعلاقة الصحة بطول فترة النوم، الفصل الرابع كان عن الأحلام ومتى تحدث أثناء النوم ومعناها، الفصل الخامس كان عن النوم والأقراص المنومة وكيف تطورت الأقراص المنومة وآثارها على النوم الطبيعي، الفصل السادس كان عن الأرق واضطرابات النوم والاستيقاظ مثل المشي أثناء النوم والنوم المرضي والنوم المفرط في الزيادة، الفصل السابع كان عن النوم عند الحيوانات وكان فصلا ممتعا، الفصل الثامن كان بعنوان: النوم والمخ، وتحدث فيه عن معنى النوم هل هو عملية نشطة أم سلبية وهل هناك مراكز في المخ تفرز مواد معينة تؤدي إلى النوم وهو ما توسع فيه في الفصل التاسع والذي كان بعنوان : البحث عن عقاقير للنوم ذاتية المنشأ أي يفرزها المخ نفسه، في الفصل العاشر تحدث فيه عن آثار الحرمان من النوم على عملية النوم نفسها وعلى صحة الإنسان البدنية والذهنية وقدرته على الأداء، الفصل الحادي عشر شرح فيه النوم بوصفه إيقاعا بيولوجيا وشرح كيف يتأثر النوم بالبيئة المحيطة والزمن والساعة الداخلية للإنسان وربما كان هذا الفصل هو الأصعب من حيث اعتماده على تجارب وشروح علمية معقدة قليلا، الفصل الثاني عشر كان بعنوان الغرض من النوم وحاول فيه الإجابة عن سؤال لماذا نستسلم للنوم وما العلاقة بين تحسين النوم والاكتئاب . الكتاب في مجمله مفيد وسهل نسبيا وإن كان يعد في رأيي مجرد مقدمة في هذا الموضوع خاصة أنه لاشك قد حدث تطور كبير منذ تأليفه حتى الآن فيما يتعلق بأبحاث النوم والتي اعترف المؤلف أنها مازالت قاصرة وعاجزة عن فهم كثير من معاني هذه الظاهرة الاعتيادية والغامضة في آن واحد وهي النوم .
"عندما ألقي المحاضرات عن النوم، كثيرًا ما يطلب إلي الجمهور أن أسميّ لهم كتابًا لغير المتخصصين عن أبحاث النوم. لكن مما يؤسف له أن الكتابات في هذا الموضوع أقرب إلى ما تكون قليلة محدودة. هدفي أن أقدم سردًا مفهومًا مشوقًا لبعض الجوانب الهامة من الأبحاث الحديثة عن النوم لمن كان له شغف من عامة القرّاء"
كتاب ممتاز لإعطاء أي شخص معلومات مهمة ودقيقة عن النوم، وبنفس الوقت بأسلوب بسيط وممتع. مراحل النوم وتفسيرها وتفسير اضطراباته وحلولها ولماذا ننام وكيف يعمل الدماغ أثناء النوم والاختلافات الجسدية أيضًا، والنوم عند المخلوقات الأخرى. وفيه قدر كبير من المعلومات العامة ليس فقط عن النوم، مثلًا عن التموجات الصادرة عن الدماغ والإيقاع البيولوجي (الساعة الداخلية) للإنسان وغيره، وبعض الاضطرابات التي تصيب الناس وعلاقتها بالنوم وأحيانًا علاجها عن طريق النوم (أو منعه). والجميل أن كل هذه المعلومات هي نتاج دراسات دقيقة موصوفة في الكتاب ومذكور ملخصاتها فيه عن طريق الصور التوضيحية كان مفيدًا جدًا بالنسبة لي.
