- وضاع وجودى فى هذا الوجود أو هذا العدم ، لقد أصبحت جزءا من الظلام حيث لا خيار آخر ، هل راودك من قبل ذلك الإحساس ؟ .. ، إحساس أنه لا يوجد شىء تدب عليه قدماك ؟ .. ، وكأن هذا السواد الذى أطير فيه هو بوابة لعالم آخر .. وسمعت صرخات حولى لا أفهم مغزاها ، أهى أنين وعذاب ؟ .. أم رعب ؟ ، أم بداية لشىء ما كما هو الحال مع الصرخات الشديدة التى تمزق أذنى فى كل مرة لتنقلنى إلى العالم الآخر .
مقدرش اقول انها عجبتني لاني من اول ماقريتها وحسيتها متاخذه من ماوراء الطبيعه ل داحمد خالد توفيق كان في لغز بيروح لعالم الاحلام وبيرجع بشئ مادي والنجمه دي لمجهودها واكيد الجاي هيكون احسن
يشرفني اني اكون تالت حد يقيم الكتاب و يشرفني اني اديله 5 نجوم ولو في اكتر مش حتاخر ما شاء الله عليكي يا فاطمة تحفة بجد و عجبني جدا و مستنية من دلوقتي الكتاب القادم بامر الله :)
قليلة هى الاعمال الروائية ولا تتعدى اصابع اليد الواحدة التى استطاعت ان تحبس انفاسى اثناء قرائتها ورواية شفرة من العالم الاخر احد تلك الاعمال التى جعلتنى مشدوها باحداثها الشيقة وبالغموض الذى احاط بالقصة ككل تنتمى الرواية الى ادب الخيال العلمى ولكن بمعالجة روائية وادبية مختلفة تتحدث عن حسن الذى تصيبه اغماءات غريبة ومجهولة تكون مقدماتها اصوت انفاس متلاحقة وصرخات مفزعة يذهب على اثرها الى عالم اخر يكتنفه الغموض ويكتشف انه واقع تحت تاثير كائن ما مجهول ولايمت لمخلوقات الارض بصلة يطالبه بان يجمع له سر مكون من خمس شفرات وحسن كان متزوج ولديه طفل فى العاشرة من العمر ولما رات سناء زوجها حسن بهذا الوضع المرعب والاغماءات المريبة ذهبت به الى طبيب نفسى يدعى عاصم املا فى ان يجد لزوجها علاج مما هوفيه وعليه كيف ستسير الاحداث وماذا سيرى حسن خلال رحلاته الغيبيبة للعالم الاخر وهل بالفعل سينجح عاصم الطبيب النفسى فى انقاذ حسن مماحل به ام سيجد نفسه فى نفس الدايرة اللعينةو الى ما ستؤول النهاية هذا ماستعرفوه داخل صفحات الرواية كان من ذكاء الكاتبة ان جعلت من انتقال حسن للعالم الاخر عن طريق نوبات اغماء لا ارادية ولادخل له فيها فنفت عنها اعتيادية عرض فكرة من المفترض انها معقدة ونادرة الحدوث على ارض الواقع ولان الفكر والعقل البشرى من الصعوبة بمكان ان يتقبل فكرة امكانية ان يقع تحت سيطرة مخلوقات غيربشرية من عالم اخر لانه ينفى وجودها من الاساس وهذا اراه خطاءا لان عدم ادركنا بوجود شىء لايدعونا لنفى وجوده وكثير من الدعاه يدعون الله برب الاكوان اذا الكون الذى نراه ليس هوالكون الوحيد الذى خلقه الله بل هناك اكوان اخرى ربما يسكنها مخلوقات تتناسب مع طبيعة وبيئة هذه الاكوان لكننا لانعرف عنهم شيئا حتى الكون الذى نعيش فيه لا نعرف عنه ومنه الا النذر اليسير من اسراره والغازه فما بالنا بالكوان ومخلوقاتها الاخرى والله اعلى واعلم لذا كانت فكرة النوبات الاغمائية التى تصيب حسن جيدة لجعل الحدث اكثر قابلية للفهم البشرى ونظرا لان الموضوع معقد ومتشابك استعانت الكاتبة ببعض المراجع العلمية الاجنبية المتخصصة والتى ذكرتها فى صفحات الرواية الاخيرة ايضا كانت بارعة فى تصوير مشاهد العالم الاخر بشكل مذهل سهل جدا ان تصف شيئا ملموسا وواقعا لكن ان تصف الغيب والعدم بهذه القدرة المدهشة فهذا مستحيل وينم عن كاتبة لديها من الخيال الخصب ماترهق به العقول الكاتبة فاطمة ماضى فى اولى تجاربها الادبية قدمت لنا عملا متماسك وقوى وسريع الايقاع يحبس انفاسك من فرط الاثارة والغموض واجتهدت فيه بشكل يحترم وانتظر منها المزيد من الاعمال المميزة باذن الله لانها بالفعل تملك خامة ادبية طيبة واسلوب روائى شديد الجاذبية فى السرد والحكى وتعد اضافة جميلة لاديبات مصر التى تالقن بقوة هذا العام واتمنى لها المزيد من النجاح والتوفيق وليدعبدالمنعم 14ديسمبر2013
كنت في إنتظار تلك الرواية لأنني أعلم جيدًا قدرة فاطمة ماضي علي السرد والخيال وأسلوبها ولم تخيب ظني بالفعل الرواية تبدأ تقريبا أحداثها في السرعة من الصفحة الثانية ولكنها لا تريد أن تضيع وقت وهذا ما استصيغة أفضل من التطويل دون داعي جعلتني أعيش الفكرة سريعًا وأفكر مع كل صرخة ماذا سيري حسن؟ ممسكة بكل خيوط الرواية ولم يقع منها خيط بينهم الوصف أكثر من رائع ومتمكن وكأنها ترسم صورة بكلماتها شخصية عصام كانت لغز بالنسبة لي في البداية ربما لأنني أكره النهايات المفتوحة.. كنت أريد أن أفهم لماذا يري حسن صاحب السر مرة أخري!
الرواية تمتاز بالخيال ولكن بين سطورها رسالة أستطاعت أن تصل بسهولة وقوة ابدعتِ يا فاطمة :)
عندما يتخلط الواقع بالخيال وتعيش مع احداث في عالم اخر وتتخليه بكل تفاصيله تكون غير قادر في الانفصال عن هذا العالم .. ربما لا تريد للرواية ان تنتهي. احاول ان اقنع نفسي ان للرواية جزء ثاني ينهي الجدل حول النهاية المفتوحة التي لم تجعلنا نعلم تفاصيل الشفرة او حقيقة العالم الاخر.
عزيزتي الجميلة روايتك سردت باسلوب مبسط ومشوق كما انها لم تنثر الكثير من الكلمات التي بلا معني ولكنك كنتي تسرددي صلبب الموضوع ولكنني حزينة جدا لعدم فهمها اتمني ان التقيكي بحفل توقيع ومناقشة لفهم الكثير من الاشياء
الطاقة البشرية لاحدود لها وكذلك قدرة الإنسان علي خلق واقع خاص به ، الرواية مثيرة كل فقرة تضيف لك معلومة مشوقة وتجعلك تتابع في سهولة ويسر تام ، إبداع أدبي في انتظار المزيد
انتهيت للتو من قراءة هذا الكاتب الخامس في تحدي المئة كتاب ٢٠١٩ رغم الأسلوب المشوق الى انني اشعر باني لم افهم معنى القصة بشكل واضح و لم تصلني الفكرة الأساسية للشخصية الرئيسية في العالم الاخر !
اولا احب ان اهنئ الكاتبه فاطمة ماضي علي هذا العمل الادبي المتميز .. لقد اعجبني اسلوب السرد و الحوار جدا و لم امل من القرأه....نعم لم امل منها....اعلم جيدا ان الكثير صدم مما قلته فهو مناقد تماما لاغلبية تعليقاتي السابقة عن اغلبية الروايات ولكن هذه الكاتبه اثارت في الفضول لمعرفة الاحداث حتي وجدت نفسي انهيت الرواية بالكامل.
بالنسبه لتقسيم الفصول فلقد تفوقت وبشده فيها فجعلت لكل فصل نهاية مفتوحه تجذب القارئ لتكملة باقي الرواية.
اسلوب الحوار و السرد ممتع للغايه ولا يشعرك بالفضول مع اني كنت افضل ان اعرف تفاصيل اكثر عن الشخصيات و ان اتجول داخلهم و معرفة حياتهم الشخصيه و طباعهم و صفاتهم اكثر.
التعابير الادبيه اعجبتني بشدة من حيث التعبيرات و التلميحات و الصور الجمالية التي تتخلل طيات هذه الرواية.
اجد ان خمسة نجوم هو اقل شئ فلو بيدي لأهديت الكاتبه وسام عن هذه التحفه الفنية.
من قبل ما اقرا الرواية كنت عارف انها هتعجبنى جدا عشان الغلاف بتاعها واسم الرواية وقبل ده كله عشان الكاتبة المحترمة/ فاطمة على ماضى وفعلا بعد ما قريت الرواية طلعت كما توقعت رواية قمة فى الروعة واسلوب كتابة بسيط ومتواضع جدا وعجبنى اكتر فكرة الرواية وغموضها الى قليل ما تمر علينا مثل هذه الاعمال #شابووووو
شفرة من العالم الاخر الرواية عبارة عن شخص أصاب بنوبات تأتيه ويذهب للعالم الاخر الأسلوب جيد ولكنه كان غير مشوق بالنسبالي مما جعلني أتوه في بين الصفحات ولكن تارة مارجعت سريعا السرد واللغة ممتازة من الكاتبة فهي أجادت فيهم خيال الكاتبة رائع ولكنني لاأميل لهذا النوع من الخيال في الروايات في المجمل الرواية بشكل عام تبدو جيدة ولكنها لم تروق لي
الكتاب حلو اوى و القصه عجبتنى جدا!! بس برضه اتمنى زى توضيح اكتر لبعض الشخصيات زى الزوجه و الدكتور تقريبا الدكتور مكنش بيتكلم خالص فكنت اتمنى مشاركه للشخصيه دى فى القصه و الزوجه كمان. اتمنى للكاتبه كل نجاح و تقدم شكرا
شئ صعب اوي انك تفقد الاحساس بالزمن وانك تقع بين عالمين احدهم حقيقي والاخر انت مجبر علي الخضوع له وتستمر في هذه الدوامة بين العالمين الي ان يختلط عليك العوالم والشخصيات رواية مشوقة ومثيرة مليئة بالغموض ولكن نهايتها غير مفهومة ومفتوحة
الرواية عبارة عن شخص أصاب بنوبات تأتيه ويذهب للعالم الاخر الأسلوب جيد ولكنه كان غير مشوق بالنسبالي مما جعلني أتوه في بين الصفحات الى جانب النهاية المفتوحة التى تجعلنى احس ان الكاتب عجز عن ايجاد حل للعقده التى صنعها ومش هسر كمية التسائلات التى لم اجد لها اجابه
فكرة الرواية جميلة و مشوقة نو غير متوقعة تجذب القارئ لقرائتها مرة واحدة بدون ملل اعتقد ان عدم شهرة هذه الرواية هو عدم رواج روايات الخيال و الفنتازيا بالمنطقة ولكن في رأي نجحت فاطمة ماضي