الكتاب جيد وممتع وأول كتاب علمي أقرأه , العيب الوحيد الفصول العلمية البحتة ينقل إجراءات التجربة بالحرف مما يسبب الملل لغير المتخصص أمثالي لكن بالعموم إستفدت من الكتاب فعلاً كتاب يبعثك على التدبر بجسم الإنسان سبحان الله
كتاب اسرار النوم من سلسلة عالم المعرفة الكويتية بدأ بحديث تاريخي عن الدراسات الأولى للنوم ،ثم حدثك عن مراحل النوم من أول غفوة وحتى نوم حركات العين السريعة ،وأن النوم يمر بتلك السلالم إلى الحركات السريعة للعين ثم تعود لبدايته إلى الحركات السريعة للعين،كان ذلك عن طريق تحليل كهربائي للمخ أثناء النوم ،ثم بعد ذل�� تحدث عن أدوار الجسد أثناء النوم ،من ارتفاع حرارة وانخفاضها وغير ذلك من الأعراض الناتجة عن النوم ،وأن زيادة النوم بالنهار تعين على نقصه ليلا ،وأن نوم الحركات السريعة للعينين للرضيع ليس كما بالنسبة للشيخ والشاب،تحدث عن الأحلام وحذر من الأقراص المنومه وأضرارها الصحية خاصة إذ استعملت دون إذن من طبيب،وذكر من وسائل تحسين النوم 1-أن نتخذ لنفسنا موعدا خاصا بالنوم لا نخلفه 2-أن نتجنب الأنشطة المسائية المجهدة وأن نتجنب القيلولة لما تسببه من نقص النوم في الليل بالنسبة لمن يجد صعوبة في ذلك 3-أن نتجنب تناول الوجبات الثقيلة 4-وأن نتجنب الشاي مساءا رفقة القهوة والكوكو كولا والإفراط في التدخين . 5-توفير جو ملائم للنوم ،وأظنه من أصعب الأمور عندنا ،فأعيننا تتعرض للإضاءة في الليل أكثر من النهار مما يعمل على تغيير نظامنا البيولوجي . تصلح تلك الأسباب البسيطة حسب الكاتب إلى تحسين النوم ،وإن ظل نومك متقطعا فمن الحكمة أن تقوم من مرقدك ،وتقرأ كتابا بدلا من أن ترقد يقظا في فراشك ،وإذا بلغ منك الأرق مبلغه استشر طبيبا وتذكر أن الحبوب المنومة لن تجلب لك إلا نوما مؤقتا . وتحدث عن السير أثناء النوم حديثا وجيزا وحديث آخر عن الشخير وأنه نتيجة لخروج الهواء من ممر الفم بدل الأنف ،وتحدث عقب ذلك النوم عند الحيوان ، والنوم ونشاط المخ ،وحديث عن دراسات الحرمان من النوم وأغراضه ختاما كنت بين أمرين تلخيص الكتاب أو الحديث عن اضطراب النوم انطلاقا من الكتاب فحاولت الجمع بينهما والتركيز على موضوع الفترة وهو اضطراب النوم الذي نعاني منه جميعا بعد رمضان .
Познавательная научно-популярная книга о сне и его физиологии. В книге упоминается много исторических экспериментов связанны со сном. Книгу особо интересно читать в связке с книгой "Зачем мы спим" Мэттью Уолкера .
كان طويلا قد يكون اول كتاب اقراه ضمن هذا النوع من الكتب -اقصد كتب الثقافة العلمية العامة - وباذن الله لن يكون الاخير
معلوماته جميلة وقيمة ،لا انكر اني استصعبت كثيرا منها افكر كثيرا ان اتعمق في علم النوم ذاك العمل الذي نشترك فيه جميعا ولا نعلم عنه الا القليل
الكتاب كتب او ترجم فيه بداية تسعينات القرن الماضي مرّ عليه عشرون عاما تطور العلم فيها كثيرا كثيرا واني ليعجبني ان اعرف كيف تطورت معلومات البشر عن نومهم وما الذي يعرفه العلماء عنه اليوم
i can't really give this book a 5-star-rating because i never read all. i read certain chapters of it for a school project. and it's really cool, i loved it. the name says it all. it talks about SLEEP -an essential human need- throughout history, science, philosephy, and in metaphores. i really enjoyed it (the arabic edition)..
كتاب جيد كمعلومات.. بالنسبة لي لم يضف الكثير بحكم أني تعلمت معظمها بسنوات الدراسة.. كنت مهتمة بمسألة الأحلام أكثر.. ورأيت بأن أبدأ بكتاب عن النوم ولكن يبدو أنني لم أحسن الاختيار..
يعيبه كثرة الأخطاء الإملائية لدرجة تشعرني بأنه لم يتم تنقيحه أبدًا :/ أيضًا الترجمة لم أشعر بأنها بالمستوى المطلوب..
This was really concise and fascinating, and helped me understand my own sleeping patterns (and problems at that time)- I managed to cut my sleeping hours successfully in a period of my life when I needed to, without adverse affects (ok possibly a few napping embarrassments) thanks to this book.
The topic was very interesting to me, but the information wasn't presented all that well. However, it should be noted that I was quite sleep deprived when I read this book. = )
بداية أنا قرأت هذا الكتاب بشكل غير مقصود. فأنا كنت أبحث على كتاب آخر يتحدث في نفس الموضوع -يتحدث عن النوم - ولم أجده ورأيت هذا الكتاب أمامي.
الكتاب ممل شوية لكن فيه معلومات كويسة ومفيدة خصوصا إن حجمه صغّير.. الترجمة كانت جيدة جدا. تنويه: هذا الكتاب لا يقدّم حلول لمن عندهم اضطرابات أو مشاكل في النوم، وهو مناسب أكثر لمن هُم شغوفين بالنوم ويبحثون فيه.